السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث طويل في سنن أبي داود: حتى أتى محسّرا فحرّك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى ...
السؤال: كان مقتضى الكلام -فيما أحسب- أن يقال إمّا: (الطريق الوسطى التي تُخرجك ...) أو (الطريق الأوسط الذي يخرجك ...). فلماذا ذكّرت الصفة الأولى وأنّثت الأخرى لموصوف واحد؟ هل فُعل ذلك لأنّ الطريق مما يذكّر ويؤنّث؟
جزاكم الله خيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 09-04-2021 الساعة 06:25 PM