أنواع النصوص في مناهج تعليم العربية للناطقين بغيرها
د. خالد أبو عمشة
تلعب النصوص دوراً كبيراً في تعليم العربية للناطقين بغيرها من حيث توافر الوظائف اللغوية فيها وأنواعها التي تعكس طبيعة اللغة وجوهرها. ولعل الناظر في مناهج تعليم العربية للناطقين بغيرها يلحظ قصورا في تنوع النصوص وغناها المعرفي مما يضفي على أجواء دراستها الملل والكآبة، وينعكس على كفاءة الدارس من حيث الشمول والتنوع. **
ومن الحقائق المجهولة هنا أن لكل نص سماته وخصائصه التي لا يمكن إدراكها دون التعرض إليها، فلكل نص سواء أكان مكتوباً أو مسموعاً خصائصه التركيبية وسماته الدلالية، وأسلوبه التعبيري، ولكل لغة في الدنيا نصوصها التي تميزها عن غيرها سواء أكنا واعين بذلك أم لا.
ويبقى السؤال: إلى أي درجة يؤدي وعي الدارسين بأنواع النصوص وخصائصها إلى مساعدتهم في تعلّم لغة أفضل؟ ولعل الدراسات القليلة التي أجريت حول هذا الموضوع -فضلا عن بعض الممارسات التطبيقية- تشير إلى أن الوعي بأنواع النصوص يساهم في تحقيق عملية تعلم أفضل سواء أكان ذلك للناطقين بالعربية أو بغيرها.
ومن أهم وأبرز أنواع النصوص التي ينبغي أن تظهر في مناهج العربية للناطقين بغيرها:
- النصوص السّردية/ التقريرية
- النصوص المعلوماتية
- النصوص الوصفية
- النصوص التعليمية
- النصوص الإرشادية
- النصوص التفسيرية
- نصوص السير الذاتية والغيرية
- النصوص المسرحية
- النصوص الأدبية: النثرية والشعرية
- النصوص العلمية
- النصوص الحجاجية
- نصوص الكتب العامة
ومن تمثلاتها بحسب مجالات الإطار المرجعي الأوروبي المشترك على سبيل المثال لا الحصر:

إلى أي حد نجد مثل هذه التنوعات فيما بين أيدينا من كتب وسلاسل وضعت للناطقين بغير العربية؟
لا شك بعد دراسة بعضها واستعراض بعض آخر أنها قليلة بل نادرة جدًّا.