نصراويون قلقون على لغة الضاد :‘ يجب علينا أن ننسى ( بسيدر ) لنعيد للعربية مكانتها ‘
علي مغربي
في أعقاب سن قانون القومية ، يشعر الكثير من المواطنين العرب في البلاد بأن "القانون مسّ باللغة العربية مسًّا صارخا وأفقدها مكانتها الرسمية، محاولا تهميشها ونزع شرعيتها"
محمد أبو رحال
كيف لنا كمجتمع عربي أن نعزز مكانة هذه اللغة العريقة رغم أنف هذا القانون المجحف ؟؟ ، مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مع العديد من الشخصيات النصراوية والتي تحدثت عن اللغة العربية ومكانتها في البلاد ، وماذا يجب علينا أن نفعل من أجل رفع مكانتها وإعطاء لغة الضاد حقها الشرعي في بلادنا .
" علينا إعطاؤها مكانتها الحقيقية "
في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رئيس اللجنة المحلية للجان أولياء أمور الطلاب في الناصرة أيمن زعبي قال :" نحن نعتز بلغتنا العربية فبها ينطق لساننا ومدارسنا تمرر المعلومات لأبنائنا عبر هذه اللغة العريقة ، لن نتوانى هذا العام عن إمكانية القيام بمشاريع لا منهجية في المدارس النصراوية لتعزيز مكانة اللغة العربية ، ففي كل عام يكون للغة العربية حصة من هذه المشاريع إن كان بشهر اللغة العربية او التراث ، ولكن هذا العام سنعمل أكثر على مشاريع وبرامج للغة العربية من أجل إعطائها مكانتها الحقيقية، فنحن أهل اللغة العربية وقمنا بالتخلي عنها وأطالب الأكاديميين بأن يكتبوا أيضا باللغة العربية ونشطاء مواقع التواصل كذلك ".
" تحدث العربية بطلاقة فهي دلالة على وعيك وثقافتك "
الشاب إبراهيم عواودة قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" إعطاء اللغة العربية مكانتها يجب أن يكون باستعمالها المطلق في حديثنا وعدم إدخال كلمات أو لغات أخرى على حديثنا ، هناك من يعتقد أنه إذا أدخل كلمة بالعبرية أو الإنجليزية لحديثه فهو نوع من الرقي والتقدم ، لكن أنا أقول العكس ، فإذا تحدثت العربية بطلاقة فهي دلالة على وعيك وثقافتك ".
" يجب أن نستغني عن "البسيدر + والباي والهاي ""
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع محمد أبو رحال من الناصرة ، قال :" أولاً يجب أن نستغني عن "البسيدر + والباي والهاي " ، وهذه المصطلحات الغريبة والدخيلة على مجتمعنا تقلل من أهمية اللغة العربية ، وفي حال بدأنا التحدث بالعربية فقط فإننا نعيد لها مكانتها ، إما بما يتعلق باللافتات فعلينا كأصحاب متاجر أن نستعمل اللغة العربية وأن نشدد على الكتابة بالعربية فقط ، وهذا له وزن كبير " .
المصدر