برنامج "واحة الإبداع" عودة لعقد صداقة وثيقة مع القلم والقراءة والأدب
يقدم راديو بن وليد المحلي ( fm ) ظهيرة كل ثلاثاء برنامجا ادبيا يحمل اسم ( واحة الابداع ) يتناول مختلف الفنون الادبية تعده وتقدمه الاديبة سعاد الورفلي مانحة لمستمعي المحطة متعة الحديث في الشعر والرواية والقصة وهي فسحة تنويرية تثابر معدتها ومقدمتها على اغنائها بمواضيع جادة وتجتهد في وضع محاور موضوعية ونقاش رصين .
وتصف الكاتبة سعاد الورفلي لبوابة افريقيا الاخبارية برنامجها قائلة واحة الإبداع برنامج أدبي يتعلق بالكتابة والأقلام المتنوعة ، وتأسيس قاعدة راسخة تنبثق منها فكرة النوادي الأدبية ، ومجالس الحوارات النقدية الأدبية ، ومجامع اللغة العربية وترسيخها بصوت يحمل دلالات الأدب ومفردات البيان ، وبراحات لغة كانت مركونة تحت ظروف واقع يتقلب في فلك معائش أخرى .وهو عودة لعقد صداقة وثيقة مع القلم والقراءة والأدب في واحة تستظل بفيئ المعاني وعناقيد البيان .
وفي تفصيل اكثر تقول الورفلي ليست القصة في كونه برنامجا يعرض عبر مساحة أثيرية، تسترسل من خلال الراديو ليتلقاها المستمعون كوجبة دسمة عبر ظهيرة ثلاثاء تستجمع أنقى أوقات المساء ، لتضخ في شكل قراءات أدبية نقدية ﻷهم الأقلام التي تكتب صنوف الأدب وروائعه ، ولم يقتصر البرنامج على مواضيع شيقة للكتابة والأدب والقصة والشعر ، بل تعدى الأمر أن يحتوي ركنا يسمى(مختبر الإبداع ) هذا المختبر هو فقرة في برنامج واحة الإبداع تتعرض لتحليل وتشخيص وتسريح وتفكيك الأعمال الأدبية ، بما فيها الأقلام الجديدة ، التي بدأ نبض مدادها يتدفق حديثا ، حيث جعلت طاولة العرض والقراءة والتشريح ، إشارات وتوجيهات من خلالها يستطيع القلم الهاوي للكتابة سواء أكانت قصة أم خاطرة أم شعرا ، يستمر دون قلق في شق طريقه .
أيضا من الانعطافات المهمة التي تتخلل البرنامج ، الحوارات والمداخلات المتنوعة التي تناولت :أدب الطفل ومجلات الأطفال في ليبيا .
كذلك حلقة مثمرة وحساسة وهي ثقافة غائبة عن مجتمعنا ،ألا وهي(المجالس الأدبية ) ودورها الفعال في النهوض بعوامل الأدب واللغة والقراءات المتعددة ، وانعقاد حلقات المدارسة، والأمسيات الأدبية بكافة مجالاتها وطروحها .
ومن بين المتباينات أيضا أسئلة الاستطلاع التي تستلهم فكرتها من العامة سواء أكانوا مثقفين أم مهتمين أم من الذين يتابعون الشأن الأدبي والكتابي عن كثب وحرص.
وعلى كل تقول الاديبة سعاد الورفلي فإن برنامج واحة الإبداع هو محاولة لنهضة أدبية في وطن ، مثقل بهموم السياسة والحياة المعيشية ، وغياب أركان الهوية الأدبية التي يأتي على رأسها :
مركز اللغة العربية _وفنون الكتابة وتفعيلها _والإبداع الأدبي الذي يعتبر رسالة عميقة ، استنهضت من خلاله أمم ، فكان لسان حالها ، وكان نبض مشاعرها ، وكان الذائد عن ثقافتها وهويتها وكيانها .
وعن التفاعل مع البرنامج تقول الاديبة سعاد الورفلي أنه كان مثارا للأقلام وتحريكها وخاصة في مجال القصة والخاطرة ،وتم تخصيص مجموعة قصصية تحمل عنوان ضباب ﻷقلام مشاركة بقصص قصيرة ، أيضا في مجال الخاطرة بتفاعل الأقلام سيكون هناك تأسيس لمؤلف يحمل كل الأعمال التي ساهمت في برنامج واحة الإبداع .
أضف إلى ذلك بعض الدرأسات التي ستنشر على خلفية آراء الاستطلاعات المهمة للأساتذة والأدباء فيما يتعلق بوضع الخاطرة في البلدان العربية وأهم كتابها ومؤلفيها.
بوابة إفريقيا الإخبارية