mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الترجمة بين الشكل والتفسير

كُتب : [ 05-17-2017 - 11:49 AM ]


الترجمة بين الشكل والتفسير
محمد بن عبدالله آل عبداللطيف
أستاذ مساعد قسم، اللغات الأوربية والترجمة، كلية اللغات والترجمة
جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية



ملخص البحث.
يتعلق البحث بالاتجاهات النظرية في مجال "دراسات الترجمة." وهو تخصص جديد ظهر في بداية التسعينيات من القرن الميلادي السابق. وربما كان السبب الرئيس في ظهور هذا التخصص هو تشعب وتنوع دراسات الترجمة مما استوجب حسب رأي الكثير من الباحثين استحداث حقل دراسات مستقل يجمع النظريات والدراسات المختلفة في هذا المجال. والبحث يتطرق للأسس الفلسفية والنظرية لهذا التنوع، فيوضح أن هناك أسبابا جوهرية وعميقة لهذه الاختلافات ليس فقط من نواح عملية وإجرائية وإنما أيضا من نواح نظرية وتاريخية ومن حيث النظرة العامة للغة.
ويرى البحث أنه يمكن تقسيم نظريات الترجمة إلي قسمين رئيسين: النظريات الشكلية أو الصورية، وهي نظريات لها أسس وتوجهات نظرية عميقة تجمعها و إن بدت مختلفة على السطح؛ والنظريات التفسيرية والتي تختلف وجهاتها ونظرتها للغة حتى ولو بدت واحدة عند النظر إليها لأول وهلة.
والبحث موجه للدارسين والباحثين على حد سواء، ويهدف إلى حل إشكال رئيس هو وجود الكثير من اللبس لدى بعض هؤلاء فيما يتعلق بتنوع هذه الدراسات، وفيما يتعلق بقضايا أخرى مثل وحدة الترجمة، والعلاقة بين النص المترجم والأصل والتكافؤ والتباين في الترجمة، وطرق تقويم الترجمة، وغيرها من القضايا.
مقدمة
تزداد دراسات الترجمة، بشقيها الشفوي والتحريري، أهمية يوما بعد يوم. ولعل ذلك يعود لإدراك المشتغلين بدراسات اللغة بأهمية فهم ظاهرة الترجمة لفهم الظاهرة اللغوية عموما. ولم يعد الاهتمام بدراسة الترجمة يقتصر على عملية تسهيل الاتصال بين الثقافات المختلفة، وإنما أيضا لدراسة مواضيع أخرى مثل علاقة اللغة بالمعنى واللغة بالثقافة، والكاتب أو القارئ بالنص، والنص بالسياق، إلى غير ذلك من الموضوعات المتفرعة والمتشعبة. وبالرغم من بروز مجال لغوي جديد هو "دراسات الترجمة،" إلا أن هناك إقبالا كبيرا على هذه الدراسات من الكثير من غير المتفرغين أو المتخصصين في هذا المجال، وهذا يخلق، في نظري، إشكالا أساسيا بالنسبة لكثير منهم، وهو عدم وجود رؤية عامة أو فكرة شاملة عن مجال هذه الدراسات، وهذا ينتج عنه إغفال الكثير من الجوانب المهمة المتعلقة بهذه الدراسات. فالمشتغلون بدراسات اللسانيات التطبيقية يعتقدون أن دراسات الترجمة مجال لساني تطبيقي بحت، والمشتغلون بالأدب يعتقدون أن الترجمة جزء من الأدب المقارن، والمشتغلون بفلسفة اللغة يرونها مسألة فلسفية في المقام الأول.
ولا يتناسب تاريخ الترجمة الطويل وممارستها الواسعة الانتشار مع مدى الوعي بماهيتها وطبيعتها. فبالرغم من الشروحات والتعليقات المتفرقة التي يدبج بها المترجمون ترجماتهم من حين لأخر، والتي كانت ذات طابع عملي وتتصل مباشرة بممارسة الترجمة لا بنظريتها، فإن الاهتمام بجوانب دراسات الترجمة النظرية يعدّ حديثا جدا قياسا إلى تاريخ ممارستها الطويل. فقد ازداد الاهتمام بهذه الدراسات بشكل موسع في العقدين الأخيرين إلى درجة لافتة للانتباه. وربما يكون لفتور الاهتمام بالنموذج اللساني الشكلي، وازدياد الاهتمام بعولمة الاتصالات، وتوسع تطبيقات الحاسب في اللغات المختلفة، وازدياد التقارب والتفاعل بين الحضارات دور مهم في ازدياد هذا الاهتمام.
وتعتبر "دراسات الترجمة" أسرع مجالات دراسات اللغة نموا وتوسعا هذه الأيام. وبرزت أهمية دراسات الترجمة كموضوع بحث فلسفي ولساني وأدبي. ويمكن القول إن "دراسات الترجمة" حقل له خصوصيات معرفية ابيستمولجية تجعله على قدر كبير من التعقيد ويمكن إرجاع صعوبة "دراسات الترجمة" للأسباب التالية:
1. بخلاف الكثير من حقول المعرفة الأخرى بدأ مجال "دراسات الترجمة" بممارسة واسعة مكثفة ومتشعبة، ثم انتقل في مرحلة متأخرة إلى مجال التنظير، مما جعل تطوير نظرية متكاملة للترجمة أمرا في غاية الصعوبة. ولذلك يتفق المشتغلون بالدراسات النظرية للترجمة على أمر واحد فقط وهو صعوبة وتشعب هذا المجال. حتى أن أيان ريتشاردزI.A. Richards، العالم السيميائي، وصفها بأنها "أعقد ما يمكن القيام به منذ بداية الخليقة" ]1، ص10[.
2. ثم إن دراسات الترجمة تتقاطع مع أكثر مواضيع اللغة صعوبة وتعقيدا مثل قضايا المعنى اللغوي، واللغة والثقافة، واللغة وطبيعة النفس البشرية، واللغة والأسلوب والأدب. ويجمع المهتمون باللغة على أن ممارسة الترجمة عملية متعددة الأوجه والمجالات interdisciplinary . وبناء عليه تتنوع وجهات النظر في هذا المجال لتأثرها بمجال الممارسات في المجالات المختلفة
3. الطابع الازدواجي لعملية الترجمة، فهي عملياً أشبه ببندول ساعة يتأرجح إذا مال إلي جانب ما واقترب منه ابتعد بالضرورة عن الجانب الأخر. فالترجمة إما أن تراعي الأصل أو تحابي الهدف، إما أن تحافظ على المعنى الحرفي للفئة المترجم منها أو تنزع لمعنى غير حرفي أقرب إلى فهم الفئة المترجم لها. وليس هناك ضوابط علمية أو عملية تستطيع بشكل موضوعي تحديد أولوية جانب على الآخر.
4. الترجمة تبرز بشكل واضح وجلي الفجوة بين الذاتي والموضوعي. فهي إما أن تكون فردية خلاقة أو تكون جمعية وظيفية لا إبداع فيها. وهذا الموضوع الذي يأخذ شكلاً في دراسات اللغة المختلفة، مثل ماهية المعرفة اللغوية، والمعرفة المشتركة ... إلخ، لم يحسم بعد، وتعدّ الترجمة إحدى أكثر عمليات اللغة إبرازا لهذا الموضوع.
5. الترجمة عملية تنطوي على مفارقة منطقية لا فكاك منها وهي أنها تحاول أن تحتفظ بماهية محتوى لغوي تحاول في ذات الوقت تغييره، أو على الأقل تغيير شكله. وعند تغيير الشكل فلا بد من المساس بالمحتوى أيضاً. ومن الطريف أن لكلمة ترجمة في اللغة الإنجليزية معنيين محتملين يعكسان هذه الصورة، فتفسير الجزء الأول من كلمة translation، هو حرف الجر اللاتيني trans ويعني حرفيا "الجهة الأخرى، أو فوق."وفي كلمة translation، إما أن يعني النقل على شاكلة معناه في كلمة transport أو transfer وتكون الترجمة في هذه الحالة نقل نص أو محتوى نص من لغة لأخرى. أو يعني التحول من شكل لآخر أو إعادة تكوين ذلك الشيء مقاربة لكلمة (transform 2، ص 371).
أ ) ويشبه ذلك تعريف الترجمة في اللغة العربية فلكلمة "ترجم" معنيان مختلفان. الأول بمعنى "بين الكلام ووضحه،" والثاني بمعنى "ترجم عن غيره ونقل عنـه" [3، ص83]. وفي لسان العرب، الترجمان هو "المفسر للسان،" والترجمان أيضا هو "من يترجم الكلام، أي ينقله من لغة إلى أخرى" ]4، ص 426[. فالمعنى في العربية أيضا يتأرجح بين التفسير والنقل ويشبه إلى حد ما المعنى في اللغة الإنجليزية. ويمكن القول إنه بشكل عام تأرجحت دراسات الترجمة بين هذين المعنيين المختلفين لكلمة ترجمة كما سنبين فيما بعد.
ب) لكل هذا وغيره تعددت الرؤى والاتجاهات في دراسات الترجمة بشكل لا يدركه الكثير من الدارسين والمشتغلين في هذا المجال على حد سواء. وهذا التعدد لم يكن محض صدفة، أو نتيجة لاختلاف سطحي، وإنما هو نتيجة لتشعب المنطلقات الفكرية والفلسفية لهذه الرؤى والاتجاهات. فهذه الاختلافات، بعبارة أخرى، تعكس اختلافات أكثر عمقا مما يبدو للوهلة الأولى. وفي زعمنا فإنه من الضروري للدارسين والمشتغلين بدراسة الترجمة الإلمام بشكل جيد بهذه الاتجاهات وأسسها المعرفية والفلسفية من أجل الإلمام الصحيح بدراسات الترجمة.
ج ) ويهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أهم الاتجاهات والرؤى في دراسات الترجمة بشكل مجمل لإعطاء صورة عامة عن هذه الدراسات، وهو موضوع نعتقد أنه على قدر كبير من الأهمية لكثير من الدارسين والباحثين الذين تعوزهم الرؤية الشاملة لهذا المجال، حتى ولو تخصصوا بشكل موسع في مجال بعينه في هذه الدراسات. والبحث يشتمل على دراسة لا نزعم كونها شاملة بأي شكل من الأشكال.
ويمكن أيضا التفريق في دراسات الترجمة من حيث مجالاتها، حيث إن هناك، على وجه التقريب، ثلاثة مجالات تعنى بدراسة الترجمة لكل منها منهجه ونموذجه الخاص، وهي وإن تشابهت في بعض الأوجه مختلفة جدا من حيث الرؤى والمنطلقات. الأول: هو علوم اللغة واللسانيات، بمختلف اتجاهاتها؛ والثاني: مجال السيمياء وما يتصل بـذلك مـن نظريات الاتصالcommunication theory؛ أما الثالث: فهو مجال الدراسات التأويلية hermeneutics وهو مجال يدرس طبيعة النصوص و أوجه تأوليها، وهو مجال مختلف عن مجال اللغويات النصية.
الترجمة والشكل
الترجمة كعلم
تعتبر دراسات الترجمة النظرية،كما أسلفنا، مجالا حديثا نوعا ما، ومن بين الدراسات التي ظهرت حديثا دراسات سعت لجعل دراسة الترجمة دراسة علمية دقيقة. وهذه الدراسات لم تكن بمعزل عن تطور دراسات اللغة الأخرى وخاصة دراسات اللسانيات، واللسانيات، كما هو معروف، بالرغم من اختلاف مناهجها ومدارسها، تحاول التمسك بمعايير منهجية وعلمية دقيقة تحددها أهدافها وطموحها ويعكسها تاريخ تطورها.
وللسانيات، بدون شك، النصيب الأكبر من التأثير على دراسات الترجمة وخاصة الترجمة البين- لغوية، وقد انعكس ذلك في طموح هذه الدراسات للدقة والعلمية حتى أن الكثير بعد توسع هذه الدراسات بدأ ينظر للترجمة على أنها ممارسة لسانية بحتة، أو ممارسة لسانية تطبيقية على وجه التحديد. وسنحاول أن نوضح فيما يلي بنوع من الإسهاب أن الترجمة وإن استفادت إلى حد كبير من مكتسبات اللسانيات، إلا أن هناك أسبابا منهجية وعملية تحول دون اعتبارها ممارسة لسانية صرفية بحتة، و دون إمكانية كون دراسات الترجمة دراسات لسانية تطبيقية فحسب.
فإذا كان لكل علم تاريخ، كما يقول دايتر فونديرليخ D. Wunderlich، فإن للسانيات الشكلية الحديثة تاريخا مهما لفهمها فهما صحيحا. وتاريخ اللسانيات الحديثة، يمكن إرجاعه للقرن التاسع عشر الميلادي، القرن الذي حققت فيه العلوم الطبيعية نجاحات كبيرة خاصة في مجالي الفيزياء الميكانيكية وفي الأحياء التطورية (كما تجسد في نظرية دارون في الارتقاء). وقد أثر ذلك في منهجيات العلوم الأخرى في ذلك الوقت ومنها دراسات اللغة حيث رغب الكثير من علماء اللغة في الاحتذاء بالعلوم الطبيعية naturwissenschaften من أجل الوصول إلى مكانة مشابهة وابتعدوا عن منهجية العلوم الإنسانية geisteswissenschaften على افتراض أنها لا تتوفر على الدقة العلمية المطلوبة. وأخذ علماء اللغة من الفيزياء الطبيعية محاولة سن قوانين طبيعية دقيقة، ومن الأحياء التطورية المنهج التطوري للدراسة phylogenetic analysis، فاهتموا بالدرجة الأولى بدراسة التغير والتطور الصوتيين للغة، فيما سمي آنـذاك بمـدرسـة "النحـوييـن الجدد" New Grammarians الذين أسسوا اللسانيات التاريخية (5، ص ص 16-17).
ومن أجل أن يكون علم اللغات philology (يسمى فقه اللغة أيضا) علما كالعلوم الطبيعية اعتقد النحويون الجدد أنه يتوجب أن يكون موضوع دراسته أيضا موضوع علم طبيعي ولذلك كان لابد للغة، موضوع هذا العلم، أن تصبح ظاهرة طبيعية أيضا، أي أن ينظر لكونها مادة عضوية تحكمها قوانين الطبيعة.
وقد أثر ذلك أيضا على اللسانيات linguistics ، العلم الذي ورث الساحة اللغوية من علم فقه اللغة. ومنذ ذلك الوقت، فتاريخ اللسانيات، كما يراه عالم اللسانيات المعاصر فوندرليخ، هو تاريخ البحث عن موضوع بحثها. وأصبح شغلها الشاغل محاولة فصل النظام اللغوي الذي تحكمه القوانين العلمية من الجسد الاجتماعي أو التواصلي للغة، فمسالة تحديد موضوع بحث ذي "تركيب مستقل" autonomous subject matter للسانيات الحديثة أمر ذو أهمية مركزية بالنسبة لتطوره و سعيه لمجاراة المجالات الأخرى حتى يومنا هذا [6، ص 12].
وفي نهاية القرن التاسع عشر وبعد تلاشي أهمية النموذج الارتقائي، انتقل اهتمام اللغويين من البحث عن أصل اللغات وتطورها إلى البحث في طبيعته وتحديد ماهية ما تدل عليه كلمة "لغة،" وكان هذا بداية الاهتمام بـ "اللسانيات الآنية" synchronic linguistics التي يعدّ فيردينـانـد دي سوسيـر Ferdinand de Saussure (1857-1913م) أول من حدد معالمها. وقد فرق سوسير بين ثلاثة مفاهيم مختلفة للغة: اللغة كملكة إنسانية أي اللغة بمعناها العام langage، واللغة كنظام langue مجال البحث السيميائي، و اللغة ككلام parôle، وهذه خطوة أساسية في برنامج سوسير لتحديد موضوع بحث لساني قابل للدراسة العلمية. ويصر سوسير على أن اللغة ظاهرة اجتماعية أنتجتها عقلية الجماعة وهي، كنظام، لا تخضع للمتغيرات الفردية، إلا أنه في الوقت ذاته، لا يمكن دراستها إلا كوجود نفسي في عقل الفرد. فاللغة، الظاهرة الاجتماعية بالنسبة لسوسير، لها ماهية وجود mode of existence نفسية . فهو يرغب في رؤيتها كظاهرة نفسية لا تتأثر بالاختلافات والخصائص الفردية ويصر على استقلاليتها و موضوعيتها كظاهرة اجتماعية. أي أنها، بكل ما ينطوي عليه هذا الطرح من مفارقة منطقية، ظاهرة جماعية تدرس بشكل ذاتي. وهذا ما يسمي "بمفارقة سوسير" أو مفارقة الفكر السوسيري (7، ص29) .

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
النحو والتفسير وقراءة القرآن شمس البحوث و المقالات 0 05-20-2017 08:33 AM
الفتوى (1157) : الفرق بين التدبر والتفسير د.مصطفى يوسف أنت تسأل والمجمع يجيب 2 04-18-2017 11:53 AM
الملتقى الدّولي الرابع عشر حول:«إستراتيجية الترجمة / الترجمة وتحليل الخطاب» عضو المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 06-26-2014 11:31 AM


الساعة الآن 09:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by