mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي دلالة الشكل في العربية في ضوء اللغات الأوربية

كُتب : [ 05-29-2017 - 06:30 AM ]


دلالة الشكل في العربية في ضوء اللغات الأوربية
تأليف: ديفيد جستس
ترجمة: الدكتور حمزة بن قبلان المزيني
مراجعة: الدكتور حافيظ إسماعيلي علوي
أستاذ اللسانيات/ كلية الآداب والعلوم الإنسانية- أكادير/ المغرب



توطئة :
الترجمة أداة من أدوات تحديث الثقافة العربية، ومدخل مهم لتجاوز ذهنية ما كان إلى ذهنية ما هو كائن ناجز، ومفتاح للدخول إلى الإنجازات العلمية والمعرفية المعاصرة، التي تشكل مظهرا من مظاهر الوضعية المعرفية الحديثة.
لقد أدرك العرب منذ أمد بعيد أهمية الترجمة ودورها في الانفتاح على "الآخر" وتعرف ثقافته وحضارته للتواصل معه؛ إذ «يذكر مؤرخو نشأة العلوم الإنسانية وتطورها أنها بدأت في القرن الأول الهجري، ثم تطورت بعد ذلك نتيجة لعوامل متعددة، لتصل مداها إبان العصر العباسي، وبخاصة عهد المأمون...» .
وفي الوقت الذي أصبحت فيه أهمية الترجمة العلمية تتعاظم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نتيجة للانفجار المعرفي الكبير، والتقدم التكنولوجي الهائل في جميع مجالات الحياة، تعيش حركة التعريب والترجمة في البلاد العربية تعثرا كبيرا، وهذا على عكس ما يفرضه منطق العقل، الذي يحتم أن تولى الترجمة أولوية خاصة في العالم العربي، لكونه متلقياً للمعرفة العلمية أكثر منه منتجاً لها.
وللتدليل على تخلف الترجمة في ثقافتنا يكفي أن نشير هنا إلى «أن بلدان الوطن العربي، البالغ تعداد سكانها 250 مليون نسمة في العام 1992، قد أصدرت 6795 مطبوعة، تأليفا وترجمة، في العام 1992، منها 548 مطبوعة فقط في العلوم. بينما دولة واحدة، كإسبانيا، مثلا، البالغ تعداد سكانها 39 مليون نسمة فقط، أصدرت في العام ذاته 41816 مطبوعة، منها 2512 مطبوعة في العلوم. هذا يعني أن دول الوطن العربي مجتمعة، وتعداد سكانها ستة أضعاف تعداد سكان إسبانيا، تصدر فقط سدس ما تصدره إسبانيا وحدها، والتي تعتبر دولة متقدمة علميا. كما أن عدد عناوين الكتب المترجمة، في كافة أقطار الوطن العربي، منذ ما بعد عهد الخليفة العباسي، المأمون، وحتى عقد التسعينيات من القرن العشرين المنصرم، لا يصل هذا العدد إلى 15 ألف عنوان. وهذا ما يساوي ما ترجمته دولة البرازيل وحدها، وهي من الدول النامية، في 4 سنوات» .
وإذا كان هذا هو وضع الترجمة عموما في الثقافة العربية، فإن وضع الترجمة اللسانية ليس أحسن حالا، على الرغم من إدراك العرب لأهمية اللسانيات في القرن العشرين، وقدرتها الجبارة على صياغة المعرفة النقدية الحديثة وخطرها في تشكيل الوعي المنهجي المتجدد في العلوم الإنسانية والاجتماعية ، وعلى الرغم، أيضا، من أن الترجمة اللسانية من أهم الأبواب التي بها يمكن، بل ينبغي للبحاثين العرب أن يساهموا في نشر اللسانيات العامة الحديثة بربوعنا نشرا سليما بعيدا عما يكتنف -مع الأسف- الكثير من أعمال التبسيط اللساني الصادرة بالعربية أصلا من خلل واضطراب .
وتتحكم في تخلف الترجمة اللسانية في ثقافتنا العربية اعتبارات كثيرة نجملها فيما يلي:
+ تأخر البعثات اللسانية إلى الخارج، التي لم تعرف إلا منتصف القرن العشرين، حينما أوفدت جامعة القاهرة(جامعة فؤاد الأول سابقا) عددا من المعيدين بها إلى كل من انجلترا، وألمانيا، وفرنسا، للتخصص في اللسانيات العامةgeneral linguistics ، أو اللسانيات المقارنة comparative Linguistics، وما تبع ذلك من قيام حركة لسانية حديثة تأليفا وترجمة .
+ غياب شرط التفاعل الحضاري الذي يشجع على الإقبال على ترجمة الكتب اللسانية؛ فما تزال اللسانيات تعتبر من العلوم الكمالية عند شريحة عريضة من المثقفين، وهذا يلخص الوضع الحالي للدرس اللساني في ثقافتنا، وهو الوضع الذي يبدو نتيجة طبيعية لملابسات التلقي؛ التي اعتبرت اللسانيات بموجبها علما غربيا لا يمكن أن يفيد الثقافة العربية في شيء .
+ ارتباطا بغياب شرط التفاعل الحضاري، نسجل عدم وجود سوق لسانية تدخل في عجلة الرواج. إن هذه السوق غير موجود لدينا للأسف.وهذا على عكس ما نجده في العالم المتقدم؛ فأي علم من العلوم كيفما كان لا بد له من مؤسسات سواء على مستوى الإنتاج أو الاستهلاك. كما أن الثقافة العربية تفتقر بشكل ملحوظ إلى كل جوانب التكامل الذي يفرض تداخل الاختصاصات، حتى تكتمل الدورة ويتم بلوغ الأهداف المتوخاة، وما يؤسف له أن اللسانيات معرضة أكثر من غيرها لاهتزاز الوضعية بسبب حاجتها الماسة إلى هذا التكامل. إن أي علم من العلوم سواء أكان رياضيا أم فيزيائيا أم لسانيا هو في حاجة ماسة إلى مؤسسات للإنتاج والترويج والاستهلاك، كما أن مجالات البحث تفرض هذا التكامل والتداخل.
+ إشكالية المصطلح اللساني : إن » مفاتيح العلوم مصطلحاتها، ومصطلحات العلوم ثمارها القصوى، فهي مجمع حقائقها المعرفية، وعنوان ما يتميز به كل واحد عما سواه.وليس من مسلك يتوسل به الإنسان إلى منطق العلم غير ألفاظه الاصطلاحية، حتى كأنها تقوم من كل علم مقام جهاز من الدوال ليست مدلولاته إلا محاور العلم ذاته ومضامين قدره من يقين المعارف وحقائق الأقوال« . لكن، وعلى الرغم من هذه الأهمية، فإن المصطلحات اللسانية العربية ما تزال تشكل موضوعا سجاليا في الثقافة العربية، وتفتقد إلى الصرامة الاصطلاحية اللازمة، وتقف عائقا أمام تطور اللسانيات عوضا عن أن تكون مساعدا يقربنا من هذا العلم الحديث.
+ وجود مجموعة من المدعين، فأصبح الخلط قائما بين خطابات/ترجمات لسانية، وخطابات/ترجمات محسوبة على اللسانيات لا تمت إليها بصلة. إن اللسانيات بوصفها علما من العلوم الإنسانية تقبل ما يمكن أن نسميه "الشعوذة اللسانية" . وهذا يجعل الكثير من الكتابات/الترجمات التي تحسب على اللسانيات، لا تساعد الناس على استيعاب اللسانيات استيعابا صحيحا. ويزيد من تعميق هذا الإشكال غياب مؤسسة علمية يعهد إليها الاهتمام بمراجعة ما يكتب وتقويمه قبل نشره…
غير أن هذه الصعوبات لا تعني مطلقا أن الثقافة العربية ظلت أرضا مواتا، تنعدم فيها كل ترجمة جادة، فالإنصاف يقتضي منا أن نشير إلى أن ثمة إشراقات عربية في مجال الترجمة، نجحت نجاحا في تفعيل الترجمة ونشر المعرفة، وتمكين القارئ العربي من الانخراط في الثقافة اللسانية المعاصرة، وربطه بسياقاتها الفلسفية والمعرفية والاستدلالية، وفي هذا الإطار نقدم نموذجا لهذه الترجمات الجادة في اللغة العربية، يتعلق الأمر بترجمة كتاب: "محاسن العربية في المرآة الغربية، أو دلالة الشكل في العربية في ضوء اللغات الأوروبية".
نبذة عن الكتاب المترجم وأهميته :
"محاسن العربية في المرآة الغربية، أو دلالة الشكل في العربية في ضوء اللغات الأوروبية". هو عنوان الكتاب الذي ألفه المستعرب الأمريكي المعاصر "ديفيد جستس" عام 1987، ونقله إلى اللغة العربية الدكتور حمزة بن قبلان المزيني، ونشره مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية سنة 2005. يقع الكتاب في 663 صفحة من الحجم الكبير.
تكمن أهمية هذا الكتاب فيما يلي :
 أنه دراسة معمَّقَة للدلالة في العربية مقارنةً بما في اللغات الأوروبية القديمة والحديثة؛ إذ استقصى مؤلفه كثيرا من الظواهر اللغوية الشكلية التي تؤثر في التعبير عن الدلالة. وناقش نقاشا مستفيضا تلك العلاقة بين المعنى وشكل الكلمة وبينه وبين أشكال العبارات والتركيبات النحوية المختلفة. وقد تضمن الكتاب كثيرا من الآراء الجديدة في تحليل هذه العلاقة.
 لا يندرج الكتاب في اللسانيات المقارنة بالمعنى الدقيق للكلمة، فهو كإطار نظري ينضوي تحت لواء اللسانيات التوليدية، فيجمع مؤلفه بين مناهج لسانية متعددة: علم التاريخ اللغوي، وعلم الاجتماع اللغوي، اللسانيات الوصفية والمقارنة.
 يوفر الكتاب للقارئ قاعدة من المعطيات الصواتية والصرافية والتركيبية والدلالية التي يمكن أن تكون منطلقا للباحث في دلالة الأشكال والبنى. ويمكن إعادة صياغتها وتحليلها في نماذج لسانية معاصرة.
 يسد الكتاب الطريق على المزاعم التفاضلية التي تنطلق من فرضية المفاضلة بين اللغات، وهي أطروحة إيديولوجية أكثر منها علمية. ويمكن القول، إن هذا الطرح حاضر في مرجعيتين ثقافيتين: مرجعية ثقافية عربية تمثلها لسانيات التراث ، ومرجعية استشراقية متعصبة لأفضلية اللغات الأوربية . في هذا الإطار يقدم الكتاب قيمة مضافة للقارئ العربي تتمثل في استحضار قراءة المستشرقين لعدد من الظواهر اللغوية وآرائهم من منظور المقارنة أو من منظور إعادة بناء تحاليل القدماء، أو أحيانا اقتراح اجتهادات خاصة في تحليل الظواهر اللغوية العربية، ولا شك أن استحضار هذه المنظورات الاستشراقية في دراسة مظاهر الصرف والتركيب والدلالة تمكن القارئ من الإلمام بمنظورات قرائية متعددة غير منحصرة في المرجعية النحوية التراثية.
 يتميز الكتاب أيضا بدفاعه العلمي العميق عن العربية في مواجهة اللغط غير العلمي المألوف الذي يثار في بعض الكتابات المتحيزة، ويتمثل في الإشارات الكثيرة إلى ما يزعم أولئك أن فيه دلالة على عيوب تصور قصور العربية وقصور العقلية العربية التي تتكلمها. وقد بين المؤلف بتفصيل عميق أن هذه المزاعم غير عادلة، بل سطحية، وهي تدل على مدى جهل قائليها بطبيعة اللغات عمومًا، كما أنها تدل على أن من يتفوهون بتلك المقولات يجهلون لغاتهم هم، حقيقة، لأن تلك العيوب المزعومة (إن كانت عيوبا بالمفهوم اللغوي المحض) موجودة في اللغات الأوروبية نفسها التي ينظرون إليها على أنها النوع الأرقى من اللغات. وبين أن كثيرا من تلك الآراء ينطلق من مواقف مسبقة غير موضوعية من اللغة العربية لأسباب ثقافية وإيديولوجية في الغالب، كما سنبين في عرضنا التفصيلي لمحتويات الكتاب. وبالمقابل جاء الكتاب ردا علميا هادئا على مجموعة من المغالطات والمزاعم المتحيزة ضد اللسانيات التي يرددها بعض الباحثين العرب، انطلاقا من أن البحث اللساني لا يمت بصلة إلى الثقافة العربية واللغة العربية؛ لأنه «بحث أوجدته ظروف اللغات الأوربية التي تختلف في انتماءاتها وتكوينها وبيئاتها وشعوبها المتكلمة بها وتأريخها عن العربية وظروفها، اختلافا كبيرا، يجعلنا في موقف رافض لكل ما يراد من الباحثين المعاصرين العرب أن يسلكوه، أو يتعاملوا به مع العربية» .فقد جاء كتاب جستس ليفند هذه المزاعم من خلال محاولته إنصاف العربية، فهدفه، كما يقول، أن يجعل من دراسته: «مرآة لسانية متعاطفة مع العربية. وسوف تستقصي هذه الدراسة الاستراتيجيات والبنى التي تبدو كأنها تميز هذه اللغة، وسوف تحاول أن تجلي عنها الغموض بإيراد المشابهات الأساسية لها في اللغات الأوروبية المعروفة. وغرضي هنا ذو شقين: أن أكشف للقارئ الخصائص المتحققة في الفضاء اللغوي العربي، وأقصد بذلك الارتباط بين الوزن والمعنى الذي يمكن أن تَفخر به العربية فخرا خاصا؛ ثم أكشف، حين يكون ذلك ملائما، الإجراءات الشكلية التي نستعملها نحن [يقصد متكلمي اللغات الأوروبية] في لغاتنا لنؤدي الأغراضَ الدلالية نفسها» .
العرض التفصيلي لمحتويات الكتاب :
انتظم الكتاب في ثلاث مقدمات(مقدمة المترجم) و(مقدمة المؤلف للترجمة العربية) و(مقدمة المؤلف)، وتمهيد واثني عشر فصلا جاءت موزعة على النحو الآتي :
التمهيد :
استهله المؤلف بالإشارة إلى أن مصطلح "اللغة العربية "وصف واسع جدا، وقد رسم حدود هذا المصطلح، وخص استعماله بتحديد دقيق في الدراسة التي يروم القيام بها، من غير أن يعني ذلك الحديث عن التاريخ الخارجي للغة العربية أو أن يحدد مكانها في الأسرة اللغوية التي تنتمي إليها. لقد "بدأت العربية الأدبية التي نعرفها بداية دقيقة مع القرآن الذي بدأ نزوله شفهيا في سنة 610م. ومع أنه لم يجمع جمعا كاملا إلا في خلافة عثمان (644-656م) إلا أن ظروف جمعه تجعلنا نطمئن اطمئنانا يكاد يكون كاملا إلى الدقة التي روي بها"(ص 17)
ويشير المؤلف أيضا إلى أن الشعر صيغ بلغة مشتركة قريبة من اللغة التي أنزل بها القرآن وازدهر قبل البعثة بقرن أو يزيد. كما وقف على المشكلات التي أثارها تدوين هذه المادة اللغوية بعد الإسلام، والتي وصلت إلى حد التشكيك في صحة الشعر الجاهلي(ص ص 17-18).
يعرض المؤلف أيضا، للظروف التي ساعدت على استمرار صلاح الوصف الذي أعطاه على الإنتاج الأدبي والرسمي عبر العصور حتى عصرنا الحاضر، ومن تلك الظروف، مركزية القرآن لدين عظيم، وهو الكتاب الذي لم يترجم ولم يعدل، والمكانة السامية للشعر عند العرب.
ويشير الكاتب إلى الاختلافات المعجمية والأسلوبية، بالإضافة إلى اختلافات ليست أساسية في النحو، لكنها اختلافات لا تزيد عن تلك التي نجدها في لغات أخرى، وحتى وإن رغبنا في تجزيء هذه اللغة النموذجية، فإن ذلك لا يتعدى حدود وصفها بمصطلحات مثل "العربية المبكرة"، مما يعني أن مقياس التجزيء تاريخي وليس بنيويا؛ فالتمييز بين العربية واللهجات "ينبغي ألا يتوقع أن تنطبق الأحكام التي أطلقها على"العربية"، لزوما، على أية واحدة من اللهجات، ذلك أن اللهجات ـ مع أن أغلبها أقل اختلافا بعضه عن بعض من اختلاف الفرنسية اليومية عن اللاتينية ـ تمثل لغات مختلفة كما تمثل بالأخص منظومة من الديناميات اللسانية الاجتماعية المختلفة جدا". (ص19)
وتنم هذه الملاحظة عن وعي سوسيولساني عميق لدى الباحث، لأنه يقارن بين العربية الكلاسية واللهجات المتفرعة عنها، واستناد الباحث لمقاييس سوسيولسانية أو تاريخية غايته القصوى منها تفادي الأحكام والتعميمات الزائفة. وعلى عكس المسار التاريخي الاجتماعي واللغوي للعالم اللاتيني/الرومانثي(تحول اللهجات الرومانثية لتصبح لغات نموذجية مكتوبة) لم ترتق أية لهجة في العالم المتكلم بالعربية إلى مكانة اللغة النموذجية المكتوبة حتى في المنطقة التي تستخدم فيها تلك اللهجة، لهذا ظل متكلمو اللهجات العربية إلى الآن يستعملون اللغة القديمة المثقلة بالتاريخ في الأغراض الأدبية والرسمية(ص20)
الأمر لا يقتصر على صعوبة رسم حدود اللغة [العربية]، إذ تتمثل هذه الصعوبة أيضا في رسم الحدود بين المستويات والأنواع فيها، وهذا ما استلزم حذرا منهجيا في دراسته التي اهتم فيها بالأسلوب والتركيب.

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية هي أكثر اللغات تحدثًا ونطقًا ضمن مجموعة اللغات السامية شمس مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 11-05-2016 12:03 PM
فاروق شوشة: اللغة العربية اقتحمت العديد من الجامعات الأوربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 03-24-2015 08:25 AM
«الملتقى الدولي للرواية العربية» يتأمل «تحولات وجماليات الشكل ال راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-15-2015 07:17 AM


الساعة الآن 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by