mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد بن حسين علي العاني
عضو مساعد

محمد بن حسين علي العاني غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 199
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 53
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي شاعر المطر ورائد التفعيلة بدر شاكر السيّاب

كُتب : [ 09-12-2013 - 09:56 AM ]


شاعر المطر ورائد التفعيلة بدر شاكر السياب


بغداد – عراق برس – 26 آب / اغسطس : ولد الشاعر بدر شاكرالسياب بقرية جيكور سنة 1926 جنوب شرقي البصرة. درس الابتدائية في مدرسة أبي الخصيب ثم انتقل إلى مدرسة المحمودية وتخرج فيها سنة 1938م. ثم أكمل الثانوية في البصرة عام 1943م انتقل بعدها إلى بغداد فدخل دار المعلمين العالية في نفس العام ، والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الإنكليزية، ومن خلال تلك الدراسة تمكن من الإطلاع على الأدب الإنكليزي .
نشر بدر اولى قصائده في جريدة الأتحاد وفي السنة الدراسية 1944-1945 تأسست جماعة أطلقت على نفسها اسم (أخوان عبقر) كانت تقيم المواسم الشعرية حيث ظهرت مواهب الشعراء الشبان المنسبين اليها ، وكان السياب احد أعضاء الجماعة، وكذلك الشاعرة نازك الملائكة ، وكان السياب يرتاد مقاهي بغداد الأدبية ومجالسها مثل مقهى الزهاوي ومقهى البلدية ومقهى البرازيلية مع مجموعة من الشعراء ممن اصبحو ا رواد حركة الشعر في العراق والعالم العربي أمثال بلند الحيدري وعبد الرزاق عبد الواحد ورشيد ياسين وسليمان العيسى وعبد الوهاب البياتي وغيرهم .
سجن السياب سنة 1946 لفترة وجيزة ثم أطلق سراحه ثم سجن مرة أخرى سنة 1948 بعد صدور مجموعته الأولى أزهار ذابلة بمقدمة كتبها روفائيل بطي أحد رواد قصيدة النثر في العراق عن إحدى دور النشر المصرية عام 1947 تضمنت قصيدة( هل كان حبا) حاول فيها أن يقوم بتجربة جديدة في الوزن والقافية تجمع بين بحر من البحور ومجزوءاته أي أن التفاعيل ذات النوع الواحد يختلف عددها من بيت إلى آخر .
ويتخرج السياب ويعين مدرسا للغة الإنكليزية في مدرسة ثانوية في مدينة الرمادي التي تبعد عن بغداد تسعين كيلومترا غربا، على نهر الفرات. وظل يرسل منها قصائده إلى الصحف البغدادية تباعا، وفى عام 1949 ألقي عليه القـبض في جيكور و سجن في بغداد واستغني عن خدماته في وزارة المعارف رسميا في 1949 وافرج عنه بكفالة بعد بضعة أسابيع ومنع إداريا من التدريس لمدة عشر سنوات.
عاد إلى قريته يرجو شيئا من الراحة بعد المعاملة القاسية التي لقيها في السجن ثم توجه إلى البصرة ليعمل (ذواقة) للتمر في شركة التمور العراقية، ثم كاتبا في شركة نفط البصرة، وفى هذه الأيام ذاق مرارة الفقر والظلم والشقاء ولم ينشر شعرا قط، ليعود إلى بغداد يكابد البطالة يجتر نهاراته في مقهى حسن عجمي يتلقى المعونة من أصحابه اكرم الوتري ومحي الدين إسماعيل وخالد الشواف، عمل بعدها مأمورا في مخزن لإحدى شركات تعبيد الطرق.
نشر له الخاقاني مجموعته الثانية (أساطير) بتشجيع من صديقه أكرم الوتري مما أعاد إلى روحه هناءتها وأملها بالحياة، وقـد تصدرتها مقدمة لبدر أوضح فيها مفهومه للشعر الجديد الذي يبشر به ويبدأ بدر بكتابة المطولات الشعرية مثل أجنحة السلام واللعنات وحفـار القـبور والمومس العمياء وغيرها ويضطرب الوضع السياسي في بغداد عام 1952 ويخشى بدر أن تطاله حملة الاعتقالات فيهرب متخفيا إلى إيران ومنها إلى الكويت بجواز سفر إيراني مزور باسم (على آرتنك) على ظهر سفينة شراعية انطلقت من عبادان 1953، كتب عنها فيما بعد قصيدة اسمها فرار سنة 1953.
اتسم شعره في الفترة الأولى بالرومانسية وبدا تأثره بجيل علي محمود طه من خلال تشكيل القصيد العمودي وتنويع القافية ومنذ 1947 انساق وراء السياسة وبدا ذلك واضحا في ديوانه أعاصير الذي حافظ فيه السياب على الشكل العمودي وبدأ فيه اهتمامه بقضايا الإنسانية وقد تواصل هذا النفس مع مزجه يثقافته الإنكليزية متأثرا الشاعر الانكليزي (إليوت) في أزهار وأساطير وظهرت محاولاته الأولى في الشعر الحر وقد ذهبت فئة من النقاد إلى أن قصيدته (هل كان حبا) هي أول نص في الشكل الجديد للشعر العربي وما زال الجدل قائما حتى الآن في خصوص الريادة بينه وبين نازك الملائكة والبياتي في العراق ،وفي أول الخمسينات كتب السياب كل شعره بهذا النمط الجديد واتخذ المطولات الشعرية وسيلة للكتابة ،نشر السياب ديوانه (أنشودة المطر) في بداية الستينات .
كانت السنوات الثلاث الأخيرة من حياته فترة رهيبة عرف فيها صراع الحياة مع الموت. لقد زجّ بجسمه النحيل وعظامه الرقاق إلي حلبة هذا الصراع الذي جمع معاني الدنيا في سرير ضيق حيث راح الوهن وهو يتفجرعزيمة ورؤي وحبا، يقارع الجسم المتهافت المتداعي، وجه الموت يحملق به كل يوم فيصدّه الشاعر عنه بسيف من الكلمة… بالكلمة عاش بدر صراعه، كما يجب ان يعيش الشاعر، ولعل ذلك لبدر، كان الرمز الأخير والأمضّ، للصراع بين الحياة والموت الذي عاشه طوال عمره القصير علي مستوي شخصه ومستوى دنياه معاً. فهو قبل ذلك إذ كان جسده الضامر منتصبا، خفيفا، منطلقا يكاد لا يلقي علي الأرض ظلا لشدة شفافيته .
: للسياب اثار مطبوعة هي
ازهار ذابلة (شعر)، اساطير (شعر)، المومس العمياء (ملحمة شعرية)، حفار القبور (قصيدة طويلة)، الاسلحة والاطفال (قصيدة طويلة)، مختارات من الشعر العالمي الحديث (قصائد مترجمة)، انشودة المطر (شعر)، المعبد الغريق (شعر)، منزل الاقنان (شعر)، شناشيل ابنة الجلبي (شعر)، ديوان بجزئين (اصدار دار العودة)
أما اثاره المخطوطة فهي : زئير العاصفة (شعر)، قلب اسيا (ملحمة شعرية)، القيامة الصغري (ملحمة شعرية)، من شعر ناظم حكمت (تراجم)، قصص قصيدة ونماذج بشرية، مقالات وبحوث مترجمة عن الانكليزية منها السياسية والادبية.. مقالات وردود نشرها في مجلة الاداب… شعره الاخير بعد سفره إلي الكويت ولم يطبع في ديوانه الاخير (شناشيل ابنة الجلبي) قصائد من ايديث ستويل..
توفي الشاعر بدر شاكرالسياب في الكويت في يوم 24 من شهر كانون الاول من عام 1964، عن 38 عاما ونقل جثمانه إلى قضاء البصرة ودفن في مقبرة الحسن البصري في مدينة الزبير. انتهى

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
بدر شاكر السيّاب والتجديد في الشعر العربي المعاصر شمس البحوث و المقالات 0 09-05-2019 02:05 PM
ما الأمثال العربية التي تعني شدة المطر؟ الرجل الشامخ نقاشات لغوية 3 11-07-2018 06:36 PM
الفتوى (746) : الفرق بين شعر التفعيلة والشعر الحر..!! عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 03-26-2016 10:41 AM
أسماء المطر وأوصافه في اللغة العربية راجية الجنان لطائف لغوية 0 12-29-2014 11:15 PM
الإمتيازات والأدب ...أحمد حسن الزيّات محمد بن حسين علي العاني مقالات مختارة 2 04-13-2013 11:41 PM


الساعة الآن 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by