المفاهيم الأساسية للنظرية الخليلية الحديثة
د/ محمد صاري
قسم اللغة العربية وآدابها-جامعة عنابة
– مقدمة :
تهدف هذه الدراسة إلى تعريف الباحث العربي في علوم اللسان بالأهمية التي تكتسيها نظرية النحاة العرب، لا من حيث إنها ما تزال ذات قيمة كبيرة من الناحية العلمية والنظرية، بل من حيث إنها يمكن أن تستثمر مفاهيمها في الميادين التطبيقية لحل مشكلات لغوية وتربوية تعترض سبيل ترقية استعمال اللغة العربية في المجالات الحيوية.
والدراسة عبارة عن قراءة جديدة للتراث النحوي مقارنة بالنزعات والطروحات الحديثة في العالم العربي. كما تعد امتدادا منتقى للآراء والنظريات التي أثبتها النحاة العرب الأولون، وبخاصة "الخليل بن أحمد". فهي في الواقع نظرية ثانية Métathéorie لأنها في الوقت نفسه تنظير وبحث في الأسس النظرية الخليلية الأولى.
واهتمامي بهذه النظرية نابع مما تميزت به أفكارها من أصالة وتجديد، إذ يرجع لها الفضل في :
- تنبيه الباحثين لضرورة الاهتمام بشخصيات علمية فذة في تاريخ الفكر اللغوي العربي.
- اقتراحها لمصطلحات جديدة وإحياؤها لمصطلحات أصيلة.
- تفسيرها العميق لكثير من المفاهيم النحوية والبلاغية التي استغلق فهمها على كثير من الدارسين.
- مساهمتها في التعريف بالتراث الأصيل وإحيائه وتسهيل الاطلاع عليه.
- تنبيه الباحثين الذين اشتغلوا بموضوع تيسير القواعد النحوية إلى ضرورة التمييز الحاسم
بين النظرية النحوية العربية القديمة وتطبيقاتها التربوية.
- إثبات أن المفاهيم والمبادئ التي قامت عليها النظرية اللغوية العربية القديمة، ليست غريبة، ولا هي ملفقة أو دخيلة على الدرس اللغوي كما يزعم المفتونون بالمناهج الغربية الحديثة.
لتحميل البحث انقر الرابط التالي:
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_440.doc