الجزء الأهم من النمذجة الصرفية هي بناء علاقات قابلة للنمذجة بين الأوزان الصرفية
رغم أن النمذجة يمكن بناؤها بداية دون هذه العلاقات أي باعتبار الأوزان مستقلة متكافئة وهذا يتطلب وجود البيانات الصرفية قبل النمذجة
أما بناء البيانات الصرفية أثناء تطوير النمذجة فيتطلب ويساعده كثيرا بناء علاقات الأوزان
((يحضرني سؤال هنا متى استخدمت الصيغة بمعنى وزن معين لأني وجدتها شائعة عند المتأخرين وقليلة جدا لدى المتقدمين وهل تحل معنى خاص؟))
كتبت عن بعض التصور عن البنية العلائقية بين الأوزان ولا أستطيع القول إن لدي تصور واضح حتى الآن
فنقول إن الفعل هو المرتبة الأولى من المشتقات وله درجات مثلا توري الحالي اعتبار الماضي درجة أولى ثم مضارع ثم أمر ولكن حتى هذا يحتاج تفريع
هل نعتبر ضروب الفعل المختلفة الستة مستقلة أم أنها ليست بتلك الدرجة من الاستقلال
في بحث د.خالد توكال الذي قدمته الدكتورة وفاء فايد عضو مجمع القاهرة من 8 سنوات خلص إلا أن أنواع الفعل صوتية ولم يعط تنوعا دلاليا مقابلا لأنواع الفعل
ثم المرتبة الثانية للفاعل القائم بالفعل يليها محل الفعل على تنوعاته وما تزال رؤيتي لهذه التراتبية ضبابية وغير واضحة كونها متعلقة بشدة بضروب الفعل ولم أجد بحثا يربطها بوضوح
ليس هناك نظرية لغوية دلالية عربية واضحة لتراتبية الأوزان الصرفية وإن كانت إشارات لوجودها متفرقة في كتابات اللغويين
أيضا هذا مما يجب على النمذجة تقديم ألية لاستقرائه وتقعيده ووجوده سيرتقي بالنمذجة نحو تكافؤ صرفي دلالي متميز