الفتوى (2405) :
عليكم السلام ورحمة الله
مذاهب النحويين في كلمة " ابن " إذا وقعت بين علمين ثانيهما أبٌ للأول وكانت وصفًا لأولهما، وجوب أمرين: أحدهما حذف ألف ابن في الخط، والآخر حذف تنوين العلم الأول إن كان منونًا، هذا هو الشائع المطرد، غير أنه حُكِيَ في هذا الاستعمال لغةٌ أخرى يُنوَّن فيها العلم الأول، ووردت في ذلك بعض الشواهد الشعرية التي لا يُقاس عليها لقلتها، والأجود والأقيس في العلم وقد وُصف بالابن أو الابنة مضافين إلى علم أو ما يجرى مجراه ترك التنوين فيه. وأما علة حذف التنوين من العلم الموصوف بابن أو ابنة مضافينِ إلى علم أو ما يجري مجراه؛ فهي كثرة الاستعمال، ونُقِل عن ابن عصفور أن علة ذلك مركبة من مجموع أمرين: وهو كثرة الاستعمال مع التقاء الساكنين. والنحويون لم يعللوه إلا بكثرة الاستعمال فقط.
والله الموفق!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)