الفتوى (4220) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قولك: "مباركٌ لك التكريمُ" فيه أوجه من الإعراب، أظهرها: أن يكون "مبارك" خبرًا مقدمًا، و"التكريمُ" مبتدأ مؤخَّر. ويجوز أن تجعل "مباركٌ" مبتدأ سوغ الابتداء به تخصيصه بالجار والمجرور، والتكريم خبره. وأن تجعل "التكريمُ" نائب فاعلٍ لـــ"مبارك" ويكون "مبارك" مبتدأً سوغ الابتداء به عمله في معمول، والخبر الجار والمجرور، ويكون ترتيب الجملة حينئذ: مباركٌ التكرِيمُ لك. كأنك قلت: بُورِكَ التكريمُ لك. ولا فرق بين "التكريم" و "تكريمك" والكاف في "تكريمك" ضمير في محل جر بالإضافة. وعبارة "مبارك لك التكريم" أفضل لِما فيها من نسبة المباركة للمخاطب مباشرة، لا عن طريق نسبته لتكريمه. والأفضل أن يقال: بارك الله لك في تكريمك. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)