الإجابة
لايخفى على دارس العربية ما للمعجم من أهمية كبيرة، فهو وعاء يشتمل على كل معارف الأمة وعلومها من تاريخ وأيام وأدب ولغة ونحو وصرف .
وما تحدثت عنه من دراسة أحد معجمي مجمع القاهرة اللذين اصدرهما الوسيط والوجيز فبودي أن أحيطك علما بما يأتي :
1. المعجم الوسيط أعدت عنه دراسة في جامعة بغداد كلية التربية ابن رشد وهي أطروحة دكتوراه للدكتور حسن جعفر البلدواي وعنوانها بالضبط ( المعجم الوسيط دراسة تحليلية ) ونال بها درجة الدكتوراه .
وهناك دراسة تناولت استخراج الكلم المعرب والدخيل في المعجم الوسيط وصدرت عن مجمع اللغة العربية في القاهرة .
2. أما المعجم الوجيز فهو نسخة مصغرة من المعجم الوسيط ولا نظنك ستجد فيه شيئا تدرسه أو يستحق منك بذل الجهد فيه لأن مادته هي مادة المعجم الوسيط بتشذيب واختصار .
3. أما المعجم الكبير فقد خص الأجزاء الأول والثاني منه الأستاذان العلامتان الدكتور إبراهيم السامرائي وحمد الجاسر بدراسة طيبة مهمة وصدرت عن مركز جمعة الماجد للتراث .
المقترح :
أخانا الكريم وبعدأن لمسنا فيك تلك الغيرة على العربية وتراثها الذي لا ينضب تبادر إلى ذهننا أن تدرس مختصرا من مختصرات الصحاح لم ينل الكفاية من الجهد والدرس وهو ( تهذيب الصحاح ) للزنجاني. ولتكن دراستك على وفق الخطة الآتية :
1. دراسة ما يتعلق بضبط بنى الألفاظ فيه مقسما ذلك على ما يتعلق بضبط بنية الأفعال وضبط بنية الأسماء.
2. دراسة شرح المادة المعجمية وما يتعلق بالوحدات والمداخل المعجمية وما يتفرع عن هذه الظاهرة من قضايا.
3. دراسة العبارة وموازنتها بين تهذيب الصحاح والصحاح نفسه.
4. دراسة منهج الزنجاني في الاختصار والشرح والضبط .
5. دراسة الظواهر الدلالية .
6. دراسة الظواهر اللغوية.
والله الموفق والمستعان
اللجنة المعنية بالفتوى
د. علي خلف العبيدي
(عضو المجمع)
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)