محاضرة تستعرض جهود الإمارات في تعزيز اللغة العربية
نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، مساء أمس الأول، محاضرة تحت عنوان «جهود الإمارات في تعزيز اللغة العربية»، ألقاها بلال البدور رئيس جمعية حماية اللغة العربية، وأدار الحوار فيها الإعلامي حسين العامري، وذلك بالتزامن مع شهر القراءة الوطني.
وشهد المحاضرة اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة الفعاليات التراثية باللجنة، وعبد الله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.
وقال بلال البدور، خلال المحاضرة، إن دولة الإمارات بذلت جهوداً ملموسة في حماية اللغة العربية، ولا تزال هذه الجهود مستمرة، حيث إن هناك العديد من المبادرات التي تطلق بشكل دوري وكثيف على مستوى الدولة وتستهدف كل الفئات محلياً وخارجياً من أجل دعم وتعزيز البرامج التي تهتم باللغة العربية، وكان ذلك واضحاً بشكل جلي من خلال مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وجائزة «تحدي القراءة» التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقد شارك فيها العام الماضي نحو 7 ملايين و400 ألف طالب وطالبة من 41 ألف مدرسة شاركت في التحدي في 25 دولة عربية، إلى جانب العديد من المبادرات الرسمية التي أطلقها سموه، مشيراً في حديثه إلى المؤتمر الدولي للغة العربية الذي تستضيفه دبي سنوياً، وجائزة محمد بن راشد للغة العربية.
وأشاد البدور بالدور الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه اللامحدود للارتقاء باللغة العربية وإطلاقه للكثير من المبادرات والمشاريع التي تخدمها على نحو تأسيسه لمجمع الشارقة للغة العربية، وكذلك الدعم اللا محدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، للبرامج الثقافية والفكرية والأدبية وإحيائه للمجالس الشعبية، مشيراً في حديثه إلى أن «مجلس محمد خلف» مثال على أن المجالس الشعبية تساهم وبشكل كبير في استكمال مسيرة الإمارات الرائدة في عقد أهم المجالس الفكرية.
وأكد أن كل تلك المشاريع من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تعتبر انتصاراً للغة العربية، وسيراً في طريق الارتقاء بها، وأن الإمارات تتجه عبر هذه المشاريع نحو الاهتمام باللغة العربية باعتبارها أهم عنصر من عناصر الحفاظ على الهوية، مشيراً إلى أنه منذ ما يقرب من 20 عاماً تأسست جمعية حماية اللغة العربية كأول جمعية أهلية للغة العربية، وأن الجمعية تسعى إلى التفاعل مع المبادرات الرسمية والمشاريع العلمية ودعم المشاريع الوطنية، حيث إن فكرة الجمعية تقوم على العمل المجتمعي، وتعتمد على إشراك الجمهور في العمل من أجل اللغة العربية.
الخليج