السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود من أهل الاختصاص موافاتي بالإجابة عن السؤال الآتي:
أنه استشكل عليَّ أمر القلب في كلمة (أوار) الواردة في قول المنخل اليشكري:
وفوارس كـأوار حــر النار أحـلاس الذكور
حيث إن ابن جني لم يحملها على القلب المكاني، كراهية منه لتعجرف القلب ما وجد مندوحة ووجهًا، في حين يرى الكسائي أن الأوار مقلوب وأصله (الوُآر)، فما هو الرأي الأقرب للصواب والمرجح؟
وجزاكم الله خيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 06-15-2022 الساعة 12:08 AM