mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات

كُتب : [ 03-26-2017 - 07:14 AM ]


المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات
د. مصطفى غلفان(*)

تقديم:
ينضاف المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات للعدد القليل من المعاجم العربية الحديثة المتخصصة في اللغويات. ويميزه عن سابقيه طابعه الرسمي إذ صدر في تونس سنة 1989 عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. أعده مكتب تنسيق التعريب بالرباط وأشرف على إنجازه جماعة من الكفاءات اللغوية العربية من مصر والجزائر والسودان والسعودية والمغرب وتونس.
لا يتعلق الأمر في هذه الدراسة بفحص تقني للطرق التي اتبعت في صوغ المصطلح من اشتقاق وتوليد ونحت ومعرب باعتبارها أهم الوسائل المتبعة في وضع المعاجم العربية بل إننا سنحاول الإجابة عن الكيفية التي تعامل بها المعجم الموحد مع بعض القضايا المعجمية مثل المادة. ما هي مصادره الأساس في تعامله مع الدرس اللساني العام؟ ما هي السمات النظرية للمصطلحات اللسانية الواردة فيه؟
المصطلح اللساني العربي: أي وضعية؟
الواقع أن وضعية المصطلح اللساني العربي معقدة جدا. "لم تختلف السبل بين الاصطلاحات العربية اختلافها في هذا العلم: القديم الجديد الأصيل الدخيل المتولد الغازي، نعني اللسانيات. والسبب في ذلك أن هذا العلم قد حمل على كاهله كل أسباب التشتت الاصطلاحي بين العرب ثم أضاف إليها عللاً ودوافع تراكمت باقتضاء نوعية المعرفة اللغوية عامة وبمستمليات الدقة اللسانية خاصة"(1).
ومما يزيد في صعوبة هذه الوضعية أن وضع المصطلح العلمي في الثقافة العربية الحديثة يشكل جزءا من قضية مصيرية بالنسبة للأمة العربية من خليجها إلى محيطها هي حركة التعريب في بعدها السياسي والاجتماعي والفكري والثقافي. وقد اختلف العرب في الكيفية التي يجب أن يكون عليها التعريب في مستواه العام، وليس المصطلح إلا زاوية حاسمة منه.
إن اضطراب المصطلح راجع إلى تعددية المناهج المتبعة عربياً في صوغ المصطلح التي تخضع بدورها لمنظور التعريب المتبع في هذا البلد العربي أو ذاك. ومن هذا المنطلق نجد من يصوغ المصطلح العربي مترجماً معناه، وهناك من يعربه، أي ينقله بلفضه الأجنبي مع إخضاعه للوزن والنطق العربيين، ويضع آخرون المصطلح باعتماد الاشتقاق أو التوليد أو النحت، ويرجع آخرون للتراث العربي قصد إحياء ما فيه من مصطلحات. وقد سار على هذه الطرق جميعها كل الدارسين العرب أفراداً وجماعات، مؤسسات وهيئات، تعددت الوسائل والهدف واحد. وقد أدى هذا التعدد في تصور وضع المصطلح "إلى خلق لغات علمية عربية عديدة قائمة الذات”(2).
ولا سبيل لإنكار الحقيقة المتمثلة في غياب أي اتفاق عربي (ولونسبياً) حول المصطلحات اللسانية المتداولة حالياً في الكتابات اللسانية العربية. وهكذا تحولت المصطلحات إلى عائق و "أصبحت مشكلاً قائم الذات عوضاً عن أن تكون مساعداً يقربنا من هذا العلم الدخيل علينا"(3).
لا نريد هنا الخوض في أسباب هذه الوضعية مكتفين بالإشارات السريعة والموجزة لأهميتها :
 اختلاف مصادر التكوين العلمي والمعرفي للسانيين العرب وتوزعهم بين ثقافة فرنسية وإنجليزية وألمانية.
 التفاوت النظري والمنهجي بين المستوى العلمي للسانيين العرب.
 التطور المستمر للبحث اللساني العالمي وظهور المزيد من المفاهيم وهو ما يعني ضرورة توفير مصطلحات لسانية عربية جديدة.
 وجود تراث اصطلاحي نحوي ولغوي عربي يُنْهَلُ منه إما لسد حاجيات الطلب المتزايد وإما لالتباس الأمور على أصحابها.
 سيادة النزعة الفردية -التي تتحول إلى نزعة قطرية- في وضع المصطلح العربي المتخصص وعدم الاكتراث برأي الآخر ولو كان صائباً.
وقد نغني القارئ الكريم عن كل جدل محتمل بشأن ما سبق مشيرين إلى ما يلي:
أولاً: إن المرء ليستغرب لهذا العدد الهائل من الدراسات والأبحاث والتوصيات الرسمية وشبه الرسمية حول المصطلح العربي وكيفية وضعه والمشاكل التي تحول دون انتشاره والعوامل الكفيلة بتدعيم التعريب في بعده الشامل. ويكفي النظر مثلاً في دورية واحدة هي “مجلة اللسان العربي" التي يصدرها مكتب تنسيق التعريب بالرباط لندرك هذا التراكم المعرفي الهام الذي قل نظيره في ثقافات أخرى. ومقابل كل هذا نجد واقع المصطلح العربي يعرف بؤساً استعمالياً ما بعده بؤس.
ثانياً: إن اللسانيين العرب الذين لم يتمكنوا بعد من الاتفاق على تسمية واحدة لمجال تخصصهم لا يمكن أن ننتظر منهم الاتفاق على آلاف المصطلحات. فقد أحصى المسدي حوالي 23 تسمية عربية كمقابل للفظة Linguistique(4)، رغم أنه أغفل في اعتقادنا- مقابلات أخرى مثل تسمية "اللسانية" التي استعملها عادل فاخوري(5).
ثالثاً: باستثناء -قلة قليلة- فإن "المعاجم" العربية المتخصصة في اللسانيات كتباً كانت أو ملحقات ليست معاجم بالمعنى الدقيق، فهي لا تقدم تعاريف محددة كما هو الشأن في المعاجم العادية، بل هي عبارة عن ثبوت بالمصطلحات الفنية أو لنقل إنها قوائم بالمصطلحات اللسانية فرنسية أو إنجليزية أو ألمانية مع مقابلاتها العربية.
وغير خاف على أحد أهمية المصطلح باعتباره ركيزة أساسية ودعامة حيوية للممارسة العلمية ذاتها. فليس هناك علم بدون مصطلح. ولهذا السبب أولى العلماء بمختلف مشاربهم عناية فائقة للمصطلح باعتباره مفتاح العلوم. وبهذا المعنى، فإن مسألة وضع المصطلح لا تخص كل مجال معرفي على حدة وكل عالم في مجال تخصصه بل هي أيضاً موضوع علم المصطلح من حيث هو "علم مشترك بين اللسانيات والمنطق وعلم الوجود وعلم المعرفة والتوثيق وحقول التخصص العلمي وينعته الباحثون السوفياتيون بأنه علم العلوم"(6).
وإذا نحن استحضرنا هذه الأوليات أدركنا مدى صعوبة وضع المصطلح اللساني العربي.
مادة المعجم الموحد
يضم المعجم الموحد 3059* مادة لغوية رتبت "ترتيباً ألفبائياً انطلاقاً من اللغة الإنجليزية مع مقابلات فرنسية وعربية. كما زود هذا المعجم بفهرسين عربي وفرنسي مرتبين ترتيباً ألفبائياً ومزودين برقم كل مصطلح كما ورد مرتباً في الإنجليزية”(7).
ومن الواجب التنويه بسهولة الاطلاع على المعجم الموحد واستعماله وذلك بفضل الفهارس العربية والفرنسية المرتبة والمرقمة بشكل يسهل مأمورية مستعمل المعجم أياً كانت اللغة التي ينطلق منها في عملية البحث عن المصطلح.
غير أن المعجم الموحد يبقى في نهاية الأمر عبارة عن ترجمة عربية لقائمة من مصطلحات اللسانية. ولا شك أن في هذا العمل مجهوداً لا يمكن أن يدرك قيمته الحقيقية إلا المشتغل باللسانيات العربية والعامة أو بالترجمة إلى العربية وكل مهتم باللسانيات بصفة عامة.
ما يمكن مؤاخذته على المعجم في هذا الباب هو الاقتصار على وضع المقابلات العربية رغم أهمية هذا الصنيع. لقد غاب الجانب الثاني في معجم متخصص من هذا المستوى وهو جانب التحديد والتعريف. ومن المؤسف أن المعجم الموحد - رغم الإمكانات المادية والكفاءات المشاركة في هذا المشروع الهام- لم يتجاوز ما قامت به معاجم سابقة لاسيما المجهود الفردي لمحمد الخولي ورشاد الحمزاوي. "إن قاموساً مختصاً يكتفي بكشف المصطلحات في ذاتها دون شرح لها ولا ضرب أمثلة لدلالتها لهو محدود الفائدة إذا ما ارتجى منه الناس أن يعينهم على اقتحام حقول المعرفة ولا سيما اللسانيات”(8).
لا يشير المعجم الموحد بالتفصيل إلى المصادر التي اعتمدها اللهم إلا ما يمكن فهمه ضمنياً من خطة العمل التي سار عليها المشرفون، حيث قام -مكتب تنسيق التعريب بـ:
"-مراسلة الدول العربية ومؤسساتها المتخصصة لموافاة المكتب بما يتوفر لديها من مصطلحات في مؤلفات التعليم العالي(9).
وورد في مقدمة المعجم أن مكتب تنسيق التعريب توصل بمجموعة من المصطلحات وردت عليه من بعض الأساتذة أمثال عبد القادر الفاسي وعبد الرحمان حاج صالح وعبد اللطيف عبيد وسعد عبد العزيز مصلوح”(10).

إن ما يستوقفنا هو الإشارة إلى "استخراج المستعمل من المصطلحات في مؤلفات التعليم العالي". فما معنى مؤلفات التعليم العالي؟ هل هي الكراسات الجامعية أم الكتب الجامعية المنشورة؟ أم ماذا؟.
إننا لا ندري بالضبط طبيعة هذا الجرد للمصطلحات. ما يمكن تأكيده بالنظر للخريطة الاصطلاحية العربية في مجال اللسانيات أن المعجم الموحد لا يجسد واقع تنوع الاستعمالات الاصطلاحية المتداولة في أهم الكتابات اللسانية العربية الحديثة وأشهرها، بل نكاد نجزم أنه لا يمثل إلا النزر القليل منها. إن تنفيذ خطة العمل المشار إليها سابقاً يستلزم بكل بساطة أن نجد الآثار الواضحة للمصطلحات اللسانية الرائجة في أهم الدول العربية لاسيما تلك التي بلغ فيها البحث اللساني درجة علمية لا يستهان بها.
إن المفروض في معجم رسمي أن يدرس كل المصطلحات وأن يختار الشائع منها ليتم تعميمها وتوحيد اللسانيين العرب حول استعمالها. فهدف كل عمل اصطلاحي هو التوحيد أولا والابتكار ثانياً. فماذا عن هذا الجانب في المعجم الموحد؟
المعجم والانفراد الاصطلاحي
كنا نريد لهذا المعجم أن يكون أساساً معجماً مُوحَّداً. بيد أننا وجدناه يضيف متاعب أخرى للقارئ العربي من خلال اقتراحه مصطلحات لسانية جديدة مكان مصطلحات شاعت عربياً. من هذه الاستعمالات الجديدة النحو التقسيمي كمقابل عربي ل 564 grammaire de constituants وهو ما درج على ترجمته عربياً بنحو المكونات.
صحيح أن المبدأ المتحكم نظرياً ومنهجياً في هذا النوع من التحليل النحوي المعروف هو التقسيم الثنائي والتراتبي للمكونات. ويبدو أن المشرفين أنفسهم لم يتمكنوا من التخلص من المصطلح المتداول أي "المكونات” خاصة وأن مداخل أخرى في المعجم قابلت 2258 Constituants immédiats بالمكونات المباشرة.
ومن المقابلات التي خرجت عن المألوف مقابلة المصطلح 801 Distribution وما تفرع منه باللفظ العربي استغراق كما في 803 distributionnalisme بالنظرية الاستغراقية أوالقسمية، و 802 Analyse distributionnelle بالتحليل الاستغراقي و 804 Loi de distribution بقانون استغراقي.
قد يكون في مثل هذا الصنيع مجهود فكري متميز يشهد لأصحابه بالبراعة اللغوية وحسن الاطلاع بما لهذه المقابلات المقترحة من أساس نظري مستمد من الرياضيات، ولكن المصطلح رغم تقنيته وتجريده المستحبين، له دلالة ترتبط أيضاً بالاستعمال العادي وهو هنا لفظ التوزيع مقابل distribution المتداول في كل المعاجم والقوائم المصطلحية العربية.
وانفرد المعجم الموحد بمقابلة مصطلح 2667 Structuralisme وما يتفرع منه من عبارات بلفظ البِنَوِية، ومنه التحليل البِنَوي والمستوى البنوي والمعنى البنوي وعلم المعنى البنوي وتمارين بنوية. ولا شك أن الصيغة المقترحة تطابق قواعد الصرف العربي جملة وتفصيلا، ولكن الذي يكتب الانتشار الواسع للمصطلح ليس وجهه اللغوي فحسب بل استعماله من قبل المختصين، وتوصيات مؤتمرات التعريب تسير في هذا الاتجاه من خلال النص على "تفضيل الكلمة الشائعة على الكلمة النادرة أو الغريبة”(11) ومن أمثلة الانفراد الاصطلاحي في المعجم الموحد نذكر على سبيل التمثيل لا الحصر ما يلي:
605 Co-occurrence = تواقع، والمألوف: توارد
511Complementizer= المحمول به، والمألوف مصدري.
984 Grammaire d’états finis=نحو المراتب النهائية.
19 Acceptabilité = استحسان.
2907 inacceptable = غير مستحسن.
89agrammaticalité = عدم الاستقامة (عدم السلامة من اللحن).
935Linguistique explicative = اللسانيات التعليلية.
936 Linguistique Explicative diachronique = اللسانيات التطورية التعليلية.
509 Distribution complémentaire = التعاقب بالتنافي، والشائع هو التوزيع التكاملي.
92 Agreement =توافق والشائع مطابقة أو تطابق.
167 ****langage = وضع ثان والمألوف ما وراء اللغة.
1675 Métalinguistique =خاص بالوضع الثاني أو خاص بالتحقيق في اللغة.
1622 Proposition principale = الجملة المحمول عليها.
1741 morphème/moneme= دالة نحويـة أو عنصر دال.
1745 Analyse morphologique =تحليل إلى دوال.
1709Modalité= حكم الكلام [إثبات، نفي استفهام تعجب] ومعاني النحو.
1708Contenu modal = المعنى الحكمي للكلام.
1738 Statut de la phrase = حكم الكلام.
1411 Intuition = وجدان.
1568 Signe linguistique = علامة الدليل اللغوي.
506 Compétence = الملكة اللغوية.
1132 Grammaticalité = السلامة النحوية.
وبذلك نضيف متاعب جديدة للقارئ العربي. ولا شك أن تعدد المساهمين في المعجم واختلاف وجهات نظرهم ومستويات تكوينهم اللساني ساهم في وجود نوع من عدم التجانس والتماسك في التعامل مع المقابل العربي.
والواقع أن هذا التضارب والتنوع في المصطلحات كان من بين الملاحظات التي وجهت للمعجم وهو بعد عبارة عن مشروع. جاء في دراسة تقويمية لمشروع المعجم أن "الترجمات المقترحة للمصطلحات اللغوية قد تنوعت بل تضاربت أحياناً وانطلقت في تنوعها هذا من اجتهادات فردية أو مدرسية أو إقليمية جعلت من العسير على القارئ العربي في المشرق والمغرب أن يتابع نتاج أخيه متابعة تخلو من العناء والمشقة، وصار من الصعب عليه اختراق حاجز البحث للوصول إلى المضمون المراد"(12). إن مهمة مكتب تنسيق التعريب من خلال المعجم الموحد أن يضبط عملية تعريب المصطلح وينسق بين الاقتراحات المصطلحية.
مصطلحات المعجم بين الإبداع والاستعادة
تشكل المصطلحات السابقة -وغيرها مما يضيق المقام بذكره- إبداعاً متميزاً يعكس مجهوداً جديراً بالتنويه والتقدير. غير أن في المعجم الموحد أيضاً مصطلحات تم استعادتها من التراث اللغوي العربي القديم إما مباشرة وإما بكيفية غير مباشرة. ويلاحظ القارئ أن المعجم غالباً ما يقابل بعض المصطلحات معلقاً عليها وهو “عند العرب كذا”.
والحقيقة أن بعض مداخل المعجم الموحد قد تربك القارئ من خلال إحالاتها لمصطلحات لقوية قديمة نتيجة التأويل والقراءة التي مارسها المعجم على التراث اللغوي العربي من حيث هو مصطلحات وتصورات في ضوء المصطلحات اللسانية الحديثة. وهكذا يقابل المعجم بعض المصطلحات الجديدة بجملة من المصطلحات العربية القديمة التي لا تخلو من غموض والتباس. جاء في المعجم الموحد:
20 Auxiliaire = فعل مساعد (الأفعال الناقصة والنواسخ).
41 Actualization و = Réalisation = تأدية الحرف أو إخراج الحرف في التراث.
466 Cohesion = ترابط (شدة الاتصال وعدمها عند النحاة العرب).
487 Comment = خبر الجملة في النحو.
515 Fragement complétif = جملة محمولة (لها موضع من الإعراب).
580 Con****e situationel = مقتضى الحال.
658 Declarative mood = خبر في مقابل الإنشاء.
770 Diptote غير منصرف (الممنوع من الصرف).
928 Expansionفضلة(كل ما يزاد على المسند والمسند إليه في مقابل العمدة).
1038 Friction = احتكاك، تسريب عند ابن سينا رخاوة عند النحاة والقراء.
1040 Inflexion vocalique = إتباع (الإمالة في العربية نوع منه).
1090 Cas génétif = حالة الإضافة (مضاف ومضاف إليه).
1117 Gnomic present tense = صيغة الثبوت، مضارع للدلالة على العادة والتكرار.
1468 Kineme = وحدة الإشارة الجسدية، الحركة في مقابل السكون في النحو العربي.
1501 Langue = لغة، لسان عند سوسور أو الوضع في مقابل الاستعمال عند العرب.
1508 Larynx = حنجرة (أقصى الحلق عند العرب).
1661 Voyelle neutre مصوت محايد، مصوت مخفى عند العرب.وتكررت الملاحظة نفسها بصدد اللفظ الإنجليزي 1693 Middele vowel و 1820 Neutral Vowel مصوت وسطي مُخْفى عند العرب.
1746 Morphemics = علم الصرف (عند العرب).
2526 Shifter = متحولة المبهم في النحو العربي.
2865 Topicalisation = التحديث، الابتداء في النحو العربي:
ولا يهم أن تكون المقابلات المقترحة أو على الأصح هذه التأويلات سليمة أو خاطئة ولكن الأمر يتعلق بطبيعة المعجم المتخصص نفسه الذي يجب أن يتوخى الضبط والدقة بعيداً عن كل التباس فكري أو لغوي.
إن مقابلة Topicalisation بمصطلح الابتداء فيها من الناحية اللسانية كثير من التبسيط الذي لايسمح بفهم الطرح اللساني الحديث لمثل هذه الظواهر اللغوية في العربية وغيرها. إن هذا المصطلح على جانب كبير من التعقيد كما بينت ذلك الأعمال اللسانية العربية ذاتها.
ويقترح المعجم مقابلة 2488 Semantics بعبارة علم المعاني، عوض علم الدلالة وواضح أن عبارة علم المعاني تحيل في الثقافة العربية لعلم المعاني كرديف للبيان والبديع.
وقد نتج-والحق يقال- عن مقابلة معنى Sémantique نوع من التناسق والانسجام في صوغ عبارت اصطلاحية أخرى تنتمي لنفس الحقل المفهومي، غير أن عبارات أخرى كشفت عن النقص في هذا الاختيار ويتعلق الأمر بالمداخل Triangle sémantique التي قوبلت بـ المثلث الدلالي للمعنى وعلم المعاني العام 1079 الذي أردف بعلم دلالة المعاني و 1567 Sémantique linguistique الذي قوبل بعلم المعاني اللغوي.
إن مثل هذا الصوغ لاينسجم والدقة المتوخاة في معجم متخصص، فلماذا تم استدعاء الدلالة مجدداً عندما اقترح المعجم عبارات مثل “نظرية الحقول الدلالية” 2478 و "حقل دلالي" 2477 و "ثنائي الدلالة” 325 و “نظرية ثنائية الدلالة” 827و “أحادية الدلالة" 1732 و "مجال صرفي دلالي 1758 و “تطور شبه دلالي” 2265 وتحول دلالي 118؟
ففي هذه المداخل كان بالإمكان استعمال لفظة "معنى" مما يبين بوضوح أن مقابلة "Sémantique" بالدلالة هي أكثر ألفة وشيوعاً وانسجاماً من حيث صوغ المصطلح اشتقاقاً ونسبة وهذا هو الأساس في وضع المصطلح العلمي. ولقد كان للمعجم في هذا الباب اجتهاد مشكور عليه حين أبدع أحياناً، بعيداً عن قائمة المصطلحات النحوية القديمة وذلك حين قابل 168 Antécédent بالمعود إليه متفادياً المقابل العربي "السابق أو المقدم" وهو الشائع في الكتابات اللسانية العربية المتخصصة، فلماذا لم يعمم المعجم هذا النمط من المصطلحات تفادياً لكل التباس؟.

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الألسكو ينظم ندوة علمية حول "المعجم الموحد لمصطلحات تعليم الأشخاص ذوى الإعاقة" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-23-2019 08:31 AM
صناعة المعجم العلمي المختص من منظور اللسانيات الحديثة د.جورج مصري مصطفى شعبان دراسات وبحوث لغوية 0 04-03-2017 07:48 AM
من جديد المعاجم:المعجم الموحد لمصطلحات الآداب المعاصرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-11-2016 10:54 AM
صدور المعجم الموحد لمصطلحات التواصل اللغوي : مكتب تنسيق التعريب بالرباط عضو المجمع مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 07-01-2013 02:57 PM


الساعة الآن 04:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by