mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي إعراب لفظ الجَلالَة في قوله تعالى: (لو كانَ فِيهِما آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسدتا)

كُتب : [ 01-14-2023 - 05:45 AM ]


إعراب لفظ الجَلالَة في قوله تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)









أ.د. عبد الرحمن بودرع





سؤال: ما إعراب لفظ الجَلالَة في قوله تعالى: ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (22)الأنبياء

المرادُ من الاستثناء في الآيَة إخراجُ الكَلام مخرَج الشّكّ للمُبالَغَة في العَدل، والأصلُ في إلاّ أن تدلَّ على الاستثناء؛ وفي "غَيْر" أن تَكون صفةً، وقد تنوبُ إحداهُما عن الأخرى فقَد يُستثنى بغَيْر وقَد يوصَفُ بإلاّ لِما لَها من مَعْنى غَيْر، أي يُوصَفُ ما قبلَها بما يُغايِرُ ما بعدَها؛ فإلاّ وما بعدَها صفةٌ لآلهة، لأن المرادَ نفيُ الآلهة المتعدّدة، وإثباتُ الإله الواحد سُبْحانَه وتعالى، ولا يَصحُّ أن تدلَّ على الاستثناءِ ولا أن يُنصَبَ المُستثنى؛ لأنّه لو جُعِلَ لفظُ الجَلالَة مُستثنىً منه لفَسَدَ المعنى؛ والمَعْنى الفاسدُ هو: لو كانَ فيهما آلهةٌ ليسَ فيهم الله لَفَسَدتا، ولا يَصحُّ أن يُعرَبَ لفظُ الجلالَةِ بدلاً من آلهَة؛ لأنّه حيثُ لا يصحُّ الاستثناءُ لا تصحُّ البَدَليّةُ، فليسَ لفظُ الجلالة بدلاً ولا مُستثنىً، ولكنّه مع الأداةِ قبلَه «إلاّ الله» برُمَّتِها صفةٌ لآلهة، والتقديرُ: لو كانَ فيهما آلهةٌ متعدّدَةٌ لَفَسَدَتا.
ما سبب العدول عن الاصل والتعبير (بغير) إلى الاستثناء (بإلا).

لأنّ الأصلَ في الاستثناء أن يَكونَ بإلا، والاستثناء في الآيَة هو مِن أحد طرفي القضية وليس الاستثناءُ مِن نسبة الحُكم، أي الاستثناءُ استثناءٌ من المَحكوم عليه لا من الحكم. كما يقول أهل التفسير، فالاستثناء هو الإخراج من المستثنى منه، ويغلبُ أن يكون هذا الإخراج من المستثنى باعتبار لزوم الحكم له قبلَ الاستثناء، أي: لو كان فيهما آلهةٌ لفَسَدَتا، هذا هو الحكم اللازم، فالمراد نفي تعدد الآلهة، وإثبات التوحيد، وليس في العبارَة استثناء من الآلهة مُطلقًا.



المصدر


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by