بسم الله، الرحمانُ، وهو، سبحانه، الرحيمُ.
الحمد لله الذي حفظ لنا القرآن المجيد وحفظ بحفظه له اللغة العربية فقيض لها رجالا يذودون عن حياضها وينافحون عنها بما أوتوا من علم وقدرة.
اللغة العربية لما لها من صلة وثيقة بالقرآن الكريم وبالإسلام تحارب محاربة شرسة من أعدائها وإن كانوا أصلا من أبنائها وهؤلاء أشد عليها من أعدائها الصرحاء الغرباء.
وقد شرفني الله تعالى بقول كلمة صريحة صادقة صابرة في الجزائر نفسها [عام 2008]، ثم في الشبكة العنكبية العالمية لما تتيحه للكاتب من انتشار واسع لا يتحقق بالصحف الورقية المحلية، في مقالتي المثيرة: "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر" بجزئيها أو كاملة، وهي في الرابط التالي هنا:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=10235
وأنا أحمد الله تعالى على أن جعل لمقالتي القبول فعمم نشرها بجهدي أو بجهد من يريد الخير لهذه الأمة، فعسى بالتذكير بها هنا أن تؤخذ فتدرج في قائمة "محاولات الدفاع عن اللغة العربية في عصر العولمة" ولله الأمر من قبل ومن بعد.