ما جاءَ عَلى بِناءِ "أُفْعول"، و فيهِ دلالةٌ على الصِّفاتِ و الحركَاتِ و المواضِعِ والمَمَرّاتِ ...
الأُفْحوصُ: من الفَحْصِ و هو شِدَّةُ الطّلبِ خِلالَ كلِّ شيْء ٍ. و كذلك تَفَحَّصَ وافْتَحَصَ، تقولُ: فَحَصْتُ عَن فُلانٍ
وفَحَصتُ عَن أمرِه لأعْلَمَ كُنْه حالِه، والدّجاجةُ تَفْحَصُ برجْلَيها وجَناحَيها في التُّراب: تتّخذُ لنَفْسِها
أُفْحُوصةً تَبيضُ أَو تَـجْثِمُ فـيها، والأُفْحُوص مَجْثَمُ القَطاة لأَنها تَفْحَصُه، وكَذلكَ المَفْحَص والأُدْحِيُّ؛ يُقال:
لَيس لَه مَفْحَصُ قطاة. والأُفحوصُ: مَبِيضُ القطا؛ لأَنها تَفْحَص المَوضعَ، ثُم تَبيضُ فيه، وكَذلكَ هو
للدَّجاجة... ويَصحُّ بالقياسِ أن نوسّعَ دلالةَ الأُفْحوص، لتعمَّ كلّ موضعٍ أو مَكانٍ يُفْحَصُ فيه عَن أمرٍ
بِعنايةٍ وتركيزٍ، فيُدلّ به مثلاً على مَكانِ التّنقيبِ عنِ الماءِ، أو النّفطِ، أو غيرِهِما...
والأُفْؤودُ: الموْضِعُ الذي يُفْأدُ فيه اللّحمُ أي يُشوى.
والأُلْهوبُ ابْتِداءُ جَرْيِ الفَرسِ، و يُمْكِنُ أن يُطْلَقَ على ابْتِداءِ سيْرِ الطّائرَةِ وهي على المدْرجِ، حيثُ
يكونُ انْطِلاقُها انْدفاعًا شديدًا يكادُ يُلْهِبُ الأرْضَ من تحْتِ عَجَلاتِها.
والأُسْلوبُ الطّريقُ والوجْهُ و المذهبُ و الفنُّ، وكلُّ طريقٍ مُمتدٍّ فهو أُسلوبٌ.
والأسلوبُ الضّربُ من النّظمِ والطّريقَةُ فيه، كَما قالَ عبد القاهِر في دَلائل الإعْجاز
والأُنْبوبُ ما بينَ كلِّ عُقْدَتَيْنِ من القَناةِ و القَصَبَةِ، ونَحْوِهِما، وأَنابيبُ الرِّئةِ مَخارِجُ النّفَسِ منها،
وأنابيبُ الماءِ قَنَواتُه الضّيِّقةُ التي يمرُّ فيها.
وأُمْلوجٌ و أُعْلوجٌ غُصْنانِ.
والأُمْلودُ الغُصْنُ اللّدْنُ، و شابٌّ أُمْلودٌ لَدْنٌ ناعِمٌ.
و دمٌ أُسْكوبٌ إذا انْسَكَبَ.
وأُظْفورٌ للظُّفْرِ.
وخَرَجَ الولدُ من بطنِ أمِّه أُحْشوشًا إذا خرجَ ميّتًا يابِسًا قد أتى عليه حولٌ.
والأُسْبوعُ سبْعَةُ أيّامٍ.
وأُسْروعٌ وأمْلولٌ دُوَيْبَّتانِ في الرّمْلِ.
والأُنْسوخُ ورقُ النّسْخِ المُشِفُّ. والأُفْصولُ: مُصْطَلَحٌ في الرّياضيّات.
ــــــــــــــــــــــــ
انظر: المُزْهِر للسيوطي، وعِلْم الصّرف: القِسْمُ الأوّل،في تصريفِ الأسماءِ و الأفعال، د. فخر الدّين قباوة،
مطابع دار الكتاب، الدّار البيضاء، ط.1 / 1401، ولسان العرب لابن مَنظور
و المُنتَقى من فَصيح الألفاظ للمَعاني المُتَداوَلَة د.عبد الرحمن بودرع