الفتوى (4104) :
تأتي (المحاباة) في الغالب لمعنى سلبي غرضه التعبير عن المَيْلِ والتَّحَيُّزِ إلى جانبٍ على حساب جانب آخر؛ ولذلك قالوا: نصر أخاه ولم يقولوا: حابى أخاه، ولذلك استقبح العقلاء المحاباة في القضاء، وذلك إذا تساهل القاضي مع الخصم أو سامحه أو اختصه بشيء في الحُكم دون غريمه، وقد تكون المحاباة محمودة في بعض أبواب المعاملات كالمحاباة في البيع ممن يملك ذلك لمن يستحقه.
أما (مُجاملة) الرجل غيره فتأتي من باب إحسان عشرته ومعاملته وصحبته، وتأتي من باب معاملة الآخرين بالجميل أدبًا لا عن اقتناع أو تسليم.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)