السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في صحيح البخاري: فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة: فإن الله لا يظلم من خلقه أحدًا ...
السؤال: قوله (فإن الله ...) خبر للمبتدأ (الجنة)، ومعلوم أن الجملة الواقعة خبرًا لا بد أن تشتمل على ضمير يعود على المبتدأ أو غيره من الروابط. ولكن هنا لا نجد رابطًا يربط المبتدأ (الجنة) بالخبر (فإن الله لا يظلم..). فهل نقول: الخبر محذوف؟ أي: فأما الجنة فإنها رحمته فإن الله لا يظلم...
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.