[B][RIGHT][SIZE="6"]جُمَلُ الْفِقَرِ الشَّرِيفَةِ 2/4
https://www.facebook.com/photo/?fbid...50328643353749
جُمَلُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْأَوَّلِ (أَصْوَاتِ الْجَزَاءِ)
اختصت الفقرة الأولى من الفصل الأول في نص سورة "وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى" القرآني، بِطاقةِ "القَسَم بالمختلفات على التفرق"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى
2) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
وأولاهما من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)، بتقدير [أُقْسِمُ]" -و"ح" رمز إلى حذف العنصر- ولولا حرف القسم والمقسم به الباقيان، لم يستقم لهذه الجملة اعتبار. والجملة الثانية من نمط "مضاف إلى ضمير مخاطبين، نكرة". وقد ارتبطتا بالترتُّب القَسَمي قسما فجوابا.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "نصيب المحسن"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
من نمط "اسم موصول، وجملة فعلية (مضارع، ضمير متكلمين)".
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "نصيب المسيء"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
2) مَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى
وأولاهما من نمط "اسم موصول، جملة فعلية (مضارع، ضمير متكلمين)"، والثانية من نمط "مضارع، مضاف إلى ضمير غائب". وقد ارتبطتا بالاستئناف (أن تستقل الجملة اللاحقة عن الجملة السابقة بفائدة جديدة، مقترنة بمثل حرف العطف أو غير مقترنة)؛ إذ أريد بالثانية التعبير عن أن من نصيب المسيء أنه لا سبيل له إلى تغيير نصيبه، وفيه إشارة للمحسن إلى أن له سبيلا إلى زيادة نصيبه؛ فليطلبه!
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثاني بِطاقةِ "إعلان المقدرة"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى
2) إِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى
من نمط "جار وضمير متكلمين، معرف بأل". وقد ارتبطتا بالعطف (أن تنضم الجملة اللاحقة بفائدتها على الجملة السابقة، مُتوَّجةً بحرف مذكورٍ غالبا، يساعدها على ذلك)، وقُدِّمَت منهما جملة إفادة إيجاب رب العالمين القدير على نفسه هدايةَ المقدور عليه، رُبوبيّةً وإنصافًا.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "تمييز مُجنَّبي النار من صُلاتها"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- أَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى
من نمط "ماض، وضمير متكلم".
ثم اختصت الفقرة الوحيدة في الفصل الأول من نص حديث "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ" القدسيّ، بِطاقةِ "تحريم الظلم"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا
3) لَا تَظَالَمُوا
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ضمير متكلم، جملة فعلية (ماض، ضمير متكلم)"، والثالثة من نمط "مضارع، ضمير مخاطبِين". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية ثم الثانية والثالثة.
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثاني بِطاقةِ "حال الضالين"، التي وَلَّدَتْها الجمل الأربع الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ
3) اسْتَهْدُونِي
4) أَهْدِكُمْ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "مضاف إلى ضمير مخاطبين، نكرة"، والثالثة من نمط "أمر، ضمير مخاطبين"، والرابعة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية ثم الثانية والثالثة وبالترتُّب الطلبي طَلَبًا فجوابًا الثالثةُ والرابعة.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "حال الجائعين"، التي وَلَّدَتْها الجمل الأربع الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ
3) اسْتَطْعِمُونِي
4) أُطْعِمْكُمْ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "مضاف إلى ضمير مخاطبين، نكرة"، والثالثة من نمط "أمر، ضمير مخاطبين"، والرابعة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية ثم الثانية والثالثة وبالترتُّب الطلبي الثالثة والرابعة.
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "حال العارِين"، التي وَلَّدَتْها الجمل الأربع الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ
3) اسْتَكْسُونِي
4) أَكْسُكُمْ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "مضاف إلى ضمير مخاطبين، نكرة"، والثالثة من نمط "أمر، ضمير مخاطبين"، والرابعة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية ثم الثانية والثالثة وبالترتُّب الطلبي الثالثة والرابعة.
واختصت الفقرة الرابعة بِطاقةِ "حال المخطئين"، التي وَلَّدَتْها الجمل الأربع الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
3) اسْتَغْفِرُونِي
4) أَغْفِرْ لَكُمْ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ضمير مخاطبين، جملة فعلية (مضارع، ضمير مخاطبين)"، والثالثة من نمط "أمر، ضمير مخاطبين"، والرابعة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية ثم الثانية والثالثة وبالترتُّب الطلبي الثالثة والرابعة.
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثالث بِطاقةِ "غنى المعبود"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) يَا عِبَادِي
2) إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي
وأولاهما من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ضمير مخاطبين، جملة فعلية (مضارع، ضمير مخاطبين)". وقد ارتبطتا بالاستئناف.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "استحالة زيادة العبد على ملك المعبود"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ
3) مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ماض (ح)، مصدر مؤول"، والثالثة من نمط "ماض، اسم إشارة". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية، وبالترتُّب الشَّرْطي شرطًا فجوابًا الثانيةُ والثالثة.
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "استحالة نقص العبد من ملك المعبود"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
3) مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ماض (ح)، مصدر مؤول"، والثالثة من نمط "ماض، اسم إشارة". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية، وبالترتُّب الشَّرْطي الثانية والثالثة.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "استحالة نقص ملك المعبود بعطاء العبد"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ
3) مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ماض (ح)، مصدر مؤول"، والثالثة من نمط "ماض، اسم إشارة". وقد ارتبطت بالاستئناف الأولى والثانية، وبالترتُّب الشَّرْطي الثانية والثالثة.
واختصت الفقرة الوحيدة في الفصل الرابع بِطاقةِ "تأصيل عدل المعبود"، التي وَلَّدَتْها الجمل الأربع الآتيات:
1) يَا عِبَادِي
2) إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا
3) مَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ
4) مَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ضمير قصة، جملة اسمية (مضاف إلى ضمير مخاطبين، جملة فعلية [مضارع، ضمير متكلم])"، والثالثة من نمط "نكرة، جملتان فعليتان ([ماض، ضمير غائب]، [مضارع، ضمير غائب])"، والرابعة من نمط "نكرة، جملتان فعليتان ([ماض، ضمير غائب]، [مضارع، ضمير غائب])". وقد ارتبطت بالاستئناف الثلاث الأولَيات، وبالعطف الثالثة والرابعة.
ثم اختصت الفقرة الأولى من الفصل الوحيد في نص حديث "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ" النبوي، بِطاقةِ "الإجمال"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
2) تَعَالَى
وأولاهما من نمط "نكرة، جملة فعلية (مضارع وعلم)"، والثانية من نمط "ماض، ضمير غائب". وقد ارتبطت الجملتان بالاعتراض (أن تقع الجملة بين عناصر جملة أخرى، أو بين جملتين مرتبطتين).
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "التفصيل"، التي وَلَّدَتْها سبع الجمل الآتيات:
1) إِمَامٌ عَدْلٌ
2) شَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ
3) رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ
4) رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ
5) رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ
6) رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ
7) رَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ
من نمط "مضاف إلى ضمير غائبين (ح)، نكرة". وقد ارتبطت بالعطف.
جُمَلُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الثَّانِي (أَصْوَاتِ الْوَلَايَةِ)
اختصت الفقرة الأولى من الفصل الأول في نص سورة "وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى" القرآني، بِطاقةِ "القسم على عدم الإساءة"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ
3) مَا قَلَى
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية والثالثة من نمط "ماض، ضمير غائب". وقد ارتبطت بالترتُّب القَسَمي الأولى والثانية، وبالعطف الثانية والثالثة.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "القسم على خيرية الآخرة"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- الْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى
من نمط "معرف بأل، نكرة".
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "القسم على العطاء فالإرضاء"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) سَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
2) تَرْضَى
وأولاهما من نمط "مضارع، مضاف إلى ضمير مخاطب"، والثانية من نمط "مضارع، ضمير مخاطب". وقد ارتبطتا بالعطف.
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثاني، بِطاقةِ "الاحتجاج لعدم الإساءة بالإيواء من اليتم"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا
2) آوَى
وأولاهما من نمط "مضارع، ضمير غائب"، والثانية من نمط "ماض، ضمير غائب". وقد ارتبطتا بالعطف.
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "الاحتجاج لخيرية الآخرة بالهداية من الضلال"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) وَجَدَكَ ضَالًّا
2) هَدَى
من نمط "ماض، ضمير غائب". وقد ارتبطتا بالعطف.
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "الاحتجاج للعطاء فالإرضاء بالإغناء من الفقر"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) وَجَدَكَ عَائِلًا
2) أَغْنَى
من نمط "ماض، ضمير غائب". وقد ارتبطتا بالعطف.
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثالث بِطاقةِ "الوصية باليتيم"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
من نمط "مضارع، ضمير مخاطب".
واختصت الفقرة الثانية من الفصل الثالث بِطاقةِ "الوصية بالسائل"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
من نمط "مضارع، ضمير مخاطب".
واختصت الفقرة الثالثة من الفصل الثالث بِطاقةِ "الوصية بالنعمة"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
من نمط "أمر، ضمير مخاطب".
ثم اختصت الفقرة الوحيدة في الفصل الأول من نص حديث "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا" القدسي، بِطاقةِ "تهدد المعادي"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ
من نمط " نكرة، جملتان فعليتان ([ماض، ضمير غائب]، [ماض، ضمير متكلم])".
واختصت الفقرة الوحيدة في الفصل الثاني بِطاقةِ "الدلالة على وسائل تحصيل الولاية"، التي وَلَّدَتْها الجملتان الآتيتان:
1) مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
2) مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ
وأولاهما من نمط "ماض، مضاف إلى ضمير متكلم"، والثانية من نمط "مضاف إلى ضمير متكلم، جملة فعلية (مضارع، ضمير غائب)". وقد ارتبطتا بالعطف.
واختصت الفقرة الأولى من الفصل الثالث بِطاقةِ "ولاية المَعِيَّة"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- إِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا
من نمط "ضمير متكلم، مضاف إلى ضمير غائب".
واختصت الفقرة الثانية بِطاقةِ "ولاية الإعطاء عند السؤال"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) (...)
2) سَأَلَنِي
3) أُعْطِيَنَّهُ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ماض، ضمير غائب"، والثالثة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالترتُّب القَسَمي الأولى والثالثة، واشتملتا بالاعتراض على الثانية.
واختصت الفقرة الثالثة بِطاقةِ "ولاية الإعاذة عند الاستعاذة"، التي وَلَّدَتْها الجمل الثلاث الآتيات:
1) (...)
2) اسْتَعَاذَنِي
3) أُعِيذَنَّهُ
وأولاهنّ من نمط "مضارع (ح)، ضمير متكلم (ح)"، والثانية من نمط "ماض، ضمير غائب"، والثالثة من نمط "مضارع، ضمير متكلم". وقد ارتبطت بالترتُّب القَسَمي الأولى والثالثة، واشتملتا بالاعتراض على الثانية.
واختصت الفقرة الوحيدة من الفصل الرابع بِطاقةِ "جلال مكانة الولي"، التي وَلَّدَتْها الجملة الآتية:
- مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ
من نمط "ماض، ضمير متكلم".
ثم اختصت الفقرتان الأولى والثانية من الفصل الوحيد في نص حديث "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ" النبوي، بطاقَتَيِ "الشدة" و"الفرج"، اللتين وَلَّدَتْهما الجملة الآتية:
- لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ
- فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ
من نمط "علم بالغلبة، نكرة".