mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > تغريدات أعضاء المجمع > تغريدات أ.د عبد الرحمن بو درع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-06-2014 - 06:15 PM ]




قرأت اليوم هذه القصيدة لأخي الغالي الدكتور عمر مخلوف، فأحببت نشرها هنا لأن شاعرها يحمل الهم ذاته الذي يحمله الدكتور الفاضل عبدالرحمن بودرع.

معراج الوصول..
--------------
د.عمر خلوف
--------------
لِغَزَّةَ خُذْني... تاقَتِ النفْسُ للأغْلَى ** فَغَزَّةُ بابُ الوَصْلِ لِلمَلأِ الأعْلَى
وغَزَّةُ معراجُ الشهيدِ ودَرْبُهُ ** وغَزَّةُ عنوانُ الجِهادِ وما أَبْلَى
وغَزَّةُ ظِئْرُ الِعزِّ والمجْدِ والعُلا ** فلا عقِمَتْ رِحْماً، ولا عَدِمَتْ بَذْلا
مآذِنُها مَدَّتْ إلى اللهِ إصْبَعاً ** عزيزاً... فلا رَدَّ العزيزُ لهـا سُـؤْلا
خذوني إليها.. أُشْعِلُ الحرفَ جَذْوَةً ** وأجمعُهُ مَعنًى مُضيئاً وإنْ قَلاّ
وأرسُمُ فيه الجُرْحَ ثغْراً ووردةً ** وأرسمُ لونَ الجرْحِ في نزفِهِ فُلاّ
* * *
تَجاوزْ بِيَ الأسْوارَ.. بالذُّلِّ شُيِّدَتْ ** وجُزْ بي إلى حيثُ المكارمُ تُسْتَجْلَى
إلى حيثُ صَلّى الرُّسْلُ خلفَ إمامِهمْ ** لأَكْحُلَ بالآياتِ عَيناً بها تُجْلَى
وأسجُدَ في محرابِ غَزَّةَ سَجْدةً ** أبوءُ لَها بالشكْرِ والنّـعمةِ المُثْلَى
هنا (هاشمٌ) جَدُّ العروبَةِ راقدٌ ** ونَجْمٌ زَهَا (بالشافعيِّ) وما أَمْلَى
هنا الشيخُ (ياسينٌ) رَمَى العَجْزَ جانباً ** وسابَقَ كلَّ الراحلين إلى الجُلَّى
هنا عَزْمُ (رَنْتيسٍ) هنا صبْرُ (مشعلٍ) ** وتدبيرُ (إسماعيلَ) ما كَلَّ أو مَلاّ
وعَرِّجْ على (القَسّامِ).. عالٍ جَبينُهُ ** أُقَبِّلُ منهُ الوَجْـهَ واليَدَ والرِّجْلا
وأفدي بها أمَّ الشهيدِ مَجيدةً ** بما عَلَّمَتْنا الصَّبْرَ وامتلأَتْ نُبْلا
وأفدي شهيداً قَبَّلَ التُّرْبُ ثَغْرَهُ ** دَعَا باسمِهِ اللهَ العظيمَ، فما ضَلاّ
* * *
هُنا غزَّةٌ.. أهلي ورَبْعي ومَحْتِدي ** ومَوئِلُ أجدادي، وإرْثي الذي غُلاّ
وَشائِجُها بالشامِ مَدَّتْ جُذورَها ** إباءً... وجُرْحاً نازِفاً جَمَعَ الشَّمْلا
أتيتُ لَها مِنْ حَوزَةِ الشامِ فارِساً ** وسَيفٌ بكَفّي مِنْ (أميّـةَ) ما كَلاّ
خيولي على أبوابِها الصُّمِّ حَمْحَمَتْ ** وسَيفي على أسوارِها الشُّمِّ قد سُلاّ
خذوني لَها.. ضاقَتْ بصمتٍ وخِسّةٍ ** لأَنْهَلَ من تسنيمِ عِزَّتِها الثَّكْلَى
خُذوني لها.. تصلَى المآسِيَ وحْدَها ** وقد سامَها الخذلانَ مَنْ ذَخَرَتْ أهْلا
كفرتُ ادّعــــاءَ القومِ نَخْـوةَ يَعْرُبٍ ** ويَعرُبُ منهمْ قد تَبَرَّأَ واستعْلَى
أجادوا لِسانَ العُرْبِ.. لَغْواً مُنَمَّقاً ** ورَبَّبَهُمْ (صهْيونُ) في مَهْدِهمْ طِفْلا
أقاموا على قَصْفٍ ولَهْوٍ.. وأغْمَضوا ** عيوناً.. خَزاها الله كمْ عَدِمَتْ فَضْلا
كفرتُ بسلطانٍ تولّــى بــركـنِهِ ** وقد كان مِنْ قَبْلُ المُمانِعَ والفَحْلا
يرَى كلَّ يومٍ ما يُفتِّتُ أكْبُداً ** تَبَلَّدَ منه الحِسُّ، فاستعذَبَ الذُّلاّ
كفرتُ بكذّابِ الرّوافـضِ ما ادّعَى ** صُموداً.. وقد أوهَى بأطفالنا قتْلا
كفرْتُ بشيخٍ كفَّرَ اليومَ غازياً ** فقد ساءَنا قولاً، وقد ساءَنا فِعْلا
سأتركُ خلفي إرْثَ خَوفٍ وذلّـــةٍ ** تخلّـفَتِ الستون عن حَمْلِها ثقْلا
وأُبْدي اعتذاري.. إنْ بدَوْتُ مُقَصِّراً ** فما لي سوى شعري المُجاهِدِ أنْ يُتْلَى


المصدر: http://www.dhifaaf.com/vb/showthread.php?t=21614

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by