mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الآيات المتضمنة لتراكيب شرطية في سورة النور وإعرابها

كُتب : [ 09-20-2021 - 02:13 PM ]


الآيات المتضمنة لتراكيب شرطية في سورة النور وإعرابها
محمد عباس محمد عرابي





اشتملت بعض آيات سورة النور على بعض أنماط التراكيب الشرطية، وفيما يلي يعرض الباحث الآيات المتضمنة لتراكيب شرطية في سورة النور مع الإعراب النحوي لها على النحو التالي:

﴿ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 2].



أداة الشرط (إن )+ فعل الشرط (فعل ماضي ناسخ كنتم )+ جواب الشرط محذوف.



إن شرطية و"كنتم" فعل الشرط، وجوابه محذوف، دل عليه ما شبق، أي: إِنْ+ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فاجلدوهم، ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [1].



﴿ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [النور: 2] إن شرطية وكنتم فعل ماض ناقص والتاء اسمها، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجملة تؤمنون بالله واليوم الآخر خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله؛ أي فلا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وحكمه، والمراد بالشرط التهيج وإثارة الحفائظ على الزناة والغضب لله ولدينه[2].



أداة الشرط (لَوْلَا)+ فعل الشرط (فعل ماضي ناسخ كنتم )+ جواب الشرط محذوف

﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴾ [النور: 10].



أداة الشرط (لَوْلَا)+ فعل الشرط (فعل ماضي ناسخ كنتم )+ جواب الشرط محذوف.



"ولولا": الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، و"فَضْل" مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، الجار "عليكم" متعلق بحال من "فضل"، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلَكْتم، والمصدر المؤول "وأنَّ الله تواب" معطوف على المصدر (فَضْل)[3].



﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴾ لولا حرف امتناع لوجود وفضل الله مبتدأ وخبره محذوف وجوبًا كما تقدم، وعليكم متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، وإن الله تواب، إن واسمها وخبرها وهي معطوفة على فضل، وجواب لو لا محذوف للدليل على أمر محذوف لا يكتنه لعظمته وفداحته، ورب مسكوت عنه أبلغ من منطوق به [4].



ويلاحظ هنا أنه قد تكرَّر حذف المبتدأ والخبر وحذف جواب لولا؛ أي كأن يقول الله في بيانه: فلان صادق بالزنا لكون المقذوفة قد زنت في نفس الواقع، أو يقول فلان كاذب في قذفه لكون المقذوفة لم تزن في نفس الواقع، وسدل الستار على ذلك كله؛ لأن الغرض الأسمى هو الصون، والصون يتطلب التحوُّط، والتحوط يستدعي السكوت عما لا يحسن التصريح به[5].



﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾ [النور: 12].

أداة الشرط (لَوْلَا)+ فعل الشرط (فعل ماضي)+ جواب الشرط محذوف.



"لولا" حرف تحضيض، "إذ" ظرف زمان متعلق بـ "ظن"، وجملة "سمعتموه" مضاف إليه، وهو فعل ماض، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، الجار "بأنفسهم" متعلق بمفعول ثانٍ، "خيرا" مفعول أول، ﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾، كلام مستأنفة للشروع في زجر الخائضين في الإفك وتوبيخهم على ما أرجفوا به، وستأتي تسعة زواجر مترادفة وهذا هو الزاجر الأول، ولو لا حرف تحضيض متضمن معنى الزجر والتوبيخ، وذلك كثير في اللغة إذا دخلت على الفعل؛ كقوله تعالى: «لو لا أخرتني»، وإذا ظرف لما مضى من الزمن متعلق بظن، وجملة سمعتموه في محل جر بإضافة الظرف إليها، وظن المؤمنون فعل وفاعل والمؤمنات عطف، وبأنفسهم متعلقان بـ(خيرًا)، وخيرا مفعول به ثان[6].



﴿ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾ [النور: 13].

"لولا" حرف تحضيض، والجملة معها مستأنفة. قوله "فإذ": الفاء عاطفة، "إذ" ظرف زمان شُبِّه بـ "إن" الشرطية، متعلق بفعل محذوف تقديره كذبوا، مفسَّر بالجواب، والفاء واقعة في جواب الشرط الذي تضمنه "إذ"، وجملة "فإذ لم يأتوا" معطوفة على المستأنفة، وجملة "فأولئك عند الله هم الكاذبون" جواب الشرط الذي تضمنه "إذ".



﴿ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ ﴾، لولا حرف تخصيص ثان وهذا هو الزاجر الثاني، وجاءوا فعل وفاعل وعليه متعلقان بشهداء، وبأربعة متعلقان بـ(جاءوا)، وشهداء مضاف إليه، فإذا: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ(الكاذبون)، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتوا فعل مضارع مجزوم بلم، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبالشهداء متعلقان بيأتوا، (فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ) الفاء رابطة وأولئك مبتدأ، وعند الله متعلقان بمحذوف حال أي في حكمه وهم مبتدأ ثان أو ضمير فصل والكاذبون خبر أولئك، أو خبر هم والجملة خبر أولئك[7].



﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 14].



أداة الشرط + جملة الشرط + جواب الشرط فعل ماضي مقرون باللام.



قوله: "ولولا فضل": الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، الجار "عليكم" متعلق بحال من "فضل"، الجار "في الدنيا" متعلق بحال من "رحمته"، "عذاب" فاعل "مسَّكم".



﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴾ الواو عاطفة، ولو لا حرف امتناع لوجود، وفضل الله مبتدأ حذف خبره وجوبًا، وهذا هو الزاجر الثالث، وعليكم متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، وفي الدنيا متعلقان بمحذوف حال، والآخرة عطف على الدنيا.



﴿ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾، اللام واقعة في جواب لو لا ومسكم فعل ومفعول به، والجملة لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، وفيما متعلقان بمسكم، وجملة أفضتم فيه صلة، و«ما» عبارة عن حديث الإفك والإفاضة الاندفاع والخوض، ويصح أن تكون ما مصدرية؛ أي لمسكم بسبب إفاضتكم وخوضكم في الإفك، وفيه متعلقان بأفضتم، وعذاب فاعل وعظيم صفة[8].



﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 16].

"ولولا": الواو مستأنفة، "لولا" تحضيضية، "إذ" ظرف زمان متعلق بـ "قلتم"، وجملة "ما يكون" مقول القول، وجملة "قلتم" مستأنفة، وجملة "سمعتموه" مضاف إليه، والمصدر "أن نتكلم" اسم "يكون"، الجار "لنا" متعلق بخبر "يكون"، الجار "بهذا" متعلق بالفعل "نتكلم"، جملة "نسبِّح سبحانك" مستأنفة في حيز القول، و"سبحانك" نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، وجملة "هذا بهتان عظيم" مستأنفة في حيز القول.



﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ﴾ وهذا هو الزاجر الخامس، ولو لا حرف تحضيض وتوبيخ، وإذ ظرف متعلق بقلتم؛ أي كان ينبغي لكم بمجرد السماع الأول أن تقولوا: ما ينبغي لنا أن نتكلم بهذا وأن تقولوا سبحانك، وقال الزمخشري: «فإن قلت: كيف جاز الفصل بين لو لا وقلتم بالظرف؟ قلت للظروف شأن وهو تنزلها من الأشياء منزلة أنفسها لوقوعها فيها، وأنها لا تنفك عنها، فبذلك يتسع فيها ما لا يتسع في غيرها»، ورد عليه أبو حيان فقال: «وهذا يوهم اختصاص ذلك بالظرف وهو جار في المفعول به، تقول: لولا زيدًا ضربت ولولا عمرًا قتلت، وسيأتي سرُّ تقديم الظرف في باب البلاغة..



وجملة سمعتموه مضاف إليها الظرف، وجملة قلتم لا محل لها لأنها ابتدائية، وما نافية ويكون فعل مضارع ناقص، ولنا خبرها المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، وبهذا متعلقان بـ(نتكلم)، وسبحانك مفعول مطلق، وجملة سبحانك في محل نصب حال؛ لأن معناه التعجب والمعنى هلا قلتم ما ينبغي لنا أن تتكلم بهذا حال كونكم متعجبين من هذا الأمر العجيب الغريب. ﴿ سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾، وهذا مبتدأ وبهتان خبر وعظيم صفة.



﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 17].

أداة الشرط + فعل الشرط (ماضي ناسخ )+ جواب الشرط محذوف.



جملة "يعظكم" مستأنفة، والمصدر "أن تعودوا" مفعول لأجله أي: خشية أن تعودوا، والجار والظرف متعلقان بالفعل "تعودوا"، وجملة "إن كنتم مؤمنين" معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.



﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾، وهذا هو الزاجر السادس ويعظكم، وقد ضمن معنى فعل يتعدى بعن ثم حذف الجار؛ أي ينهاكم عن العودة، وهي فعل مضارع ومفعول به، والله فاعل، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، ولمثله متعلقان بتعودوا، وأبدًا ظرف زمان متعلق بتعودوا أيضًا، وقيل: لا تضمين في معنى يعظكم، وأن وما بعدها مفعول لأجله على حذف مضاف؛ أي كراهة أن تعودوا، وإن شرطية وكنتم كان واسمها ومؤمنين خبرها وجواب الشرط محذوف أي إن كنتم مؤمنين فلا تعودوا لمثله [9].



﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 20].

أداة +جملة الشرط + جواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم.



الجار "عليكم" متعلق بالمصدر (فضل)، وخبر "فضل" محذوف تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، والمصدر المؤول "وأن الله..." معطوف على "فَضْل".



﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾، وهذا هو الزاجر الثامن ولو لا امتناعية، وفضل الله عليكم مبتدأ محذوف الخبر وجوبًا، ورحمته عطف على فضل، وإن الله رؤوف رحيم عطف على فضل الله، وجواب لو لا محذوف؛ أي لعاجلكم بالعقوبة[10].



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 21].


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by