السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختلف مع بعض الزملاء في وجه الشبه. فأنا أقول لطلابي: إن وجه الشبه لا بد أن يكون منصوبًا على التمييز أو مجرورًا بفي، فإن أتى على غير هاتين الصورتين فلا يُعَدّ وجه شبه؛ لأنه حينها سيكون وصفًا خاصًّا بالمشبه أو بالمشبه به وذلك نحو محمد كالأسد في الشجاعة أو شجاعة فإن قلت: محمد كالأسد يشجع أو يزأر فلا وجه شبه هنا فما الرأي الصحيح؟ أفتونا مأجورين.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 01-01-2023 الساعة 06:50 PM