mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي رحيل فارس العربية وشاعرها أ.د محمد جاهين بدوي أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية

كُتب : [ 08-08-2018 - 11:58 AM ]


رحيل فارس العربية وشاعرها أ.د محمد جاهين بدوي أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرة
[IMG]
[/IMG]


وداعا الدكتور محمد جاهين بدوي
بقلم / محمد سعيد أبوالنصر .
ورقة أخرى تسقط من الشجرة المثمرة.. رحل فارس العربية وشاعرها الأستاذ الدكتور محمد جاهين بدوي، أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرة.
وللتعريف به كما ذكر الدكتور يسن عطية :
وُلِدَ الأستاذ الدكتور محمد جاهين بدوي في محافظة الشرقية عام 1963م. تخرَّج في كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1985م بتقدير ممتاز، وعُيِّنَ معيدًا في قسم الأدب والنقد عام 1986م، ثم مدرسًا مساعدًا عام 1991م، ثم مُدرِّسًا عام 1997م بعد حصوله على درجة العالمية (الدكتوراه) في أدب ابن عربي وابن الفارض وفلسفتهما الصوفية.
عمل الراحل منذ عام 2000م أستاذًا مساعدًا للأدب والنقد في كلية المعلمين في «بيشة»، التابعة لجامعة الملك خالد في أبها بالمملكة العربية السعودية، ثم رئيسًا لقسم اللغة العربية منذ عام 2004م.
أثرى الفقيد المكتبة الأدبية بالعديد من المؤلفات، منها:
– قصيدة الصورة في شعر أبي شادي: رسالة ماجستير 1991م.
– شعر الحب بين ابن عربي وابن الفارض- تحليل وموازنة: رسالة دكتوراه 1997م.
– قراءات تحليلية في نصوص من أدب صدر الإسلام 1998م.
– قراءات تحليلية في نصوص من الشعر الحديث 1998م.
– مناهج البحث الأدبي 1998م.
– جدلية الثبات والتغير في شعر عروة بن أذينة 1999م.
– ثُكْلُ المكان وكونية الأحزان في مرثية حسان بن ثابت للرسول عليه الصلاة والسلام 2004م.
– سيمائية التناظر والتقابل في شعر ابن زيدون- النونية نموذجًا 2005م.
– دراسات في القصة القصيرة.
أما إسهامات أستاذنا الراحل في الإبداع الشعري فمنها دواوين: «حرم الهوى فمها»، و«إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ»، و«حَدَّثَ أَزْهَرِيٌّ قَالَ!».
ولقد نعاه خلق كثير من السادة العلماء ،أنقل لكم أسطرا من هذا النعي .
نعاه الدكتور علي محمد عبد الرحيم‏ ،فقال :
في ذمة الله الأستاذ والشاعر والأديب الأستاذ الدكتور محمد جاهين بدوي
وداعًا أبا شادي :-
ستنعاكَ المحافلُ والنوادي*وتبكيكَ الروائحُ والغوادي
وتندُب حظَّها تلك القوافي*ويشكو الشِّعرُ مِن طول الرقاد
لقد أجرَى رحيلُك دمع عيني*وحرّق مهجتي وكوَى فؤادي
وناديتُ اصطباري لم يُجِبْنِي*وفتَّ الحزنُ في عزم الجِلاد
أبا شادي ومثلك ليس يُنسَى*وقد غَنَّى بشِعرك كلّ شادي
رحلتَ وكلُّ بَوْحِكَ سوف يبقى*بقاءَ النّقشِ في الصُّمِّ الصِّلاد
ستبقى في ضمير الشِّعر حيًّا*كمثلِ حياةِ حبِّكَ في فؤادي
عليك سحائبُ الرحمات تَتْرَى*بما أمْتَعتَ مِن رِيٍّ وزاد .”
ونعاه د. مصطفى السواحلي‏ ،فقال :
ورحل الفارس الأسيان
تحجرت الكلمات في فمي عندما بلغني خبر وفاة الإنسان النبيل، والشاعر المبدع، والثائر الحر، زميلنا الأستاذ الدكتور/ محمد جاهين بدوي، الذي لا أنسى يوم كنا في مهرجان الشعر بكلية اللغات والترجمة، منذ نحو عشرين سنة، وقد توسطنا أستاذنا الدكتور/ سعد ظلام رحمه الله، وبعد انتهاء المهرجان أمسك بيدينا ورفعها عاليًا وقال: هل فيه كلية عندها اثنان كهذين؟!
قدم العلامة سعد مصلوح لأحد دواوينه بمقدمة بديعة هو جدير بكل ما قيل فيها وزيادة، وكتبت عنه بحثًا نشر منذ عامين بعنوان “تجليات محمد جاهين في مقام الدهشة”، وحصلت ابنتنا الباحثة النجيبة/ خديجة أحمد حسن على درجة الماجستير في الأدب والنقد بدراسة شعره، وحسبي أن أنقل هذه الفقرة التي كتبتها عنه منذ سنوات:
ولسْتُ أعرف شاعرًا معاصرًا ينطق شعره بهُوِيَّته ما أعرف في “محمد جاهين” الذي جعل من شعره ترجمانَ خاطره، ومرآة نفسه بكل ما تحمله النفس الإنسانيَّة من استواءٍ أو جنوح، فشعره يُنبئك عن رجل معتزِّ بإسلامه الذي ملأ عليه أقطار نفسه فصاغ كينونته صياغة نورانيَّة المبتدأ والخبر، وبقرآنه الذي شرب يافعًا من كأسه الدِّهاق، فعرج ببيانه إلى السبع الطباق، وطاف على شعره بآنيةٍ من لؤلؤ بيانه، وأضاء سماء إبداعه بمشكاة قرآنيَّة يكاد زيتها يُضيء، وبعروبته التي يفخر بلسانها العبقريّ الشاعر، وتراثها الحضاريّ الزاخر، وبأزهريَّته التي احتفرت لنفسها مجرىً دافقَ المعين في بستان وجدانه، وبصوفيَّته التي عاشها ممارسةً رشيدةً ومُدارسةً واعيةً، وبقَرَويَّته التي اعشوشبت جدائلُها في ذاكرته الصُّلبة المحفورة بأنامل الصبا الحالم… وهو في جميع ذلك لا يعزِف مواجيدَه العمياء في حضرة الغياب، ولا يردِّد في ببغاويَّة حمقاء مفاخر آباءٍ سلفوا، ولكنَّه ينزف دمًا وهو يرى الثوب النقيَّ دنَّسه الدُّخلاء، ويرفع عقيرته صارخًا في وجه أبناء أبي رِغال وأحفاد مسيلمة الكذَّاب، ولا يفتُرُ لسانُه من تقريع المُنْساقين في تيه الدجل المغتبط بغفلة السوائم، ومن فضح الزنادقة المتدثِّرين بعباءات الحواريِّين، ومن تمزيق أقنعة مُروِّجي المخدِّرات الفكريَّة، غيرَ متورِّعٍ في مبارزاته الفنيَّة عن جَلْد كلِّ عُتُلٍّ زنيم بسياطٍ غلاظٍ شدادٍ، وعن طعن الحائدين عن سواء العقل بسكينه الشعريّ الحادِّ، مُحدثًا في أفئدتهم جراحًا قطعيَّة غزيرة النَّزْف، لو كانوا يفقهون!
رحمات الله تترى عليك، وسحائب الصبر على قلوب أهلك وذويك وطلابك ومحبيك
ونعاه محمد عبدالحليم الدلتوني‏ ‏.فقال :
ماتت صورة مجسمة من النبوغ الشرقي، قضى فيلسوف الشعراء ومحب الحق وأسد المنافحة عن الضاد، لا جرم أن الشعر انقاد له بأعِنَّتِه؛ فأدَّب وأطرب وأعجب فوالهف نفسي على بلبلنا الغريد وحكيمنا النصوح وأستاذنا الأمين.
رحم الله فقيد الأزهر الأستاذ الدكتور محمد جاهين بدوي وطيب ثراه.
ونعاه الدكتور أحمد مصطفى فقال :
رحم الله الرجل عاش عربيا مدافعا ومحبا وقلقا على لغة القرآن ،عشقها وعشقته صدقها فصدقته ،وتركها على محجة بيضاء، بوافر شعره ومديد كلماته .
ونعته الدكتورة أميرة ناصر فقالت :
قدرك أن ترحل دون وداع، قدرك أن ترحل دون استئذان، وإنما غيبك القدر الذى لا راد له إلى حيث سنرحل جميعًا دون سابق إعلان.
موت العلماء مصيبة لا تعدلها مصيبة تُبتلى بها الأمة؛ فبموتهم يضيع علم غزير، وتخبو أنوار نصح.
رحم الله رحمة واسعة سليل التراث ورضيع لِبَانِه ومُتفَيِّئ ظلاله وأفنانه، عن هوى منه واختيار وسبق إصرار.
رحم الله من جمع بين طيب الحديث، وحلو الصياغة، ونفاسة الثروة،
رحم الله عالما ذا صفات جليلة وأثيلة لا تُتاح سوى لأولي العزم من الرجال، بما أوتي من فتوحات علم وموهبة وجلدٍ ودارية، وبما يمتلك من بهجة روحية خاصة في مصاحبة الكلمة وتَرَشُّف زُلالها وتَفتِيقِ أكمامها، ليبوح بذاته وفكره وشعره وأدبه ونقده ووجدانه، وبما يمتلك من سحر القلم الذى خفيت مكامنه، وأحكمت مغاليقه، وضاعت مفاتيحه، فهو ذو بريق أخَّاذ، وسحر نفاذ، يسمو بصاحبه، ويرقى بطالبه، مغالبًا كل منافس، منتصرًا على كلِّ مزاحم، وبما يمتلك من لغة أدبية وبلاغية وبيانية، لفظًا وعبارة، واستعارة وإيقاعًا وتقطيعًا …إنها بلاغة أسلوبية جزلة، تذكرنا ببلاغات وأساليب العرب التراثية الأصيلة، وتُشَنِّفُ السمع بأصداء وتراجيع من ذلك البيان العربي المُبين، في أزمنة كَدِرَة تفَشَّت فيها الركاكة والهُجْنَة والحُبْسة.

نموذج من شعره من_ديوان_(حدّث_أزهري_قالَ):
حَـدَّثَ أَزْهَــرِيٌّ قَـالَ :
إِلَى كُلِّ مُسْلِـمٍ، عَرَبيٍّ، مِصْريٍّ، حُـرٍّ طَهُـورٍ، إلى كُلِّ أزْهَـرِيٍّ أَصِيـلٍ !
مُتَــوَحِّـدٌ..
مِـلْءَ الدُّنَـا وَالأَدْهُــرِ.
فَأَنَـا ” الحَقَائِقُ ” كُلُّـهَا..
أَنَا أَزْهَــرِي!
***
فِقْـهُ المَحَبَّــةِ نَاطِــقٌ..
بِمَلاَمِـحِي..
وَالطُّهْــرُ نَسْـغٌ..
قَـدْ سَـرَى فِي جَوْهَرِي!
***
وَالصِّدْقُ أَقْـلاَمِي..
وَبَــوْحُ مَحَابِـرِي..
وَالْحَقُّ تَسْبِيــحِي..
وَنَجْـوَى مِنْبَـرِي!
***
وَالبَـرْقُ إِبْــرِيـقِي لِفَجْـرِ وَضَــاءَتِي..
وَالنُّـــورُ أَلْـوَاحِي..
وَآيُ تَـذَكُّـرِي!
***
وَعَبَـاءَتِي..
تَسَــعُ المَعَــارِفَ والعَـــوَارِفَ وَالرُّؤَى..
بِسَمَـاحَـةٍ وَتَحَـضُّـرِ!
***
وَعِمَامَــتِـي تَاجُ الجَـلاَلِ..
بَيَاضُـهَا بُشْـرَى هُـدًى..
عُصِمَتْ بِحُـمْـرَةِ مُــنْــذِرِ !
***
أَنَا حَارِسُ الفُصْحَى..
وَبَـاعِـثُ إِرْثِــهَا..
وَأَنَا ابْـنُ بَجْـدَتِــهَا..
وَفَارِسُـهَا الجَــرِي!
***
وَعَـرَائِـسِي..
عُــرُبُ البَيَــانِ.. كِـعَـابُــهَا..
مِنْــهَـا حُبِيــتُ..
بِـكُـلِّ حَــوْرَا مُعْـصِــرِ!
***
مِنْ أَلْـفِ عَـامٍ..
قَــدْ حَمَلْتُ غَرَامَــهَا..
وَكِـتَـابَــهَا بِفُــؤَادِيَ المُـذَّكِّـرِ!
نموذج من مقالاته .
مَن يجدد الشيخ أم الرئيس ؟
مَن الذي ينطلق في تجديده الخطابَ من وحي مَن : ” الشيخ ” ينطلق في تجديده من وحي ” الرئيس ” أم ” الرئيس ” هو الذي ينبغي أن ينطلق في مشروع تجديده من وحي ” الشيخ ” ؟!
وهل دور ” الشيخ ” مقصور في تجديد الخطاب على خلخلة ” النص ” وهلهلة مضامينه، ومحاولة الانفلات من إسار دلالاته القطعية بالعمل الدءوب على تفكيك هذه الثوابت والقطعيات ابتغاء مرضاة ” الرئيس ” والفوز بالفراديس العليا من جنّاته ؟ أم أن دور ” الشيخ ” هو المناصحة والتذكير والجهر بالحق والتخويف من غضب الرب العلي القدير من منصّة الندّ والنظير والشريك في العمل على مصلحة الوطن والمواطن: الأرض والناس ؟!
أم أن هذه الجدلية باطلة من أساسها ولن تنتج سوى سفسطة عقيمة؛ فالشيخ ينبغي أن ينطلق في تجديده من وحي ضميره، ووعيه بواقعه، واستيعابه الأمين لمقاصد شريعته في سبلها وغاياتها المستعلية عن الزمان والمكان وعن رغائبه ورغائب الآخرين الذاتية المفارقة، دون أن يكون قلبه مرتهنًا بإشارة من إصبع الرئيس أو غيره ، وكذلك الرئيس ينبغي أن ينطلق في مشروعه التجديدي مستغنيا مستعليا على أن يتوكأ على جبة الشيخ وعمامته، أو أن يتمسّح بطيلسان هذا العالم أو ذاك مستثمرا القيمة الرمزية لهذين في نفوس العوامّ لتمكين ملكه وتعضيد دعائمه؟!
الحق أن ثمة خلطا وتنازعا بشعا يقوم بين التصورات الذهنية المشكلة لصورة الرمزين لدى جمهورنا خاصة وكافة، قد انسحقت فيه إحدى الصورتين للأخرى وانبطحت حتى انكشفت سوءتها الدميمة أمام جمهور النظارة والمتابعين، والحق كذلك أن جميعنا خاسرون عابثون معبوث بنا وفينا على حواشي هذا التنازع القذر الذى تدور رحاه بين أنصار الفريقين الرمزين: ” الشيخ ” و ” الرئيس ” فهل نحن منتبهون فمنتهون ؟!

رحم الله الدكتور محمد جاهين بدوي، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

صدى مصر

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أستاذ الأدب الشعبي المُلهم: التأثير الأقوى للكُتاب في تعلم اللغة العربية ونطقها مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-22-2017 05:34 AM
​في مثل هذا اليوم.. 11 عاماً على رحيل "فارس اللغة العربية " "شوقي ضيف" علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 4 03-14-2016 05:10 PM
أستاذ بكلية اللغة العربية ينفي صحة مصطلح «لغة الضاد» علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 0 03-03-2016 05:18 PM


الساعة الآن 06:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by