يقولون: التأدب مع الله
والتأدب مع القرآن
وكذلك الصدق مع الله
وهذا خطأ
وذلك أن (مع) تفيد المشاركة
فإذا قلت: الضرب مع زيد والسير مع عمرو أفاد أن الضرب والسير وقع من زيد وعمرو أيضا
والصواب: التأدب لله والتأدب للقرآن
الصدق لله وصِدْقُ الله
وفي الحديث: (صدق الله فصدقه الله)
ولم يقل: صدق مع الله
وهو كمثل قولنا: القيام لله والسجود لله والشكر لله
ولا يستقيم أن يقال: القيام مع الله والسجود مع الله والشكر مع الله