mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي وجوه أخرى من الأدب السوداني العريق

كُتب : [ 08-02-2017 - 12:32 PM ]


وجوه أخرى من الأدب السوداني العريق


الكاتب الراحل مكي أبوقرجة يتوقف في كتابه عند إصدارات عبدالله الطيب أحد أبرز العلماء والمثقفين السودانيين والذي عمل في مجال التدريس والتأليف.





كتاب يكشف جوانب الحياة الأدبية في السودان


يمثل السودان بيئة أدبية خصبة، حتى وإن لم يحظَ أدباؤه بالانتشار الواسع الذي حظيت به أسماء محدودة على غرار الطيب صالح ومحمد الفيتوري. هذا ما دفع عددا من دور النشر العربية لإماطة اللثام عن بعض جوانب الحياة الأدبية في السودان، ليتعرف القارئ العربي على الثراء الذي تتمتع به الساحة السودانية في مجال الكتابة الأدبية.

وفي هذا الإطار، صدرت مؤخرا عن دار صفصافة للطبع والنشر بالقاهرة، الطبعة الثانية من كتاب “أصوات في الثقافة السودانية” للكاتب السوداني الراحل مكي أبوقرجة، والذي يحتوي على مجموعة من المقالات التي نشرها بين عامي 2000 و2005، وأعادت نشرها صُحف عربية وسودانية.

يقول المؤلف في مقدمته “إن الثقافة السودانية غورها عميق وروافدها متعددة وأنساقها متشابكة، وإن قسماتها تشكلت عبر آلاف السنين، وشاركت في صنع الحضارة الإنسانية، إن لم تكن ينبوعها الأول، ثم لَم تلبث أن رانَ عليها انقطاع”.

ويتحدث المؤلف في كتابه عن عبدالله الطيب، أحد أبرز العلماء والمثقفين السودانيين، والذي عمل في مجال التدريس والتأليف ووضع المناهج والمقررات مدة ستين عاما. ويوضح أن حياة الطيب الأكاديمية والفكرية كانت زاخرة، حيث عاد للتدريس في كلية الخرطوم الجامعية، واستمر معاصرا أطوارها المختلفة حتى اكتملت في طورها الحالي جامعةً من بين أكثر نظيراتها عراقةً في العالم، وتولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم فترة من الزمان، ثمّ أصبح مديرا للجامعة لمدّة عام ومديرا لجامعة جوبا عاما آخر.

ويتوقف الكاتب عند إصدارات الطيب، التي تنوعت بين الشعر مثل مجموعاته “أصداء النيل”، و”بانات رامة”، و”أغاني الأصيل”، وبين المسرح الذي ألّف فيه مسرحية “زواج السمر” وغيرها، علاوة على كتابه “المرشد لفهم أشعار العرب” الذي ظل مرجعا نقديا وعلميا عميقا لدارسي الأدب.

ويتحدث المؤلف عن المساجلات الشهيرة بين الشاعرين محمود الفكي وعبدالحليم طه، وعن المغامرة المبكرة في التجديد الشعري للشاعر حمزة الملك طنبل، الذي ظل يكتب منذ بدايات القرن العشرين حتى الخمسينات من القرن ذاته، وأصدر عام 1931 “ديوان الطبيعة”، وكان شعره يتميز بلغة وصور أقرب إلى الواقعية، إلا أنه ظل بعيداً عن الهم السياسي على خلاف محمد المكي إبراهيم.



رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المئوية الأولى لـ«مجمع اللغة العربية» العريق في دمشق مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-11-2019 02:21 PM
الفتوى (1479) : إعراب كلمة (نحوه) متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 06-06-2018 12:00 AM
الشعر يظفر بنصيب الاسد في 'مختارات من الأدب السوداني' راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-21-2015 08:32 AM
الشعر يغلب على «مختارات من الأدب السوداني» راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-15-2015 07:04 AM


الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by