أجاب أ.د.عبدالرحمن بودرع:
لعلَّه وَرَدَ سهو في نَقل النص، ولعل الصوابَ: أُخرِجَ من بابِ المُعْرَبَة وليسَ المَعرفَة. أمّا دُخول اللفظ في باب الغايات فيقصد به المبردُ تشبيه النكرة المقصودَة [زَيْد] بالظّرف المَقطوع عن الإضافَة [قَبلُ وبعدُ] وسَمّى الَظَّرفَ غايةً وبُنيَ لَمّا قُطعَ عَمّا بعدَه، كذلكَ [زيد] أُخرجَ من بابِ المُتعدِّدِ في جنسِه إلى بابِ الواحدِ المُعرَّف [يا زيْدُ] أي يا زيدُ بعينه، وليسَ: يا زَيْدًا من الزَّيْدينَ.