التلازم المعرفي بين الدرس الصوتي والدرس الصرفي
د. عادل عبد الجبار
كلية الآداب - جامعة الكوفة
كان من ثمار الاهتمام بالقراءات القرآنية وباللغة العربية منذ القرن الأول الهجري ؛ التوجه نحو وصف الكلام- اصواتاً وبناءً وتركيباً-؛ واستقراؤه على الألسن؛ فظهر فيما ظهر من موضوعات في وصف النظام الصوتي ، وفي وصف بنية الكلمة موضوع (الهمز ) وتخفيفه ، فغلب الحضرمي (118هـ) أبا عمرو بن العلاء (154 هـ) بالهمز. فنظر إليه الأخير فيما بعد( 1) .
وكان من ثمار الاهتمام أيضا ,اطراد الدراسة الوضعية ، والتوسع في تعليم العربية وتعلمها وظهور المصطلحات والحدود ، فظهر (التصريف ) موضوعا مبرزا على يد رواد الثراء اللغوي مثل معاذ بن مسلم الهراء (187هـ) ( 2)، بعد أن أدلى من سبقه فيه بدلوه ، فيما لم تكن موضوعات دراسة اللغة وعناصرها مستقلة ، على أن ما أكده الدرس اللغوي الموضوعي من ترابط عناصر اللغة منطلقا ودراسة لم يكن غائبا عن بال علماء العربية الرواد , و(الحرف ) لا يوصف مجردا من بناء الكلمة فحسب . بل تبين أحواله في النطق ووظيفته في التراكيب ، ولا نبالغ إذا ما قلنا إن علماء العربية الأوائل قد وضعوا أساس علم الأصوات الوظيفي الذي يعرف اليوم بـ (الفونولوجيا) ومن يستقري مقدمة العين استقراءً دقيقاً يجد إلى جانب الوصف الدقيق للحروف (ومنها الهمزة) ، وصفا واسعا لوظائفها في التركيب إلى جانب الاهتمام بائتلاف الحروف ووصف بنية الكلمة ( 3).
وإذا ما عدنا إلى كلمة التصريف،
نجد أن(التصريف اشتقاق بعض من بعض...وتصريف الرياح تصرفها من وجه إلى وجه، وحال إلى حال، وكذلك تصريف الخيول والسيول والأمور....وصرف الكلمة إجراؤها بالتنوين )( 4) ثم وضع المازني (248هـ) كتاب (التصريف ) ، وسار ابن جني (392هـ) على ما سار عليه من سبقه في استعمال كلمة ( التصريف ) ، في شرحه هذا الكتاب ، وفي ( التصريف الملوكي ) لأن( التصريف هو أن تأتي إلى الحروف الأصول - وسنوضح قولنا الأصول – فتتصرف فيها بزيادة حرف أو تحريف بضرب من ضروب التغيير ، فذلك هو التصرف فيها والتعريف لها )( 5) كذلك ابن الحاجب (646هـ) لان ( التصريف علم بأصول أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب ) ( 6). وأشار إلى الفرق بين منهج المتقدمين في علم التصريف، ومنهج المتأخرين ( 7).
وإذا ما تتبعنا المصادر المؤلفة في التصريف ، نجد أن مصطلح التصريف معتمدا أكثر مما راج فيما بعد من مصطلح ( الصرف) (8 ) ، لترادف المصطلحين ونرى فيما حدده احد الدارسين المحدثين معنًى علمياً في مدلول (الصرف ) ومعنى عمليا في مدلول (التصريف )( 9)صحة في خصوصيات هذا العلم ومنهجه .
وقد بينت مؤلفات علماء العربية السابقين ، ارتباط الدرس التصريفي بالدرس النحوي ، وسار منهج التأليف على عرض موضوعات النحو قبل موضوعات التصريف ، مع أن ( من الواجب على من أراد معرفة النحو ، أن يبدأ بمعرفة التصريف ، لان معرفة ذات الشيء الثابتة ينبغي أن يكون أصلا ، لمعرفة حال المنتقلة ، إلا أن هذا الضرب من العلم لما كان عويصا صعبا ، بدئ قبله بمعرفة النحو ، ثم جيء به بعد ليكون الارتياض في النحو موطئا للدخول فيه ومعينا على معرفة أغراضه ومعانيه ، وعلى تصرف الحال )(10 ).
ومما لا شك فيه أن هذا النص يثبت ما يفرضه منطق اللغة في البحث والدراسة ، بل في الحفاظ على خصوصياتها البدء باللبنات الأساس للغة ، وهي (الحروف ) ثم ( البنية ) ثم ( التركيب ) . ثم ( الأساليب ) ويبدو أن المنهج التعليمي قد فرض الابتداء بـ ( الكليات ) والانتهاء بـ ( الجزئيات ) لذلك لا نجد للدرس الصوتي في كتاب سيبويه ، وفي كثير من الكتب ( كتب النحو ) للمتقدمين استقلالا إلا في آخر الكتاب حتى بدا لكثير من الدارسين أن الدرس الصوتي لاحق بالدرس الصرفي اللاحق بالدرس النحوي .
بيد أن الدرس الصوتي حظي باهتمام أهل التجويد والقراءات( 11) مع أن (قدماء النحاة العرب أول علماء الأصوات في لغتهم )( 12) على أن هذه الأولية للدرس الصوتي فرضت نفسها في موضوعات النحو والصرف ، ففي كتاب سيبويه (180هـ ) الذي أظهر استقلالية الدرس الصوتي في آخره عند دراسة موضوع (الإدغام )( 13) نجد موضوعات الدرس الصوتي مبثوثة في الصفحات التي سبقت صفحة موضوع الإدغام ففي موضوع الهمزة وتخفيفها ذكر سيبويه حقائق صوتية ، منها (اعلم أن الهمزة إنما فعل بها هذا من لم يخففها لأنه بعد مخرجها ولأنها نبرة في الصدر تخرج باجتهاد , وهي ابعد الحروف مخرجا ، فثقل عليهم ذلك لأنه كالنوع )(14 ). وأضطر سيبويه إلى أن يستند إلى حقائق من وظائف الأصوات عند بحثه عن الإعلال ، فذكر متطلبات الانسجام الصوتي والإتباع الحركي ، وكيفية نطق الحروف في الوقف والوصل , وإيثار حروف الحلق الفتح ، وتغير هذه الحروف في بعض الصيغ . وقد تنبه سيبويه على ضرورة التفصيل في الأصوات في هذه الموضوعات وفي باب ماثل الألفات وباب الإبدال وباب التضعيف ( 15).
فأوعد الدارس بـ ( سنرى ذلك إن شاء الله وتوجيه:باب الإدغام ) (16 )
علم الصرف في الدرس الصوتي
نطلع في كتب السابقين على انه لا يمكن دراسة موضوعات في الصرف ما لم يكن هناك اطلاع ومعرفة بالدرس الصوتي ، ليمكن الوقوف على صفات الحروف، و(لتعرف ما يحسن فيه الإدغام وما يجوز فيه, وما لا يحسن فيه ذلك وما لا يجوز فيه ، وما تبدله استثقالا كما تدغم وما تخفيه وهو زنة المتحرك )(17 )
مع انه كان للدرس الصوتي سبق على موضوعات صرفية كثيرة وردت في كتاب سيبويه وقد أسس هذا المنهج تحجيما للدرس الصوتي ، فلم تجد عند السابقين - نحاة وعلماء تجويد- غير تبعية الدرس الصوتي للدرس الصرفي , ولم نجد عند علماء التجويد غير الأخذ بالدرس الصوتي لوصف الحروف النطقية في التعامل وليمنحوا أنفسهم الحق في دراسة الإدغام والإمالة وحالات من الإبدال ، التغيرات في الحروف التي لا تظهر إلا مشافهة وليكون اهتمام الصرفيين منصبا على التغيرات التي تظهر في الرسم .
على أن هذا التداخل الموضوعي بين علم الصرف وعلم الصوت ظل قائما مع اطراد المنهج المتعكز على فصل دراسة تغيّر بنية الكلمة من دراسة الحرف وثباته وتغيّره ، ولذلك توزّعت مادة (فونولوجيا ) في اللغة العربية على صفحات كتب الصرف والتجويد وعرضت تلك المادة نفسها لبنات تأسيس علم ( الفونولوجيا) في اللغة العربية لبنات تتماسك بما قدمه الخليل من ريادة في (توظيف) الحرف ، لعرض بنية الكلمة العربية ، وبما قدمه النحاة من حقائق صوتية في موضوعات النحو، وما أكده مؤلفو المعجمات العربية من صفات حروف العربية في التركيب وخارج التركيب .
وجاء الدرس الصوتي الحديث في علم اللغة العام ؛ مؤكدا أن الوحدات الصوتية هي اللبنات التي تقوم عليها بنية الكلمة ، وان الدرس الصوتي يستحق الأولية في الدرس ، وكي يستقيم منهج دراسته في إطار الدراسة اللغوية ، لابد من توظيف الدراسة الصوتية العامة ؛ لذلك صار من الضروري التفريق بين الفونوتيك والفنولوجيا، ليعتمد الأخير على معطيات العلم الأول لوضع القوانين والقواعد العامة للأصوات والى الكشف عن وظائف هذه الأصوات في اللغة المعينة(18). ونظرا لانصباب الدراسة على أثر الوحدة الصوتية (الفونيم ) وتغيراتها في البنية ، استحق (الفونيم ) الاهتمام والدراسة والتوسع في القول فيه، ومع اختلاف الكلام على الفونيم لتنوع اتجاهات دراساته (19)، استندت أكثر الآراء إلى أن الفونيم وحدة صوتية تمثل مجموعة، أو تنوعات ( الوفونات ) وثيقة الصلة ينظر إليها المتكلمون على أنها تمثل وحدة واحدة بغض النظر عن تنوعاتها الموضعية ( 20).
توافر للمنهج الوصفي في دراسة اللغة ، و متطلبات وصف المنطوق من الكلام بدقة ، وتحليل الظواهر اللغوية . والوقوف على الصفات اللغوية التي تتفق بها المجموعات اللغوية . ولم يقتصر الاهتمام على الصوامت ( السواكن ) في الدراسات الصرفية والصوتية . بل وازاه أو أكثر الاهتمام بالصوائت ( الحركات القصيرة والطويلة ) لمعرفة خواصها وطبيعتها ، وكيفية تكونها وتغيراتها واختلاف اللغات واللهجات فيها ولوصف المقاطع لذلك ( لم يُعنَ المحدثون بوضع أقيسة عامة للأصوات الساكنة في اللغات البشرية كما تمنوا بها في بحث أصوات اللين ) (21 ).ومن الجدير بالذكر أن كثيراً من الحقائق الصوتية التي توصل إليها اللغويون المحدثون كان علماء العربية قد كشفوا عنها في بواكير دراساتهم اللغوية وان لم يعتمدوا على بعض منها في منهجهم الصرفي منها التفريق بين الواوين المدية والصحيحة ، والياءين المدية والصحيحة ، واعتماد وسط اللسان مخرجا للألف ولبعضها الفتحة ، واعتماد الحنجرة مخرجا للألف ( 22).
ولذلك تمكن علماء العربية من وصف اللغة وبنيتها وصفا دقيقا ، وأعطوا ما تستحقه اللغة الاشتقاقية من متطلبات الوصف والدراسة ، ومع اهتمام الدرس الصرفي العربي على الحقائق الصوتية , فقد رسم لنفسه حدودا بين الدرسين الصرفي والنحوي ، وشخص تعارضا في الأسس ، لا بين القدماء والمحدثين فحسب؛ بل بين المادة الصوتية التي جاءت في كتب الصرف والنحو، والمادة الصرفية المعدة في المنهج أيضا ، وافرز ذلك ما أفرز من تناقضات ومجالات للدراسة اللغوية الحديثة لان تعتمد منهجا صوتيا صرفيا ان تكن منهجا صوتيا بحتا في دراسة بنية الكلمة ، ولذلك نجد الدرس الصرفي الحديث واهبا موضوعاته منه إلى الدرس الصوتي، وليربط موضوعات أخرى بالدرس النحوي ( التركيب ) ، وليكون الصرف ( دراسة أحوال الكلمة التي تتأهب للدخول في التركيب) ( 23) ، واعتمادا على ( المميّز ) في التعريف والتنكير ، التذكيرو التأنيث ، والخبر المكاني والزماني ، والتثنية والشخص ، والتغييرات الطارئة على الصيغ ( وهي تغيرات صرفية بحتة ، وتغيرات صرفية صوتية ، وتغيرات صوتية بحتة ( 24) وقعت على عاتق الدرس الصوتي في الوصف والتحليل . أفاد كثير من الدارسين والباحثين من معطيات علم اللغة الحديث والدرس الصوتي الحديث ، للبحث في موضوعات صرفية ، وفي دراستها وتدريسها ، وكان من هذه الجهود ، جهود بارزة في دراسة (الإعلال )( 25) بيد أن الإفادة من معطيات الدرس اللغوي الحديث في خدمة الدرس الصرفي العربي ، يتطلب عدم الابتعاد عن خصوصيات اللغة ، والنظر إلى جهود علماء العربية السابقين نظرة تقدير وإعجاب بجهودهم الصرفية وغير الصرفية ، وان كانت هناك ثغرات في منهجهم ومجالات لتعدد مناهج
دراسات الموضوعات ، والبحث الموضوعي لخدمة اللغة العربية يتطلب الإفادة مما قدمه علم ( المورفولوجيا) يعطي نتائج سلبية ، وليس الأمر كما في الدرس الصوتي الذي يستوعب مجاله العام ( الفونتك) الابتعاد عن خصوصيات اللغة.
الهوامش
(1) ظ: نزهة الالباء في طبقات الأدباء، لأبي البركات الانباري تحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي/ مكتبة الأندلس ط 2/1970،ص2627.
(2) ظ: الإخبار المروية في سبب وضع العربية لجلال الدين السيوطي، تحقيق عبد الله الجبوري مجلة اداب المستنصرية ع5/1980ص88.
(3) ظ: العين للفراهيدي تحقيق الدكتور مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي / دار الرشيد 1980/ 1/48-61.
(4) العين / (الصرف ) 7/109-110.
(5) التصريف الملوكي لابن جني تحقيق محمد سعيد النعسان ، دار المعارف الطبقة الثانية / 1970ص5، وينظر المنصف شرح أبي الفتح عثمان بن جني لكتاب التصريف لأبي عثمان المازني النحوي البصري : تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله امين مطبعة مصطفى البابي الحلبي ، الطبعة الأولى 1954/ 1/2.
(6) شرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين الاستربادي (ت186هـ ) تحقيق محمد نور الحسن واخرين / مطبعة حجازي دون تاريخ 1/1.
(7) المصدر نفسه .
(8) ظ: المهذب في علم التصريف تاليف الدكتور هاشم طه شلاش والدكتور صلاح الفرطوسي والدكتور عبد الجليل عبيد حسين / بيت الحكمة / 1989/ص 35-46.
(9) ظ:المنهج الصوتي للبنية العربية للدكتور عبد الصبور شاهين / مؤسسة الرسالة 1980ص23.
(10) المنصف 1/4.
(11) ظ: التطور النحوي للغة العربية لبرجشتراسر ، أخرجه وصححه الدكتوررمضان عبد التواب ، مطبعة المجد 1982ص11.
(12) دروس في علم أصوات العربية لجان كانتينو تعريب صالح القرمادي تونس 1966، ص11.
(13) كتاب سيبويه طبعة مصورة عن طبعة بولاق الأولى 1317هـ 2/404وقد ابتدأ هذا الموضوع بذكر الحروف العربية ومخارجها ومهموسها واحوال مجهورها ومهموسها واختلافها.
(14) كتاب سيبويه 2/167بولاق.
(15) ظ:المصدر نفسه (ج2/ .45.61.163.252.254.259.313.371.397.401) وصفحات أخر إن تطلب الحصر.
(16) المصدر نفسه / 2/ 252.
( 17 ) كتاب سيبويه / 407،2.
(18) ظ:علم اللغة العام ، الأصوات / د. كمال محمد بشر ، ص 60.
(19) ظ: دراسة الصوت اللغوي / 139., الاصوات اللغويه, ص16
( 20 ) أسس علم اللغة / ماريو باي ، ص 49., ينظر , الدراسات الصوتية عند علماء العربية , ص87-88
( 21 ) الأصوات اللغوية / د. إبراهيم أنيس ، ص 31.
( 22 ) ظ: التماثل الصوتي عند علماء العربية / 48-51.
( 23 ) الالسنية العربية د. ريمون طحان ص130.
( 24 ) التصريف العربي ،الطيب البكوش ، ص 14.
( 25 )ظ:محاولة ألسنية في الإعلال ( مقال أحمد الحمو) مجلة عالم الفكر المجلد العشرون ص167, 1989.
-----------------------------------
المصادر والمراجع
1 - الأخبار المروية في سبب وضع العربية لجلال الدين السيوطي ، تحقيق عبد الله الجبوري مجلة اداب المستنصرية ع 5/ 1980.
2-أسس علم اللغة / ماريوباي ترجمة احمد مختار عمر ط1 جبل العرب 1976.
3-الأصوات اللغوية / د. إبراهيم أنيس .ط4مكتبة الانجلو المصرية
4-الاصوات اللغوية د. لطفي الخولي مكتبة لبنان ناشرون 1993.
5-التصريف لابي عثمان المازني النحوي البصري : تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله امين مطبعة مصطفى البابي الحلبي ، الطبعة الأولى 1954.
6-التصريف العربي في ضوء علم اللغة الحديث ، الطيب البكوش .تونس 1973.
7-التصريف الملوكي لابن جني تحقيق محمد سعيد النعسان ، دار المعارف الطبقة الثانية / 1970.
8-التطور النحوي للغة العربية لبرجشتراسر ، أخرجه وصححه الدكتوررمضان عبد التواب ، مطبعة المجد 1982.
9-التماثل الصوتي في اللغة العربية . رسالة دكتوراه صالح فارس حسين / كلية الآداب المستنصرية 1996.
10-دراسة الصوت اللغوي / احمد مختار عمر. مطابع مسجد ايوب القاهرة 1976.
11-الدراسات الصوتية عند علماء العربية /عبد الحميد الهادي الاصيبعي. كلية الدعوة الإسلامية / ليبيا 1992.
12-دروس في علم أصوات العربية لجان كانتينو تعريب صالح القرمادي تونس مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية 1966.
13- شرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين الاستربادي ,تحقيق محمد نور الحسن / مطبعة حجازي دون تاريخ .
14-علم اللغة العام / د. كمال محمد بشر .ط7 دار المعارف مصر 1973.
15-العين للفراهيدي تحقيق الدكتور مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي / دار الرشيد 1980.
16-كتاب سيبويه , طبعة بولاق الأولى 1317هـ .
17-محاولة السنية في الإعلال (مقال) بقلم أحمد الحمو مجلة عالم الفكر. المجلد العشرون 1989.
18-المنصف /ابن جني.تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين ط1مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1954
19-المنهج الصوتي للبنية العربية للدكتور عبد الصبور شاهين / مؤسسة الرسالة.
20- المهذب في التصريف / د.هاشم طه شلاش د.صلاح الفرطوسي ،د. عبد الجليل عبيد حسين / بيت الحكمة 1989.
21-نزهة الالباء في طبقات الأدباء / لأبي البركات الانباري,تحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي/ مكتبة الاندلس ط2/1980.