الوعي الكلي في تعليم العربية للناطقين بغيرها
د. رائد عبد الرحيم
الوعي يتشكل عند الإنسان تدريجياً، حتى يصل إلى مرحلة نضج يمكن أن نطلق عليها بالوعي الكليي، فيبدأ النظر إلى الأشياء من منظور كلي شامل . ومع صعوبة الجزم بشمولية هذا الوعي إلا أن الرؤيا الكلية تظل حاضرة ، وهذا الوعي ضرورة ملحة في تعليم العربية للناطقين بغيرها على كل المستويات، وفي كل الفروع المتعلقة بهذا المجال، وهذا الوعي متشعب على النحو الآتي:
1- وعي بالبرامج العامة والخاصة.
2- وعي بالمستويات واحتياجات كل مستوى
3- وعي بما يتصل بالتدريس من عناصر اللغة والمهارات والقةاعد المختلفة.
4- وعي بطرق التدريس.
5- وعي بنظريات تدريس اللغة الثانية.
6- وعي بمشكلات الطلاب.
7- وعي بالمناهج وأواعها ومشكلاتها وما يختار ومنها، ووعي بإنتاجها عند الحاجة.
8- وعي بأساليب التدريس ودور التكنولوجيا.
9- وعي بالدراسات الخاصة بالمجال.
10- وعي باحتياجات الطلاب المتنوعة.
11- وعي بالاختبارات وأنواعها وطرق انتاجها ( القياس والتقويم).
12-وعي بالأطر المرجعية العالمية للغات.
13- وعي بتنوع المتعلمين وخلفياتهم اللغوية والثقافية.
14-وعي بمراكز ومعاهد تعليم العربية للناطقين بغيرها عبر العالم.
15- وعي باحتياجات معلمي العربية للناطقين بغيرها .
وكل نقطة بحاجة إلى تشكيل وعي شامل وهي في الوقت ذاته وعي جزئي يتشكل الوعي الكلي منها مجتمعة.
.