نُكتةٌ في إعراب
سر قوله تعالى
(وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى) بدل (ونيسر لك)
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى: ونعدك للطريقة اليسرى في حفظ الوحي، أو التدين ونوفقك لها، ولهذه النكتة قال نُيَسِّرُكَ لا نيسر لك عطف على سَنُقْرِئُكَ. ليستدل بعظمة المُعطِي على عظمة المُعطا، وكيف لا وقد كان عليه الصلاة والسلام صبيًّا لا أب له ولا أم في قوم جهال، ثم إنه تعالى جعله في أفعاله وأقواله قدوة للعالمين وهاديًا للخلائق أجمعين إلى شريعة لم يهد إلى مثلها أحد من الأولين، فكان بذلك سيد المرسلين وخاتم النبيين.
تفسير البيضاوي مع حاشية شيخ زاده
554/4