mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي #دردشة لغوية: الإعراب والمعنى...إعراب كلمة (يوم)

كُتب : [ 11-18-2018 - 07:35 AM ]


#دردشة لغوية: الإعراب والمعنى...إعراب كلمة (يوم)
د. مفرح سعفان




في إحدى المحاضرات سألت الطلاب عن إعراب كلمة ( يوم) في قوله عز شأنه :
"وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر".
فإذا بهم جميعا - وبدون أي تردد أو تريث -
يجيبون :
ظرف زمان منصوب بالفتحة.
فقلت لهم:
إذن يترتب على إعرابكم هذا أن يكون معنى الآية :
( يامحمد لا تنذر الناس إلا في يوم الحسرة وهو يوم القيامة)
فهل هذا هو المعنى المقصود فعلا من الآية؟
فأجابوا جميعا: لا.
فقلت لهم :
كلمة ( يوم) لا تعرب ظرف زمان إلا إذا تضمنت معنى حرف الجر (في) ؛ لأن ظرف الزمان هو الوعاء الزمني لوقوع الفعل أو الحدث .
كما في قولنا مثلا : ( الصوم يوم الخميس)
فمعناه: الصوم في يوم الخميس.
وكما في قوله سبحانه: ( اليوم أكملت لكم دينكم).
وقوله: ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت).
وقوله: ( لا ظلم اليوم).
أي: في هذا اليوم.
فإذا لم يتضمن اليوم معنى ( في) وجب إعرابه على حسب موقعه في الجملة.
فقد يقع مبتدأ أو خبرا.
كما في قولنا: ( يوم الجمعة يوم مبارك)
فيوم الأولى مبتدأ والثانية خبر.
وقوله تعالى: ( ذلك اليوم الحق)
فاليوم هنا خبر مرفوع لاسم الإشارة ( ذلك).
وكذلك قوله: ( ذلك يوم مجموع له الناس).
وقد يقع مضافا إليه مجرورا، كما في قوله تعالى:
(مالك يوم الدين) ، وقوله: ( ومن خزي يومئذ).
وقد يقع مفعولا به، كما في قوله تعالى :
( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم).
فيوم هنا مفعول به لفعل محذوف، تقديره :
اذكروا يوم حنين.
وقد يقع مفعولا ثانيا كما في الآية الكريمة التي
معنا ( وأنذرهم يوم الحسرة).
لأن المعنى: حذرهم يامحمد يوم الحسرة..
والأصل: أنذرهم عذاب يوم الحسرة.
فحذف المضاف ( عذاب) ، وأقيم المضاف إليه
مقامه، فاحتل موقعه الإعرابي ، وهو موقع المفعول الثاني للفعل (أنذر).
ولذلك يجب علينا التريث كثيرا عند الإعراب، وبخاصة إعراب الآيات القرآنية، لأن فساد الإعراب يترتب عليه إفساد المعنى.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

المصدر

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#دردشة لغوية: الفاعل - في النحو - هل هو من قام بالفعل؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-25-2018 12:45 PM
#دردشة لغوية: بين الحالة الإعرابية والعلامة الإعرابية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-24-2018 06:53 AM
#دردشة لغوية: حول كلمة (أنبياء) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-22-2018 03:44 PM
#دردشة لغوية عن كلمة (آراء) هل هي ممنوعة من الصرف؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-17-2018 06:07 AM
#دردشة لغوية عن الفعل (رأى) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-15-2018 03:38 PM


الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by