الفتوى (392) :
الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ والمَرْغَمَةُ: الكَرْهُ. والرّغامُ التّرابُ، ويُستعمَلُ الرَّغْمُ بفتح الراء وضمها مضافاً إلى ما بعدَه ومُعرَّفاً بأل:
كان قُدومُ زيدٍ على رَغْمِ أَنف عَمْروٍ، وفَعَلْتُ ذلكَ على الرَّغْمِ من أنفِه، وعلى الرَّغْمِ منه
قال رؤبة :
أَبناءُ كُلِّ مُصْعَبٍ شُمَّخْرِ /// سامٍ على رَغْمِ العدَى ضِمَّخْرِ
وقال المهلهل :
فجاؤوا يُهْرَعونَ وهُمْ أُسارى /// يَقُودُهُم على رَغمِ الأُنوفِ
قال ابن مقبل :
وفي غَطَفانَ عِذْقُ عِزّ مُمَنَّعُ /// على رَغْم أَقوامِ منَ الناس يانِعُ
وتقول فعلتُ ذلك على الرَّغم من أنفه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)