mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الهيجمي
عضو جديد

صلاح الهيجمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2964
تاريخ التسجيل : Sep 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 10
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي عرض وتقييم كتاب (علم الدلالة)،كلود جرمان وريمون لوبلون، وترْجمة د. نور الهدى لوشن

كُتب : [ 03-17-2018 - 01:53 PM ]


اسم الكتاب: علم الدلالة
تأليف: كلود جرمان – ريمون لوبلون
ترجمة: د. نور الهدى لوشن
الناشر: منشورات جامعة قار يونس ـ بنغازي.
الطبعة والسنة: الأولى -1997م
عدد الصفحات: 117.
عنوان الكتاب بلغته الأصلية:
Mantiqueé La S
Claude Bermain – Raymond le Blanc
Les Presses de ؤ¾Université de
Montréal (Québec)
Canada 1982

(عرض وتقييم)
الباحث/ صلاح الهيجمي
صدر عن منشورات جامعة قار يونس، دار الكتب الوطنية ببنغازي ليبيا، في عام 1997م، كتابٌ مترجمٌ من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية بعنوان (علم الدلالة)، شارك في تأليفه كلٌّ من كلود جرمان وريمون لوبلون، وترْجَمته الدكتورة نور الهدى لوشن؛ وهي التي صدر لها – مؤخرًا - كتابٌ بعنوان (علم الدلالة دراسة وتطبيق) في عام 2006م، بطبعته الأولى من دار النشر: المكتب الجامعي الحديث، وصدر لها كتاب آخر بعنوان (مباحث في علم اللغة ومناهج البحث اللغوي) عام 2008م، وللكتابين علاقة بما سبقهما.
وقد احتوى الكتاب - الذي أقدِّم تقريرًا عنه بطبعته الأولى - على 117 صفحة، بحجم صغير، ومؤلف من مجلد واحد، وتوزعت مادته المتنوعة على خمسة فصول، ومراجع، وفهرس، تسبقها مقدمتان؛ الأولى للمترجِمة والثانية للمؤلفَين؛ في الأولى عرّفت المترجمة علم الدلالة بأنه دراسة المعنى، وبينت أن هذا المصطلح ظهر بهذا المفهوم على يد الفرنسي(Michel Bréal) ميشال بريال في سنة 1883م قاصدًا به علم المعنى، وأن موضوع الدلالة هو المعنى اللغوي الذي ينطلق من المفردة من حيث حالتها المعجمية ومتابعة التطورات الدلالية والتغيرات التي تأخذها الكلمة في السياقات المختلفة، فضلاً عن دراسة الأصوات وعلاقات التركيب المؤثرة التي تفضي إلى الدراسة التكاملية بواسطة أنواع الدلالة المسماة بـــ:(الدلالة الأساسية المعجمية، والدلالة الصرفية، والدلالة النحوية، والدلالة السياقية الموقعية).
وفي عجالة قالت المترجمة: إن "مقومات الدلالة هي الرمز والفكرة والشيء المشار إليه"، وكأنها نقلتنا إلى الطور الأول لظهور النظريات الدلالية وبخاصة النظريتين الإشارية والتصورية في علم الدلالة، وأكدت أن العلامة اللسانية تنبني على ثنائية الدال والمدلول منطلقة من ثنائية دي سوسير (اللغة والكلام). ثم ذكرت محتوى الكتاب وبينت منهجها في ترجمتها له، وكان الغرض من ترجمتها لهذا الكتاب – حسب قولها - الإسهام في وضع دراسة دلالية بين يدي القارئ العربي (يُنظر ص10).
أما المقدمة الثانية فكانت للمؤلفَين؛ إذ لخّصا محتوى الكتاب، وذكرا أهدافًا تسعة للكتاب - وسمّياه (الملزمة) - التي يُتوقع تحقيقها بعد الانتهاء من قراءته؛ وأهمها: التمييز بين المصطلحات وخاصة: المفهوم والمرجع والقيمة، ثم مناقشة مشاكل اختيار الكلمة أو الجملة كموضوع أول للدلالة، والتحقق من الجناس والمشترك اللفظي، والوقوف على دور السياق اللساني والوضع خارج اللسانيات بالنسبة للغموض الدلالي، ومراجعة فرضيات دلالة الكلمة والحقول الدلالية، وعلاقات المعنى والتحليل الدلالي، وتطبيق قواعد الإسقاط، وحساب نسبة المسانيد والافتراض، ومعرفة العلاقة بين النحو والدلالة في إطار القواعد التوليدية التحليلية. (يُنظر ص13، 14).
ولتحقيق هذه الأهداف جاءت فصول الكتاب مفصّلة على النحو الآتي:
• الفصل الأول بـعنوان (إشكالية الدلالة) وتفرعت منه مجموعة من التساؤلات والمباحث؛ أولها: (ما هو معنى الكلمة)؟ وأجاب المؤلفان بأن معنى الكلمة كالشيء المدلول عليه بالكلمة كما عند (أفلاطون)، وانتقلا إلى مفهوم أعلى وهو التصور يقول: "إن هناك طريقة أخرى لتصور المعنى تكون بإنشاء علاقة بين كلمة ما والحقيقة بواسطة التصورات"، ثم ذكرا ارتباط المفهوم بالمرجع من خلال مثلث (ريتشاردز وأوجدن) المبني على التصور الثلاثي للعلامة اللسانية (الدال والمدلول والمرجع)، واختتما بأن التحليل الدلالي يسعى إلى إعادة الاعتبار لدلالة الوحدة اللسانية وقيمتها أيضًا.
وثانيها: موضوع علم الدلالة، أهو الكلمة أم الجملة؟ واستعرضا في عجالة الصعوباتِ التي يثيرها اللجوءُ إلى الكلمة باعتبارها وحدة تحليل دلالي، ثم نوَّها بالمهام الملقاة على عاتق علم الدلالة من طرف هؤلاء الذين اتخذوا من الجملة – مفضليها على الكلمة – موضوعًا أولياً لهذا العلم، وناقشا هذا الموضوع في عنوانين:
الأول: الكلمة موضوع أول في الدلالة، والكلمة وحدة للتحليل، واستنتجا وجود صعوبات ومشاكل تقف حجر عثرة أمام عدّ الكلمة موضوعًا أول في الدلالة أو عدّها وحدة للتحليل؛ بسبب الاختلاف في مستويات الدلالة (الصوتي والصرفي والنحوي والمعجمي).
الثاني: الجملة موضوع أول للدلالة، والطريقة التي تترتب وفقها معاني الكلمات لتكوّن معنى جملة مّا هي الشيء الأساسي في الدلالة، وإن دور دلالة الجملة يرتكز على كشف إمكانية تأليف المعنى الإجمالي للخطاب انطلاقاً من معنى الوحدات المعجمية، واعترفا في ختام هذا الموضوع بصعوبة الحكم على أن الجملة موضوع أول للدلالة، كما اعترفا بصعوبة مهمة المحلل الدلالي، وأن للعالَم وجهات نظر مختلفة عند استعمال اللغات، ونوّها بالفرضية القائلة: "إن أية لغة إنما تقوم على تفريع خاص للحقيقة".
• وفي الفصل الثاني قُدّمت مشكلة الغموض المعجمي من خلال الجناس والمشترك اللفظي، مع بيان دور السياق اللساني والمقام أو السياق خارج اللسانيات وتأثيرهما في الدلالة.
• أما في الفصلين الثالث والرابع فتناول الكتاب: دلالة الكلمة، والحقول الدلالية، والتحليل (المؤلفاتي)؛ وذلك من خلال علاقات المعنى الخاصة بالترادف والتضمن (الاشتمال) والتضاد، ثم دلالة الجملة وبعض قواعد التصنيف ودراسة افتراضات الخطاب، وقد بيَّن الفصلان المسائلَ التي أُثيرت من قبل الذين يعدون الكلمة موضوعًا أول للدلالة، والذين يحبذون أن تكون الجملة هي الموضوع الأول للدلالة.
• أما الفصل الخامس فكان بمنزلة الخاتمة للكتاب، وقد تضمن هذا الفصل العلاقة المعقدة والمتشابكة بين النحو والدلالة، خاصة في ضوء الأعمال والدراسات التي تمت على إثر اللسانيات التشومسكية.
ومن أجل الأمانة العلمية فقد رجع المؤلفان إلى أربعة مراجع فرنسية ومرجع واحد مترجم، وإن كانت قليلة إلا أن المؤلفَين استفادا منها، وكانا دقيقين في نقلهما وتوثيقهما ومراعاة الترتيب التاريخي، وكانا منهجيَّيْن في معالجتهما لقضايا الكتاب من حيث: عدم تحيزهما لمراجع معينة لقدمها أو لتأخرها، كما استعانا بالحجج والشواهد، فضلا عن محاولتهما الملاءمة بين مضمون الكتاب والأهداف التي ذكراها في المقدمة صـ 13، 14.
والكتاب مليء بالأمثلة والجداول والمخططات والرموز والرسوم البيانية، وبياناتها كُتبت أحيانًا باللغة الفرنسية وأحيانًا أخرى باللغة العربية، وذلك في الصفحات: 19 ،20، 25، 26، ،31 ،69 ،70، 72 ،74 ،83، 84 ،90 ،92، 93، 95، 105، 110.
وكانت لغة المترجِمة لغةً سهلة وجيدة وفصيحة ومصاغة بطريقة سلسة – في الغالب - واصطلاحاتها عربية وعلمية ومطردة في الاستعمال.
ولأن أي عمل بشري يعتريه النقصان والقصور - والكمال لله وحده - يمكننا تسجيل بعض الملاحظات على النحو الآتي: لم يشر المؤلفان إلى الدراسات السابقة في ميدان دراستهما وموضوعهما في بداية الكتاب، لكنهما أكثرا من الأخذ بآراء السابقين والاعتماد عليهم أثناء تأليفهما؛ ومن الأمثلة على ذلك قولهما:
صار معهودًا في اللسانيات تعريف الدلالة.... عند أفلاطون.... ص17.
بالنسبة لـ(دي سوسير)...ص18و22.
ننوه بالإنجليزيين (ريتشاردز وأوجدن)...ص20.
وأولمان قدّم...ص21.
كثير من اللسانيين يرون...ص24.
منذ سنوات قدمت بحوث مثل مقالة جيرولد كاتس وفودر...ص30.
وتعد محاولة بيار غيرو الأكثر أصالةً ص75.
كاتس وفودور يقترحان ... ص82.
وقد أوحى تشومسكي.... ص 103. وغيرها.
وخلا الكتاب من الخاتمة التي تبين أبرز النتائج التي توصل إليها، وسمى المؤلفان الفصل الخامس (العلاقة بين النحو والدلالة) خاتمة، وهو مبحث بعيد كل البُعد عن النتائج المرجوّة من الكتاب جميعه، والأولى تقديم خاتمة شاملة ووافية وكافية لكل فصول الكتاب، وهذا لم نجده.
وذكر الكتاب أهدافًا تسعة في مقدمته ويريد تحقيقها، لكن تحقيقها كاملة لم يتم؛ بسبب أن الكتاب غلب عليه التنظير، ولم يعطنا إجابة مقنعة لمعنى مفردة الدلالة، كما أنه اختلق مشاكل ولم يعطنا حلولا لها؛ إذ ناقش المسائل التي أُثيرت من قبل الذين يعدون الكلمة كموضوع أول للدلالة والذين يحبذون أن تكون الجملة هي الموضوع الأول للدلالة ولم يعطنا حلولًا لها، الأمر الذي يجعلنا في حيرة من أمرنا، ونتساءل: هل نتبع آراء الذين قالوا إن الكلمة هي موضوع أول للدلالة أم نتبع آراء الذين حبذوا أن تكون الجملة هي الموضوع الأول للدلالة؟ واعترف المؤلفان بقولهما في الفصل الأول: "ولسوء الحظ ليست هناك إجابات للمشاكل المعالجة..." (ينظر ص17). ويظهر مما سبق ذكره اضطراب المنهجية في تحقيق الأهداف.
وعلى الرغم من أن لغة المترجمة سهلة وجيدة وفصيحة فإن ذلك لا يعني سلامتها من الأخطاء، بل لاحظنا أخطاء طباعية كثيرة، ويشوب كلماتها بعض الغموض سواء عند إبقاء اللغة الفرنسية كما هي دون ترجمة وخاصة في الأمثلة والجداول والرسوم البيانية أو عند تفسير بعض المصطلحات والترجمة الحرفية وكتابة الملاحظات في متن الكتاب؛ الأمر الذي أثّر على أسلوب المترجِمة واختلت المنهجية نوعًا مّا، وسأورد بعض هذه الأخطاء في ملحق نهاية التقرير، ومثال الملاحظات في ص25 جاء: "ملاحظة سلاسل متماثلة تشير – على الأقل – إلى وجود بنية لبعض الوحدات المعجمية"، ومثلها ص27، وص49، وص69، وغيرها، والأولى أن تكتب هذه الملاحظات في الحواشي، وقللت المترجمة منها؛ ربما تأثرًا بالمؤلفَين أو أنها لم تفرّق بين ما كُتب أهو متن أو حاشية؟ كما ظهرت أخطاء لغوية أخرى بسبب الترجمة إلى العربية مثل: إهمال العطف بالواو، قالت المترجمة: "التصور الثلاثي للعلامة اللسانية (دال – مدلول – مرجع)" (يُنظر ص21)؛ فاستخدمت الشرطة بدلاً عن الواو، والحق أن يقال: دال ومدلول ومرجع، ويُظهر ذلك تأثرها بالفرنسية أو الأسلوب الحداثي الذي لا يعد ذلك خطأً. ومثلها استخدام كلمة (بالنسبة) في غير محلها في قول المؤلفَين:" بالنسبة لـ(دي سوسير) العلاقة اللسانية ذات الطبيعة النفسية أساسًا تكون جوهرًا ذا وجهين....ص 18 – 19، ومعنى النسبة في اللغة: القرابة، وفي بني فلان: أي منهم (الوسيط) مادة نسب، وفي (اللسان) مادة نسب: النسب: نسب القرابات، وهو واحد الأنساب، والأولى أن تستبدل كلمة "بالنسبة" بقولنا: أما دي سوسير فقال....
ومنها إطلاق مسمى الترادف على المعنى والدلالة والمدلول؛ إذ وجدنا القول: "المعنى والدلالة مترادفان" صـ 17مع الهامش، و"المدلول والدلالة مترادفان" صـ22 الهامش، وفي ص60 نقرأ: "الترادف نموذج خاص بعلاقات المعنى"، وهذا فيه نظر؛ لأن هناك تناقضًا في التعبير، والكلمات السابقة ليست مترادفة؛ لأن مجال الدلالة واسع لا يمكن حصره بالمعنى أو المدلول فقط، و"المعنى مرتبط بقصد المبدع والدلالة مرتبطة بفهم المتلقي (المخاطَب)" كما قال الدكتور خالد عبدالرؤوف الجبر في بحثه "معالجة المعنى في التراث الفكري العربي" بمجلة العربية الصادرة من جامعة الكويت ص114. و"هدف علم الدلالة وصف المعرفة الدلالية التي يمتلكها الفرد" كما أشار إليه بعض الباحثين، ويبدو أن المؤلفَين والمترجمة مؤمنون بالترادف.
كما أن المترجمة تصرّفت – أحيانًا – بالحذف وتغيير بعض الأسماء والاختصار في بعض الجمل، واستطردت في جمل أخرى، وأحيانًا أخرى تبقي الفكرة كما هي في اللغة الفرنسية دون صياغة محكمة، الأمر الذي أثر على أسلوبها عند عرض جماليات النصوص وترابطها، وبالتالي افتقد الكتاب الكثير والكثير ليس من المعاني فحسب بل من روحها أيضًا مقارنة باللغة الأم للنص، وهذه من سلبيات الترجمة، وقد ألمحت المترجمة إلى بعض هذا في مقدمتها، مثال على ذلك قولها: "حاولت الحفاظ على جوهر المادة ... مما اضطرني في بعض الأحيان إلى أن أبقي على الفكرة كما جاءت في اللغة الفرنسية" صـ9، وقولها: "في حين أنني تصرفت في تغيير بعض الأسماء" ص 10. وأصلحت المترجِمة جل إشكالات هذا الكتاب وفصّلت كثيرًا في كتابها الذي ذكرناه آنفًا بعنوان (علم الدلالة دراسة وتطبيق).
وفي الختام إن هذه الملاحظات لا تقلِّل من قيمة هذا الكتاب؛ إذ الكتاب محاولة قيّمة في بابه وموضوعه وزمنه، وقد استفدت منه ومن لغته ومصطلحاته كثيرًا، إضافة إلى معرفة قراءة وتحليل واستقراء وتتبع الكتب المترجمة، فضلاً عما حواه من معلومات تفتح الشهية لمتتبع علم الدلالة ومعرفة آفاق هذا العلم، وأوصي بقراءة هذا الكتاب والاستفادة منه. والله أعلم.
ملحق بالأخطاء الطباعية التي وردت في الكتاب:
االخطأ الصفحة السطر الصواب
المصطلاحات 13 2 المصطلحات
هدين 21 17 هذين
إذ أن 22 9 إذ إن
اللسانين 24 15 اللسانيين
للدلات 24 17 للدلالات
محضور 25 22 محظور
ليسوا ميتتين 33 14 ليسوا ميتين
أن الدلالين 34 3 أن الدلاليين
أما الدول 41 13 أما الدوال
استعمالته 46 15 استعمالاته
بالووقف 49 12 بالوقوف
الدارجة النارية 58 3 الدراجة النارية
يمكنها أن نتدرج 59 14 يمكنها أن تندرج
الموضوعية الحقيقة 80 16 الموضوعية الحقيقية


لتحميل الكتاب انقر على الرابط الآتي:
http://lisaanularab.blogspot.com/201...post_4195.html[/FONT][/CENTER][/SIZE][/B][/B][/COLOR]



التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الهيجمي ; 03-24-2018 الساعة 11:30 PM السبب: تكبير الخط
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by