.
اقتباس:
|
والداعية يرى عقيدته صحيحة سليمة وغيره في عقيدته دخل أو دخن، مما أدى إلى عدم إبصار الخلل وتصحيحه وتصويبه.
|
هنالك ثوابت و متغيرات فقولك في العقيدة ( أنا ) يُحمل على ( نحن ) فنحن لفظة يراد بها في باب الاعتقاد ( الإجماع ) المستند إلى نصوص الكتاب والسنة وهو الفيصل في ذا الباب ( فقولي " أنا " في الاعتقاد صواب لا يقبل الخطأ وقول غيري خطأ لا يحتمل الصواب ) و إلا لم يكن الأمر عقيدة وأما في غير الاعتقاد فصدقت بارك الله فيك يجب على المرء أن يعتقد بأن قوله صواب يحتمل الخطأ وقول غيره خطأ يحتمل الصواب ..
و هكذا يتخصل الإنسان من عقدة الــ<< أنا >>
.