الفتوى (1963) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
ميم الجمع التي يكون بعد هاء وبعدها سكون، نحو: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} (البقرة/166)، ونحو: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} (البقرة/61)- يجوز فيها كسر الميم وضمها، ولا يكون كسر الميم إلا مع كسر الهاء، وأما ضم الميم بعد الهاء مكسورة كانت أم مضمومة فجائز، وبهذا قرأ بعض السبعة؛ فحمزة يقرأ {عليهُمُ القتال} (النساء/77) بضمهما، وأبو عمرو بكسرهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم. ومثل هذا اللفظ إذا كان في الرَّويّ في الشعر فإنه يُضمّ، أو يُكْسَر بحسب ما بُنِيَ عليه الرويّ.
وشكر الله لك ولوالدتك الكريمة على طيب المشاعر، وصادق الدعوات.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)