الإخوة الأعزّاء المجمعيون، بارك الله لكم جهودكم لحفظ اللغة العربية، ورعاية القرآن. وبعد، فأقول:
قول الحق تبارك وتعالى: {لكلّ أجلٍ كتابٌ} (الرعد 38)، في أكثر من تفسير، مثل: * التسهيل لعلوم التنزيل، ومثل: تفسير القرآن للصنعاني، ومثل: تفسير القرآن للسمعاني، ورد رأي الفراء أنّ العبارة فيها عكس، أيْ أن {لكل أجل كتاب} تعني [لكل كتاب أجل]. بعضهم ضعّف هذا الرأي. فهل هو رأي راجح أم مرجوح؟! للجواب على هذا السؤال، كعادتي، ننظر في كتاب الله، فهو في الغالب يفسر نفسَه بنفسِه:
يقول الحق تبارك وتعالى: {حتى يبلغ الكتاب أجله} (البقرة 235)، لم يقل الحق تبارك وتعالى: [حتى يبلغ الأجل كتابه]، ومن هنا يتضح أن المراد هو [لكل كتاب أجل] أيْ العكس، كما قال الفراء.
إذًا رأي الفراء هو الراجح. وفق رأيي.
السؤال هو:
هل رأي الفرّاء راجح أم مرجوح وفق رأي المجمع؟
أرجو الرد، وشكرًا.