السلام عليكم ورحمة الله
جاء في كتاب «عون المعبود على شرح سنن أبي داود»: (أن النبي توضأ فأُتي بإناء فيه ماءٌ قدرُ ثلثي المد)، برفع (قدر).
السؤال: هل هذا الضبط صحيح (علمًا بأن في النسخة بعض أخطاء)؟ أليس يصحّ أن نضبطه بالفتحة على أنه منصوب بنزع الخافض، أي: بقدر ثلثي المد؟ أو على أنه ظرف؟
جزاكم الله خيرًا كثيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 08-26-2021 الساعة 11:17 PM