تعريب (الفيس بوك)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #1

    تعريب (الفيس بوك)

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فقد تقدّم الدكتور/ إبراهيم محمد حكومة إلى المجمع بمقترح في تعريب
    ( الفيس بوك )
    .
    وأحيل اقتراحه إلى عدد من أعضاء المجمع، لإبداء رأيهم، فجاءت ردود طائفة منهم بما سننشره هنا مرتبا على حسب تاريخ وروده، ولا يزال باب المناقشة مفتوحا لمن أراد الإضافة، أو الرد، أو التأييد.
    رئيس المجمع
    وهذا نص اقتراحه:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية عطرة مباركة سعادة الدكتور عبد العزيز الحربي، كنت قد عرفتكم من خلال مصنفاتكم، ثم حصل لي شرف لقائكم بمعرض دمشق للكتاب، وزرت مكتبكم بمكة المكرمة سنة 2011 لكن لم أظفر بلقائكم، خطر لي أيها الأخ العزيز أن أعرّب مصطلح (الفيس بوك) بمصطلح (الواجوه) فما رأي مجمعكم العامر؟ أتمنى لكم التوفيق والسداد خدمة للقرآن ولسانه. أخوكم: د إبراهيم محمد حكومة – ليبيا.
    قال الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن بو درع (نائب رئيس المجمع):
    سعادة الأستاذ الكريم د.عبد العزيز بن علي الحربي
    "رئيس المجمع " يحفظه الله
    توصلتُ بالرسالَة الـمُحوّلَة التي بعَثَها الدكتور إبراهيم محمد حكومة، مُقترِحاً فيها ترجمةَ كلمة فيسبوك الأعجمية، إلى "واجوه"، ومُلتمِساً رأيَ أعضاء المَجمع في مُقتَرَحه.
    والرأي عندي، والله تعالى أعلمُ وأحكمُ:
    1- أنّ اقتراحَ فضيلة الدّكتور يدلّ على غيرةٍ على العربية ورغبة في التعريب، وفي ذلك نيةٌ حسنةٌ نسأل الله عزّ وجلّ أن يُثيبَه عنها.
    2- وأنّ فيه سداداً في تحرّي الجذر المعجميّ وصيغة البناء؛ فالجذرُ يدلّ على الوجه والواجهة والـمُحَيّا وما يُرى من الإنسان، والبناءُ (فاعول) يدلّ على الآلَة الشديدَة أو الكبيرَة أو ذات الفعل المبالَغ فيه...
    3- ولكنّ اللاّفتَ للانتباه في المُقتَرَح: الغَرابةُ، فالكلمة لا تُعيّنُ ولا تُخصّصُ إلاّ في سياقٍ أو نظمِ كَلامٍ، وإلاّ فكلّ واجوه يدلّ على واجهةٍ كُبْرى وإن كانَت متجراً أو سوقاً ممتازةً أو معرضاً؛ فإن قيلَ: شبكةُ التواصُل الاجتماعيّ: الواجوه، فقَد يَجوزُ، أو يُذكرُ الواجوهُ ويُقْرَنُ به رمزٌ مُعيِّنٌ (f). الله تعالى أعلى وأعلَم / والله يحفظكم ويرعاكم، ويسدد على درب الخير خطاكم، وينفع بكم.


    أخوكم الداعي لكم بالخير
    نائب رئيس المجمع
    وقال الأستاذ الدكتور/ صادق عبد الله أبو سليمان (عضو المجمع):
    رأي في مقترح تعريب( الفيس بك) بـ( مشخّص) أو" مشخصن"
    قرأت مرسال" مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية" بشأن رأي الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم ريوقي عضو المجمع في تعريب مصطلح" الفيس بُك"، وهو اجتهادٌ محمودٌ أود أن أدلي برأيي فيه، فأقول:
    ليس من شكٍّ في أن إرضاءَ الناس جميعهم، وجمعِهم على بديلٍ واحدٍ للفظٍ أو تركيبٍ دخيلٍ ذاع انتشاره في أيةِ لغةٍ، وبات مألوفاً بين أهلها -لَمن الأمور التي يصعبُ تحقيقها في يومٍ وليلةٍ؛ وذلك لاختلافِ الأذواقِ، والثقافات، والمعايير، والحوافز، والمواقف وحججها وبراهينها.
    وإذا كنا نحن علماءَ اللغةِ ومفكّريها، سواء في العربية أم غيرِها نرفض تلويثَ لغتنا الأم بألفاظٍ وتراكيبَ دخيلةٍ؛ باعتبارها أدراناً تُلَوِّثُ نقاءَ اللغة، وتهددُ شخصيتها المستقلة التي تشكل جزءاً رئيساً ومهماً فيها لا يمكن التنازل عنه البتة، أيّاً كانت المبررات والحوافز؛ لذا فإنك ترانا نسعى جاهدين لمنعِ تداولها؛ وصولاً إلى استئصالها من ألسنةِ قومنا.
    وتأتي العناية بهذا المجال من أهم الأغراض المنوط بمجامع اللغة تحقيقها في بقاع المعمورة، وليس غريباً أن نُعنى نحن العرب المعتزين بأنسابنا وديننا الإسلامي الحنيف الذي بدأ بشبه الجزيرة العربية مهد العرب الأول، ومن مكةَ فيها انطلق المسلمون لنشرِهِ في العالَمين.
    وبدافعٍ من حرصِنا على هويتنا اللغويةِ والقوميةِ والدينيةِ يأتي اهتمامي بهذا الجانب من الدرس اللغوي، وهو التعريب؛ فقد قرأت مقترح الزميل الفاضل إبراهيم حكومة من ليبيا، وكتبت في مضمونه مباشرةً بعد قراءتي له، وهأنذا أفعل الفعلَ نفسه مع مقترح الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم ريوقي من السعودية.
    وبداية أودُّ أن أقرر أنني أختلف مع مقترح الزميل الفاضل؛ لأنه اعتمد على حرفية الترجمة، ومخالفةِ طبائع الأشياء في" التغيّر" أو " التطور"، ومنه التغير الدلالي في مجال ألفاظ اللغة وتراكيبها؛ فمعاني" السيارة، والقطار، والمذياع، والصلاة، والزكاة، والنفاق، والمجد" وكثيرةٌ أمثالُها اعترى معناها الأول" التغير الدلالي"، وذلك على النحو الذي نقرؤه في مصنفات علوم اللغة العربية ومعجماتها منذ عصور التصنيف العربي الأولى إلى اليوم.
    ويمكن للقارئ العربي أن يرى أدلةً كثيرةً شاهدةً على التغيرات الدلالية التي اعترت كثيراً من متن اللغة العربية في معجم" أساس البلاغة" للزمخشري، و" المعجم الكبير" الذي ما يزال مجمع اللغة العربية في القاهرة ماضياً في إنجازه، و" المعجم التاريخي للغة العربية" الذي يتولى مشروع إنجازه" اتحاد المجامع اللغوية والعلمية للغة العربية.
    وفي ضَوء هذا الفهم فإنه يمكننا القول: إن تركيبَ" الفيس بُك" قد اعترى معناه الأول تغييرٌ واضحٌ؛ فلم تعد دلالته قاصرةً في استعمالِها في هذه الأيام على معنى" سِجِلّ شخصي"، أو" ملف شخصي"، كأنْ نقول:" سِجِلّ الطالب" و" سجلات الطلبة"، و"ملف الطالب" و" ملفات الطلبة". سواءٌ لم يُعمَّم أم عُمّمَ نشرُهُ أو نشرُها على الجميع على" جداريةٍ" أو" شاشةِ حاسوب" أو إنْ شئت فقل:" مرآةِ حاسوب" أو غيرِها.
    وكذلك فإن لَمما يدعم مخالفتَنا لرأي الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم أنَّ منشورات" الكاشوف" أو" الواصول" أو" الحاروك" أو" الشاروك" التي سبق اقتراحُنا لها تعريباً لمصطلح( الفيس بُك) في مرسالٍ سابقٍ أرسلناه إلى الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز بن علي الحربي رئيس المجمع؛ أو" الواجوه": المصطلح أو التركيب الذي اقترحه الزميل الفاضل الدكتور/ إبراهيم حكومة لم تعد آلته الحوسبية قاصرةً وظيفتُها بل وظائفُها على عرضِ معلوماتٍ شخصيةٍ للتعريفِ أو المفاخرةِ بها، ولكنها باتت عامةً في مختلِفِ مجالاتِ الحيوات الدنيوية: تعريفاً وكشفاً وتحريكاً ووصفاً ووصلاً ومشاركةً ومواجهةً، وهلمَّ جرّا.
    وأيضاً فإن لنا في معنى التشخيص والشخصنة الدالة على تبين الشيء أو استكشافه داءً كان أم غيرَه دعماً آخرَ لعدم قبولنا لتعريب" الفيس بُك" بـ" مشخّص" أو" مُشخصِن". جاء في مادة( ش. خ. ص) في أساس البلاغة:" ومن المجاز: شخّص الشيء إذا عينه".
    والله الموفق والمستعان، وندعوه- دوماً- أنْ يعينَ أمةَ العربِ على حمايةِ لغتها: لغةِ القرآن الكريم، وأن يتكفلها بالمحافظةِ تكفلَه بالمحافظة على قرآنه.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله ربَّ العالمين
    وقال الدكتور/ عبد الحليم ريوقي ( عضو المجمع):
    سعادة الأستاذ الدكتور رئيس مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
    سعادة الأستاذ الدكتور نائب الرئيس للمجمع
    سعادة الأعضاء بالمجمع
    الأمناء والعاملين بالمجمع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد:
    وردنا خطاب للنظر في اقتراح الدكتور إبراهيم محمد حكومة من ليبيا
    حول اقتراح تعريب الفايسبوك بمصطلح " الواجوه"
    وهذا المصطلح له مؤاخذات عدة
    وبالمختصر المفيد فهو لا يعكس مفهوم الفايسبوك، فقد ذهب الدكتور لترجمة مصطلح face ووجد أنه يقابل الوجه في اللغة العربية وصرفه على صيغة فاعول، وخرج بنتيجة واجوه
    وهو مصطلح لا يتفق مع مفهوم الفايسبوك لعدة أسباب
    من الناس من يترجم facebook على أنه وجه الكتاب وهو خطأ فادح فهم يترجمون حرفيا وهذا غير لائق علميا، ظنا منهم أن لكل لفظ باللغة الإنجليزية دلالة واحدة، فهناك مصطلحات في اللغة الإنجليزية لها عدة معان
    اللفظ facebook مكون من لفظين face ولفظ book، ولكل لفظ له عدة دلالات في اللغة الإنجليزية.
    لفظ Face له عدة معان أهمها:
    - وجه ( إنسان، عملة، قماش...).
    - شخص.
    - سيمياء الوجه أو معالمه.
    - هيئة.
    - تعبير وجهي ( حزن، ألم، فرح...).
    - مظهر خارجي.
    - كرامة ( ماء الوجه).
    - ثقة بالنفس.
    - جرأة.
    - وقاحة.
    - مقدمة أو واجهة.
    - نهاية نفق، أو منجم.
    - سطح الحرف المطبعي.
    - الأماكن وسماتها السطحية ( في علم الطبوغرافيا).
    أما لفظ book، فله عدة معان أهمها:
    - كتاب.
    - يسجل ( سجل).
    - يدون ( مدونة).
    - يشتكي من أمر ما.
    - يحجز.
    - يستأجر أو يستخدم.
    - يحدد أو يعين أمرا ما كالوقت مثلا.
    قبل أن نعرف أي المعاني السابقة هي المقصودة للتركيب facebook، علينا النظر أولا كيف وضع هذا المصطلح عند الغرب، حتى نعرف أي المعاني السابقة تخدم معناه في اللغة العربية، أي وجب النظر في مفهومه قبل وضع المصطلح حتى يتناسب معه، فهكذا كان يفعل العلماء العرب المتقدمون في وضع المصطلحات.
    لفظ الفايسبوك، أطلق على جدارية بجامعة هارفرد الأمريكية (بعض الدراسات تقول بأن هذه الجدارية كانت في ثمانينيات القرن الماضي)، هذه الجدارية كانت بمثابة تعريف بالطلبة، خاصة الجدد، فيضعون في الجدارية، صورة الطالب واسمه، وتاريخ ميلاده، وهواياته، ...، حتى يتعرف عليه باقي الطلبة، هذه الجدارية سموها فايسبوك، الفكرة كانت رائعة، فعممت على كل الجامعات، ومن بعدها عممت على الثانويات، والمدارس، في سنة 2004، فكر أحدهم في وضع موقع يكون شبيها بهذه الجدارية، بحيث يفتح المجال لبقية الناس للتعارف فحافظ على الاسم facebook، ومن ثم انتشر وتوسع، وهيمن...، إذن إن عدنا للفكرة الأولى وهي جدارية تعرف الناس بالشخصيات الجديدة أو المنتسبة للجامعة، نجد أن المصطلح لا نترجمه بوجه الكتاب ، بل إن نظرنا في معاني السابقة للمصطلحين face و book
    التي سردناها سابقا، نختار منها ما يلائم فكرة الجدارية في جامعة هارفرد، كما يلي
    سجل شخصي، أو مدونة شخصية، أو كما يعرف عندنا نحن العرب في لغتنا، البطاقة الشخصية، أو المعلومات الشخصية، وهي المعاني التي تقترب من مفهوم الفايسبوك المتمثل في الجدارية، وعليه فترجمته بالواجوه، هو خطأ لا يتناسب مع المفهوم، فالظن بأن face تعني الوجه دائما هو خطأ شائع.
    وعليه فأنا لا أرى أي سند يجعلنا نقبل ترجمة الفايسبوك بالواجوه، بل إننا حرفنا المفهوم والمصطلح، ونحن إن سئلنا عن بديل للترجمة، فكما قلنا المعاني القريبة، ومن المعاني التي ذكرناها سابقا، هي سجل شخصي، أو مدونة شخصية، وأنا أعلم المصطلحات لا تكون على شكل ثنائية، فأقترح اللفظين التالين: مشّخص، أو مشخصن، فهما اللفظان الأقرب لمفهوم الفايسبوك في بدايته المتمثل في جدارية هافرد الأمريكية، في تعريف الطلبة بالطلبة الجدد والمنتسبين، والله أعلم، وهذا الاقتراح يحتاج للنظر من طرف الأعضاء.
    مع خالص احتراماتي وتقديري
    أخوكم الدكتور عبد الحليم ريوقي
    عضو بالمجمع السعودي للغة العربية على الشبكة العالمية
    رئيس منتدى البحوث والدراسات والترجمة
    رئيس تحرير مجلة دراسات أدبية
    عضو سابق في الذخيرة اللغوية بالمجمع الجزائري للغة العربية
    أستاذ جامعي


    وقال الدكتور/ عبدالرحمن السليمان (عضو المجمع):
    سعادة الدكتور عبد العزيز الحربي سلمه الله،

    السلام عليكم ورحمة الله.

    في الحقيقة إن (الفيس بوك) ليس مصطلحا بل هو اسم لبرنامج من برامج التواصل الاجتماعي، لكنه اسم مركب من كلمتين انجليزيتين: face وتعني "وجه"، وbook وتعني "كتاب". ومن معاني "كتاب" في الإنجليزية: "سجل"، "ديوان"، "دفتر".
    إذن يقصد بـ (الفيس بوك) "سجل الأشخاص"، "ديوان الأفراد"، "مجمع الأشخاص" الذين يطلب (أو يفترض) منهم أن ينشروا صورهم في حساباتهم كي يكتمل التعارف المادي؛ من ثمة استعمال كلمة face أي "وجه"، ويراد بها الصورة المبرزة للوجه.
    وعليه فإن ترجمة اسم (الفيس بوك) بـ (الواجوه) أمر في نظر لأن الأمر يتعلق باسم والأسماء لا تترجم بل تنقحر نقحرة فقط.
    من جهة أخرى: ثمة توجه لدى المترجمين اليوم لتخصيص وزن (فاعول) لأسماء الآلة الإلكترونية الحديثة وبرامجها كما خصصها الأوائل لآلة التقليدية واسم الفاعل (مثلا: ساطور، ناطور، راموز، ناقوس، شاقول ..)، فقاسوا على ذلك ونحتوا (ناسوخ) لآلة الفاكس، و(باحوث) لمحرك البحث في الشبكة العنكبية وهلم جرا. واشتقاق (واجوه) (للفيس بوك) جيد من هذا الوجه، لو لم يكن (الفيس بوك) اسما والأسماء تترجم لفهم معانيها فقط وليس لإحلال الترجمة محلها.

    هذا رأيي والله أعلم، كتبته بسرعة وأنا أتأهب للسفر، فالمعذرة إن قصرت فيه.

    تحياتي الطيبة مع دعائي،
    أخوكم عبدالرحمن السليمان
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 01-25-2014, 06:41 PM.
  • أبو تراب
    عضو جديد
    • Jan 2014
    • 59

    #2
    موضع مهم، والأهم هو تفاعلكم الكريم مع مقترحات الزائرين، ثم طريقة العرض رائعة، والأعظم من ذلك كله نشر الآراء المختلفة لأعضاء مجمعكم الموقر.
    لكم جزيل الشكر يا حماة اللغة.

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بعد الاطلاع على المشاركات السابقة أجد أن أن أفضل تعريب لكلمة الفيس بوك هو ما ذكره :
      الدكتور عبد الحليم ريوقي : وهو : 1- سجل شحصي .
      2- مدونة شخصية .
      ويمكن أن تكون :
      1- صفحة شخصية .
      2- الحائط الشخصي .
      3- المدونة الدولية
      4- مدونتي الشبكية .
      ولكل اسم وجهه الذي لا يخفى على المتأمل .
      أ.د/ الشريف حاتم العوني

      تعليق

      • أ.د. صادق عبدالله أبو سليمان
        عضو جديد
        • Jul 2013
        • 15

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
        وبعد،
        فقد سبق لي بمجرد قراءتي لمسال مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية بشأن تعريب التركيب الأجنبي( فيس بك) أن قمت بكتابة رأيي على عجل، وأرسلته مباشرة، ثم عدّلته في اليوم التالي، وأرسلته عبر مرسال المجمع؛ أعني( إميل المجمع)، ثم كتبت رأيي في رأي الزميل أد عبد الحليم الريوقي، وكان بعنوان:( رأي في مقترح تعريب الفيس بك بمشخّص ومشخصن)؛ وهو المنشور في هذه الصفحة الإلكترونية، وعندما اطّلعت على الصفحة لم أجد هذا الرأي الأول؛ لذا اقتُضىي التنويه، وإرسال هذا الرأي السابق لرأيي المنشور، وهو التالي:

        تعريب مصطلح( فيس بك) مقتَرَحٌ ورأي
        بقلم
        أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان
        أستاذ العلوم اللغوية- جامعة الأزهر/ غزة
        وعضو مجمع اللغة العربية( القاهرة)، و( مكة المكرمة)
        عرض الزميل الأخ الدكتور إبراهيم حكومة مقترحاً جديراً بالنشر والاهتمام؛ لأنه يصب في خدمة لغتنا العربية، ومضمونه: اقتراح لفظ( الواجوه) بديلاً عربيا له، وقد سعدتُ به؛ لأنه يتمشى مع رأيٍ صرفيٍّ لي أُعِدّ العُدةَ لصوغهِ ونشرِه، وهو جعْلُ صيغةِ( فاعول) قياسيةً في دلالتها على المصطلحاتِ المستعملةِ في مجالاتِ الحوسبة، كما في الألفاظ المعروفة التالية، وهي:( حاسوب- ناسوخ- خادوم- حاكوم)؛ و( ناقول) الذي أقترحه من خلال هذا" المرسال"( الإِميل) لفظاً دالاً على اللفظ الأجنبي( اسكنر).
        وفي هذا السياق فإني أقترح تعريباً آخر لمصطلح( الفيس بك) أرجو عرضه من خلالِ استفتاءٍ عامٍّ يعرضه المجمعُ الموقّرُ على موقعه في الشبكة العالمية يستفتي فيه جماهيرَ العربيةِ في مختلِفِ أصقاعها، وآخرَ خاصٍّ يتدارسه الإخوةُ الزملاءُ المختصون من مجمعيين وغيرِهم، ويبدون فيه آراءهم الثاقبةَ قبل الاستفتاءِ العام، وبعد دراسته الدراسةَ" الاستقَرحصائيةَ"، ومعرفةِ نتائجها.
        يتناول هذا الاستفتاء الذي أقترحه- في هذه المقالة اللغوية- إبداء الرأي في الألفاظ التي أقترحُها بديلةً له، وذلك إلى جانب لفظ( الواجوه) الذي اقترحه الزميل الفاضل، وهي على النحو التالي:
        1- اقتراح لفظ( كاشوف)؛ لأن الاطلاع على ما فيه من معلوماتٍ وأخبارٍ وأفكارٍ وإعلاناتٍ وما إلى ذلك مما يتناقله المتواصلون -يشكل كشفاً لأشياءَ تكون- في الأغلب- غيرَ معلومةٍ للمطّلعين عليها.
        2- اقتراح لفظ( واصول)؛ لأنهُ وسيلةٌ يَتواصَلُ بها المتواصلون على شبكات التواصل الجماعي.
        3- اقتراح لفظ( حاروك)؛ لأنه يحرِّكُ العقولَ والمشاعر، ويحرك الجماهيرَ على النحو الذي شهدناه في الثورات العربية المعاصرة.
        4- اقتراح لفظ( شاروك)؛ لأن فيه مشاركةً بين المتواصلين أنفسِهم من خلاله.
        وكذلك أرجو الاستفتاء على استعمال هذا البديل العربي( الناقول) للفظ( اسكنر) بدلاً من مقترحٍ سابقٍ تمثّل في اقتراح" الماسح الآلي"، أو" الماسوخ".
        على أن هذه المقترحات التعريبيةَ قد تواجَهُ باعتراض مَنْ يقول: إن( الفيس بُك) في أصلِهِ اختراعٌ أجنبيٌّ؛ لذا فإن من البدهي أنْ يكونَ لفظُهُ أجنبياً، وقد غدا لفظه من الألفاظِ العالميةِ المنتشرة في أكثرِ لغات العالم، ولا داعي لتعريبِهِ، ولكننا نقول في هذا السياق:
        قد يبدو هذا القولُ الناقدُ أو المُعترضُ منطقياً في ظاهره،؛ لأن قائلَه أو قائليه يعترفونَ لمبتدعي مكوناتِ إنشائه ولفظه بفضلهم في الاختراع، على أن الأمرَ في هذهِ المسألةِ اللغويةِ وأمثالِها لا تُؤخذ على هذا النحوِ؛ فلا أحدَ يمكنُهُ أنْ يُنازعَ أهلَ هذا الاختراعِ سبقَهم إليه وتَسميتَهم له بلغتهم.
        على أن هذا الاعترافَ بهذا الفضلِ لا تراهُ الأممُ المعتزةُ بهويتِها المميزةِ لها صالحاً لمنعِها من الحِفاظِ على هويتِها الذاتيةِ؛ لأنَّ إبقاءها على الدخيلِ في لغتِها- تراه- يُشكِّلُ تدخلاً في أهمِّ مقوماتِ هذه الهويةِ، وهي اللغةُ التي تحرصُ- هذه الأممُ- على نقائها في دلالتها على لسانِهم المعبِّرِ عن كلِّ مجالاتِ حيواتهم؛ لذا فإنَّ إيجادَ البديلِ لأيِّ دخيلٍ يتسربُ إلى متنِها لَيشكِّلُ مهمةً قوميةً يتوجبُ على العلماءِ والقادرين إنجازُهُ بالسرعةِ الممكنة.
        وإذا كنا نحن العربَ قد عُرِفْنا بأننا أمةٌ ذاتُ فصاحةٍ وبيانٍ فمن الواجب والأَوْلى لنا أن نحافظَ على نقاءِ هويتنا اللغوية كما حافظ عليها أسلافنا، وأوصلوها لنا فصيحةً سليمة.
        وإذا ما ربطنا هذه السلامةَ والفصاحةَ بالجهودِ العظيمةِ التي بذلها الأسلافُ في الحفاظ على هذه اللغةِ المغرِقةِ المُغْرِقةِ في القَدامة- حتي إنها لَتُعَدُّ من أقدمِ اللغات، إنْ لم تكنْ أصلَها الأول- يُلزِمنا نحن الخلَفَ بالسيرِ على منوالهم في الحفاظِ عليها. لقد حافظوا على سلامتِها، ودافعوا عن ثباتِ خصائصِها الصوتية والبنويةِ والتركيبيةِ في أحللكِ ليلي أيامهم؛ فلم تنقرضْ كما انقرض عليها، ولم تتفرعْ إلى لغاتٍ رسميةٍ بل استمرت على ألسنةِ أهلها والناطقين بها غيرَهم أصيلةً قويةً ونقيةً.
        أقول:
        إن حرصنا على تعريب لساننا لا يعني التنكر للغات الآخرين، ولا يعني أننا نقول بحذف ألفاظها من متونها، أو استعمالنا لِمُعرَّباتنا مع أهلها حين نتحدثُ بلغتهم، ولكننا أناسٌ مثلُهم نريدُ الحفاظ على سلامةِ هويتنا اللسانية ومقوماتها الصوتية والصرفية والنحوية؛ فاللغةُ- أيةِ لغة- لَتشكلُ مكوناً أصيلاً في شخصيةِ مجتمعها، وترتبطُ بفكرهم، وتعبِّرُ عنه؛ لذا فإنَّ حِرْصَنا على التعريب ينطلق من إيماننا بأنَّ حديثَ المرء بلغته وتفكيره بها لَهو أيسرُ عليهِ من التحدث أو التفكير بلغة غيره، وعليه فإن فتح الباب على مصراعيه لدخول الألفاظ والتراكيب الدخيلةِ لَيشكّلُ خطراً على اللغةِ وفكر أهلها، وربطاً لهم بغيرهم؛ الأمر الذي يصبُّ في خانات تفتت شخصيتها، أو ذوبانها في غيرها.
        إن حمايتنا للغة العروبة والقرآن الكريم وتراثنا المديد تتطلب منا- نحن أهلها- الحرص عليها، والاستمرار في تعريب الوافد الجديدِ عليها بما يتفق وقواعد أنظمة اللغة العربية الصوتية والصرفية والنحوية، وإننا نقول دوما: لا هوية بدون لغة، ولا عروبة بدون العربية الفصيحة".
        والله الموفق والمستعان
        أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان

        تعليق

        • إدارة المجمع
          مشرف عام
          • Feb 2012
          • 2874

          #5
          بارك الله فيكم سعادة أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان.
          ونفعنا الله بكم

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            عضو نشيط
            • Apr 2013
            • 311

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إدارة المجمع
            1- سجل شحصي .
            2- مدونة شخصية .
            ويمكن أن تكون :
            1- صفحة شخصية .
            2- الحائط الشخصي .
            3- المدونة الدولية
            4- مدونتي الشبكية .


            السلام عليكم،

            هذه الألفاظ موجودة في اللغة وتدل على أشياء بعينها، فالسجل الشخصي هو الملف الشخصي لشخص ما، والمدونة الشخصية هي مواقع الشبكة العنكبية المخصوصة بالأشخاص، الخ. وينبغي أن نتحرى الدقة في وضع المصطلح وأن نضع مصطلحات جديدة بدلا من أن نتوسع دلاليا في مصطلحات قائمة لأن من شأن ذلك أن يثير البلبة في ذهن القراء.

            تحياتي الطيبة.
            أ. د. عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              عضو نشيط
              • Apr 2013
              • 311

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان
              1- اقتراح لفظ( كاشوف)؛ لأن الاطلاع على ما فيه من معلوماتٍ وأخبارٍ وأفكارٍ وإعلاناتٍ وما إلى ذلك مما يتناقله المتواصلون -يشكل كشفاً لأشياءَ تكون- في الأغلب- غيرَ معلومةٍ للمطّلعين عليها.
              2- اقتراح لفظ( واصول)؛ لأنهُ وسيلةٌ يَتواصَلُ بها المتواصلون على شبكات التواصل الجماعي.
              3- اقتراح لفظ( حاروك)؛ لأنه يحرِّكُ العقولَ والمشاعر، ويحرك الجماهيرَ على النحو الذي شهدناه في الثورات العربية المعاصرة.
              4- اقتراح لفظ( شاروك)؛ لأن فيه مشاركةً بين المتواصلين أنفسِهم من خلاله.
              وكذلك أرجو الاستفتاء على استعمال هذا البديل العربي( الناقول) للفظ( اسكنر) بدلاً من مقترحٍ سابقٍ تمثّل في اقتراح" الماسح الآلي"، أو" الماسوخ".

              الأستاذ الفاضل أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان،

              السلام عليكم،

              اسمح لي أن أضيف إلى قائمة حضرتك:

              5. اقتراح لفظ (الجاسوس) لأن أجهزة المخابرات العالمية تعتمده مصدرا أوليا في جمع المعلومات حتى إني سمعت - بأذنيّ الثنتين - أحد رجال الأمن يتحدث في التلفزيون الفرنسي ويقول إن من جملة المشبوهين في الغرب اليوم الأشخاص الذين ليست لديهم حسابات في الفيس بوك "لأن لديهم شيئا يخفونه"!!!

              المشاركة الأصلية بواسطة أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان
              أو" الماسوخ".
              أظن: الماسوح بالحاء المهملة. وذكرني الماسوخ بالفاسوخ وهو بودرة مالحة يستعملها سحرة العرب ومشعبذوهم لفسخ السحر بزعمهم، ولا أدري فيما إذا كان هذا الفاسوخ فصيح الأصل أم لا.

              تحياتي الطيبة.
              أ. د. عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • أ.د. صادق عبدالله أبو سليمان
                عضو جديد
                • Jul 2013
                • 15

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                مداخلة في تعريب الفيس بك
                لم يرد في مقالتيّ الاثنتين بشأن تعريب( الفيس بك) ذكر كلمة( ماسوح) أو( الماسح الضوئي)، وهما مما يستعمل في تعريب اللفظ الإجنبي( الاسكنر) ، وإنما ورد ذكْر( ناسوخ) ومرادفه أيضا في الاستعمال أو الاقتراح( الناسخ الآلي)، وذلك في تعريب( الفكس) الذي سبق لي اقتراح بديل عربي له، هو( المبراق).

                وإذا كانت شبكة البرّاق( النت) قد ابتكرت وسائل أخرى في التراسل بين الناس كمواقع التواصل الجماعي، والمراسيل( الإيميلات)؛ فإن الاستغناء عن استعمال هذه الآلة سيكون حتميا، وعليه فسيموت المضموت، وينقرض اللفظ الدال عليه.

                أما مقترَح لفظ" الجاسوس" بديلاً عربياً لمصطلح( فيس بك)، وإن جاء مشجعاً لاستعمال صيغة( فاعول) التي أريد إعمام قياسيتها في الدلالة على مصطلحات الحوسبة فإني لا أراه هنا صالحاً؛ لأن التجسس يشكّل جانباً معيناً من جوانب استعماله، وهو جانبٌ خبيثٌ من جوانب استعمالاتٍ كثيرةٍ،وأعمّ فائدةً لهذا المنتَج الإلكتروني ,

                أسأل الله الهداية لاتفاق العربِ على على ألفاظ وتراكيب عربية في جميع جوانب حياتنا

                والله وحده الموفق والمستعان
                أ.د. صادق عبد الله أبوسليمان

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  عضو نشيط
                  • Apr 2013
                  • 311

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  مداخلة في تعريب الفيس بك
                  لم يرد في مقالتيّ الاثنتين بشأن تعريب( الفيس بك) ذكر كلمة( ماسوح) أو( الماسح الضوئي)، وهما مما يستعمل في تعريب اللفظ الإجنبي( الاسكنر) ، وإنما ورد ذكْر( ناسوخ) ومرادفه أيضا في الاستعمال أو الاقتراح( الناسخ الآلي)، وذلك في تعريب( الفكس) الذي سبق لي اقتراح بديل عربي له، هو( المبراق).


                  أ.د. صادق عبد الله أبوسليمان

                  ظننت أنه ورد هنا:

                  المشاركة الأصلية بواسطة أ. د. صادق عبد الله أبو سليمان
                  وكذلك أرجو الاستفتاء على استعمال هذا البديل العربي( الناقول) للفظ( اسكنر) بدلاً من مقترحٍ سابقٍ تمثّل في اقتراح" الماسح الآلي"، أو" الماسوخ".
                  من جهة أخرى: ما كنت أظن أن الغرض من اقتراحي لفظة (جاسوس) يخفى.

                  تحياتي الطيبة.
                  أ. د. عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان
                    عضو المجمع
                    • Mar 2012
                    • 461

                    #10
                    مع احترامي لكل المقترحات المقدمة لتعريب face book فإني أرى الإبقاء عليه كما شاع بين الناس فيسبك/ الفيسبك لشدة دلالة اللفظ على المراد به، وننطلق منه في توليد ألفاظ أخرى مثل الفعل (فسبك) أي أدخل الخبر في الفيسبك.
                    كتبه:أبوأوس إبراهيم الشمسان

                    تعليق

                    • إدارة المجمع
                      مشرف عام
                      • Feb 2012
                      • 2874

                      #11
                      بالنسبة لتعريب كلمة "" فيس بوك "" التى قدم لها أصحاب السعادة بدائل مختلفة .
                      فى ضوء مدلول الكلمة يطيب لى أن أفيدكم بأن هناك كلمة تعطي معنى فيس بوك وهى بروفايل Profile ومعناها الجانبية، ويمكن أن نختار كلمة واجهة كبديل لفيس بوك، ربما ستقرب الكلمة المدلول لفيس بوك - وشكرا للمشاركين والمجهودات.
                      وشكرا لفضيلتكم للمبادرة الكريمة والغيرة على العربية.
                      مع أخلص التحيات، ودوام الصحة فى الحل والترحال

                      مقدمه
                      أ.د. سيد جهانغير
                      عضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية - مكة المكرمة
                      أستاذ الأدب العربى - بجامعة الإنجليزية واللغات الأجنبية - حيدرآباد - الهند
                      رئيس تحرير :صحيفة حراء - العربية والأردية - نصف الشهرية
                      الرئيس المؤسس لجامعة الحرمين الشريفين العربية الإسلامية النموذجية
                      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-29-2015, 01:27 PM.

                      تعليق

                      • د. غسان حسن الشاطر
                        عضو المجمع
                        • Nov 2012
                        • 17

                        #12
                        السلام عليكم،
                        على الرغم من إعجابي الشديد بنشاطنا في في هذا الموقع في مجال التعريب، وعلى الرغم من أنني من أشد المؤيدين للفكرة، خاصة وأنها تطبق على الشابكة، وهذا يتيح لأكبر عدد ممكن من المختصين والمهتمين أن يشاركوا، إلا أنني لست مع الخلط بين التعريب والترجمة، فأنا مع الرأي القائل بأن الأسماء لا تترجم، والفيس بوك هو اسم لموقع، وهو مقصود لذاته، مثل أن نسمي موقعا ما موقع طارق بن زياد، فهل يجوز لأحد أن يترجمه إلى الإنجليزية مثلاً؛ فيقول: knocker son of grower! أخمن أن كثيرا منا سيعارض هذا، لأن اسم الموقع يجب أن يبقى كما هو، من هنا فإنني أؤيد الإخوة الكرام الذين أشاروا بأن يبقى الاسم على ما هو عليه؛ فهذه حالة لا ينصح فيها بالترجمة؛ وعليه فإنني أيضا أتفق مع أحد الزملاء الكرام في رأيه بأن نتوجه إلى التفكير في مشتقات الكلمة في العربية، بدلا من التفكير في ترجمتها.
                        هذا والله أعلم.
                        د. غسان حسن الشاطر
                        أستاذ اللغويات التطبيقية المشارك،
                        مدير معهد الضاد لتعليم العربية للناطقين بغيرها،
                        جامعة نزوى، سلطنة عمان.

                        تعليق

                        • الدرسوني
                          عضو جديد
                          • Dec 2012
                          • 88

                          #13
                          توضيح يستحق الاشادة
                          http://lahajat.blogspot.com/

                          تعليق

                          • ريــتـــاج انس
                            عضو جديد
                            • Aug 2015
                            • 1

                            #14
                            جهد يستحق التقدير والمتابعة

                            تعليق

                            • محمد بن مبخوت
                              عضو جديد
                              • May 2012
                              • 85

                              #15
                              مع احترامي لكل المقترحات المقدمة لتعريب face book فإني أرى الإبقاء عليه كما شاع بين الناس فيسبك/ الفيسبك لشدة دلالة اللفظ على المراد به، وننطلق منه في توليد ألفاظ أخرى مثل الفعل (فسبك) أي أدخل الخبر في الفيسبك.
                              كتبه:أبوأوس إبراهيم الشمسان
                              أقول إذا:
                              (facebook): فِسْبَاكٌ، وفَسْبَكَةٌ، والفعل منه: فَسْبَكَ، يُفَسْبِكُ.
                              وما يدار فيه فُسْبُوكَةٌ على وزان دُحْرُوجَةٌ، وجمعها فَسَابِيكٌ.

                              تعليق

                              يعمل...