mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي محاسن الأخلاق في شعر زهير بن أبي سلمى

كُتب : [ 01-18-2017 - 08:49 AM ]


محاسن الأخلاق في شعر زهير بن أبي سلمى


د. أورنك الأعظمي


مدخل:

العرَب كانوا مولَعين بالأمثال والأقوال الحكيمة، والتي فعلاً هي نتائجُ لتجاربَ بشرية طويلة، وقد اشتَهر في هذا المجال عديدٌ من الشعراء والخطباء؛ من مثل عُبيد بن الأبرَص، ولَبيدِ بن ربيعة، وقُسِّ بن ساعدةَ، وأكثمَ بن صَيفي، والأخير كان يدعوه الشُّيوخ والملوكُ للتمتُّع من أقواله وآرائه الحكيمة، وهي كلها أو معظمها محتويةٌ على الأخلاق الحسَنة والمَحامد المعروفة بين العرب.

ومن بين هؤلاء الشعراء الحكماء شاعرُنا المُزنيُّ زهيرُ بن أبي سُلمى ربيعةَ بنِ رَباح (نحو 530 - 627) الذي طار صيتُه في الحكمة والقولِ المعروف، حتى اعتبره خليفةُ المسلمين الثاني عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه أشعرَ شعراءِ العرب الجاهليِّين.

وقد اعتبَره الناقدون أشعرَ الشعراء؛ لأنه لم يكن يُعاظِل في الكلام، وكان يتجنَّب حوشيَّ الشِّعر، ولم يمدَح أحدًا إلا بما فيه مِن المحامد والسَّجايا الجميلة، وكان يتألَّه في شعره ويتعفَّف به، وفي معلَّقته ما يدلُّ على أنه كان يؤمن بالله وبالبعثِ والحساب يوم الدِّين.

وكان يُعنَى بتنقيح شِعره وتهذيبه، وقد رُويَت له أربعُ قصائدَ اشتهَرت بالحوليَّات؛ أي: التي قَرض كلَّ واحدة منها في اثنَي عشرَ شهرًا، ويتميَّز هو بمتانة لغته وقوَّة تركيبه، وبتحكيمِه عقلَه ورَوِيَّتِه في تصوُّراته وخياله، فلا يبتعد - إلا نادرًا - عن الحقائق المحسوسة، وهو أشعر شعراء الجاهليَّة حقًّا في إعطاء الحكمة وضَرب المثل، عُرف في حياته بالرَّصانة والتعقُّل، فجاءت آراؤه تُناسب حياتَه، وبُنِيَت منزلته الأدبيَّة على الحكمة التي عُرِف بها.

وحكمته تَحتوي على آراء أخلاقيَّة واجتماعية، وإرشادات للمجتمع العربي، وهذه هي الآراء التي جعلَته قريبًا من الشعب؛ وذلك لأنه كان يُكلِّم الناس فيها بما يَعرفون وما يألَفون.

محاسن الأخلاق في شعر زهير بن أبي سُلمى

كان شعرُ زُهير يَحتوي على أمور وقضايا عديدة، تتعلق إمَّا بنفسه أو بمن يُثني عليه من العرَب عامة وخاصة، وفي هذه العُجالة لا نريد حصرَ وتفصيلَ محاسنِ الأخلاق التي جاء ذِكرُها في كلامه، علمًا بأنه يَذكرها إما مَدحًا للرجال، وعلى رأسهم هَرِمُ بن سِنان، أو نصحًا للعرب، أو حديثًا عن نفسه، ونَذكر طرَفًا منها فيما يلي:
نبدأ حديثنا هذا بإيمان الشاعر بإحاطة الله بعلم كلِّ ما في العالم، حتى بما تحتويه صدورُ الناس، ثم بمحاسَبته يومَ القيامة، أو بعقابه في هذه الدنيا، والحق أنَّ الإيمان بالله ووجوده في كلِّ مكان ومراقبتَه كلَّ ما يفعله الإنسان من خير وشر، ثم جزاءَه مِن عنده - هو الأصل لكل شيء، وإن رسَخ هذا الإيمان في قلب المرء فلْيَجتنِب الشر ولْيرغَب في أعمال الخير؛ يقول الشاعر زهير:

فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم
ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ
يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ
ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ

وهذا هو معنى التقوى الذي قد أشار إليه الشاعر في قوله التالي:
ومن ضَريبته التَّقوى ويَعصِمُه
من سيِّئ العثَرَاتِ اللهُ والرحِمُ

والواقع أنَّ التقوى تَمنع المرء عن كل شرٍّ وتُرغِّبه في كلِّ خير؛ كما قال الشاعر يمدح هرِمًا:
والسِّترُ دونَ الفاحشاتِ وما
يَلقاك دونَ الخير من سِترِ

ويقول مادحًا هرِمًا المذكورَ أعلاه، مشيرًا إلى أنَّ التقوى تبعث على القناعة، والقناعة كنزٌ لا يَفنى كما تعلمون جيِّدًا، فيقول شاعرُنا المزني:
تَقيٌّ نقيٌّ لم يُكثِّرْ غنيمةً
بنَهكةِ ذي قُربى ولا بحَقَلَّدِ

ويقول مشيرًا إلى أنَّ التقوى هي التي تَزيد الإنسان إيمانًا بوجود الله وحياته وقيامه بأمور الكون:
بدا ليَ أنَّ الله حقٌّ فزادني
إلى الحقِّ تقوى اللهِ ما كان بادِيَا

ولعلَّ هذه هي الأشياء التي دلَّ عليها القرآن والحديث النبوي الشريف، وهُما أساس الإسلام.

فثبت أنَّ التقوى مصدرٌ لكل خير، وحاجزة عن كل شرٍّ، فنشير إلى ما يلي من الحسنات والسيِّئات التي أمر بها الشاعر أو نَهى عنها، وهي كما يلي:

1- الغيرة:

مما أشار الشاعر على الإنسان من العادات الحسَنة الغَيرة، إنه يحثُّ الإنسان على أن يكون غيورًا في كل أمر وشأن، ولا يَصغُرَ لأحدٍ ما، فيقول في بعض قصائده:
فصَرِّمْ حبلَها إذْ صرَّمتْهُ
وعادَى أن تُلاقِيَها العَداءُ

2- الشجاعة:
الشجاعة صفةٌ لم يخلُ أيُّ عربي عنها، فكانوا مفتخِرين بهذه الصفة حتى إنهم كانوا يُعْلُون ذِكرَ خصومهم؛ لمجرَّد أنهم أعلى منهم؛ للإشارة إلى أنهم قد صرعوا من كان قويًّا لا ضعيفًا، وديوان زهير أيضًا يحتوي على ذِكر هذه الصفة حين يقول هاجيًا آلَ حصين هجوًا يعرفه كل من هبَّ ودبَّ في الشعر العربي الجاهلي:
وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري
أقومٌ آلُ حصنٍ أم نساءُ

وبالعكس مِن ذلك فهو يمدح هرِمًا الذي كان أشجعَ عربيٍّ:
ولأنتَ أشجَعُ حين تتَّجهُ الْ
أبطالُ مِن ليثٍ أبي أجْرِ

وقال فيه:
ليثٌ بِعَشَّرَ يصطادُ الرِّجالَ إذا
ما كذَّب الليثُ عن أقرانِه صَدَقا

وهكذا يقول في مدح هرِم بن سنان وإخوته، وهذه نهاية المدح لشجاعة أحد:
جِنٌّ إذا فزِعوا، إنسٌ إذا أمِنوا
ممَرَّدون بَهَالِيلٌ إذا جَهَدُوا

3- الوفاء:
كان الوفاء عادة ثانيةً للعرب؛ فهم لم يكونوا يَخذُلون أو يخونون لو عَقدوا الوعد مع أحدٍ، واشتَهر في هذا العديدُ منهم حتى نحَتوا مثَلاً فقالوا: أوفى من السَّموءل، وهو الشاعر الجاهليُّ الذي فقَدَ ولده، ولكن لم يُخلِفْ بوعدِه، فيقول زُهير بن أبي سُلمى في المدح:
وإمَّا أن يقولوا: قد وَفَينا
بذِمَّتنا فعادتُنا الوَفاءُ

ويقول وهو يمدح الحارث:
أو صالَحُوا فله أمْنٌ ومُنتَقَذٌ
وعقدُ أهلِ وفاءٍ غيرِ مخذولِ

ويقول ناصحًا عن الوفاء في قصيدته المعلَّقة:
ومن يُوفِ لا يُذمَم ومن يُهدَ قلبُه
إلى مُطمَئنِّ البرِّ لا يتجَمجمِ

4- السخاء:
والسخاء عادة حسنة قد اشتهَر بها العرب، فكانوا يُنفِقون كلَّ ما امتَلكوه من الأموال حتى أصبحوا هم أنفسُهم فقراء، وحاتمٌ بطَلٌ في هذا المجال؛ فهو جَوادٌ يُضرَب به المثل فيقال: "أجود من حاتم"، وشاعرنا المزنيُّ قد أتى بتعابيرَ جميلة بليغة في هذا الشأن، كأنه قد ختم على التعبير عن السخاء! فهو يقول مادحًا هرم بن سنان في سخائه:
أليس بفيَّاضٍ يداه غمامةٌ
ثِمالِ اليتامى في السنين محمَّدِ

ولعلَّ ما يلي تعبير نهائي لجود أحدٍ على الأرض:
فلو لم يكنْ في كَفِّه غيرُ نفسِه
لجاد بها، فليتَّقِ اللهَ سائلُهْ

وينبغي لنا أن ننفق الأموال على المحتاجين ولا نطلب أيَّ شكر منهم، يوحي إلى هذه العادة الحسنة في ضوء مدحه لهرم بن سنان الذي لم يكن يَرجو الشكر من قِبَل المحتاجين الذين كان يُنفق عليهم سوى أنه كان يَستاء حينما يسأله أحدٌ وهو لا يجد ما يُنفقه عليه:
هو الجَوادُ الذي يُعطيك نائلَه
عفوًا ويُظلَم أحيانًا فيَظَّلِمُ

5- الردُّ على الضَّيم:
كما أن الشاعر يأمرنا بأن لا نكون مُقاتلين ولا متقاتلين فكذلك يُشير علينا أن نردَّ على الظلم والضَّيم؛ فإن الصَّغَار عيبٌ في حياة البشر، فيقول مادحًا حِصنَ بن حذيفةَ بن بدر:
ومَنْ مثلُ حِصنٍ في الحروب ومثلُه
لإنكار ِضيمٍ أو لأمرٍ يُحاولُهْ
أبى الضيمَ والنُعمان يحرُق نابُه
عليه فأفضى والسيوفُ مَعاقلُهْ
عزيزٌ إذا حلَّ الحليفان حولَه
بذي لَجَبٍ لَجَّاتُه وصواهلُهْ

ويقول في مدح هرم بن سنان:
جريءٍ متى يُظلَمْ يعاقِبْ بظلمه
سريعًا وإلا يُبْدَ بالظلم يَظلِمِ

ويقول قولاً نهائيًّا في هذا:
ومن لم يذُدْ عن حوضِه بسِلاحِه
يُهَدَّمْ ومَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

6- المجد:
المجد كلمة جامعةٌ لمعظم المَحامد والمحاسِن، فكان العرب يفتَخِرون بهذا الجانب، وكانوا يوصون أولادَهم بهذا، يقول وهو يمدح هَرِمَ بن سنان:
إذا ابتدرَتْ قيسُ بنُ غَيلانَ غايةً
مِن المجد من يَسْبِقْ إليها يُسَوَّدِ
سبَقتَ إليها كلَّ طلْقٍ مُبَرِّزٍ
سَبُوقٍ إلى الغايات غيرَ مُجَلَّدِ

ويشير إلى أسباب المجد ومنها الجود والكرم:
فضَّلَه فوق أقوامٍ ومجَّدَه
ما لم يَنالوا وإنْ جادوا وإن كَرُموا

ويقول مشيرًا إلى أن المجد نوعٌ من القوة:

لولا ابنُ زرقاءَ والمجدُ التليدُ له
كانوا قليلاً فما عزُّوا ولا كثروا

وكذا يشير إلى أنَّ المجد نوعٌ من العُلَى:
عظيمَيْنِ في عَليا مَعَدٍّ هُدِيتُما
ومَنْ يستَبِحْ كنزًا من المجد يَعْظُمِ

وقد كثر في كلام العرب ذكرُ هذه الصفة، كما أشيرَ إلى أسبابها الأخرى.

7- الصلح:
وبما أن العرب كانوا مولَعين بالحروب والشِّجارات، الأمر الذي قد كاد أن يُفني قبائل العرب كلَّها، فشعر زهيرٌ بهذا التهديد، فرفع راية السِّلم والصُّلح، وبشِعره المؤثِّر أجلى في العرب أهميةَ الصلح والسلام الذي بلَّغه الإسلام درجتَه النهائية لما جاءهم، يقول شاعرنا مادحًا هرِمَ بن سنان والحارثَ بن عوف:
وقد قلتُما: إنْ نُدرِكِ السِّلمَ واسعًا
بمالٍ ومعروفٍ من القولِ نَسلَمِ
فأصبَحتُما مِنها على خيرِ مَوطنٍ
بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ ومأثَمِ

وقال وهو يدعو بني سليم إلى السِّلم:
خُذوا حظَّكم من ودِّنا، إنَّ قُرْبَنا
إذا ضرَّسَتْنا الحربَ نارٌ تسَعَّرُ
وإنا وإيَّاكم إلى ما نَسومُكم
لَمِثلانِ أو أنتم إلى الصُّلح أفقرُ

وهكذا يشير إلى أهمية المصانَعة، فيقول:
ومَن لم يصانِع في أمورٍ كثيرة
يُضرَّسْ بأنيابٍ ويُوْطَأ بِمَنْسِمِ

8- حقُّ ذي القربى:
وحقُّ ذي القربى أمرٌ يشدِّد عليه الدِّينُ كما يشدِّد على الإنفاق على غيرهم من الفقراء، وشاعرُنا كذلك أشار علينا أن نُنفق على ذوي القربى، ونعتنيَ بهم، فيقول مادحًا هرم بن سنان:
إن تَلْقَ يومًا على عِلاَّتِه هَرمًا
تَلْقَ السماحة منهُ والنَّدَى خُلُقا
وليس مانعَ ذي قُربى وذي رَحِمٍ
يومًا ولا مُعدِمًا من خابطٍ ورَقَا

ويقول كذلك في مدح ذلك الرجل الكبير:
تقيٌّ نقيٌّ لم يكثِّر غنيمةً
بنَهكةِ ذي قُربى ولا بحَقَلَّدِ

وفي البيت الثاني كأنَّه يشير على الإنسان أن يفضِّل المحتاج على أهل بيته.

9- الكرم:
وكذا الكرم صفةٌ جميلة للبشر، لا نجد لها كلمة واحدة بغير العربية جامعة لها، ولعلها تَطوي بين جنبيها صفاتٍ حسنةً عديدة، حثَّ الشاعر زهيرٌ الإنسانَ على أن يتحلَّى بهذه الصفة الجميلة، فيقول وهو يمدح سنان بن أبي حارثة المري:
إلى مَعشرٍ لم يُورِث اللؤمَ جَدُّهم
أصاغِرَهم، وكلُّ فحلٍ له نَجْلُ

ويقول وهو يمدح هرم بن سنان وإخوته:
لو كان يَقعُد فوق الشمسِ من كرمٍ
قومٌ لأولُهم يومًا إذا قعَدوا
لو يُعدَلون بوزنٍ أو مُكايَلةٍ
مالوا برضوى ولم يُعدَلْ بهم أحدُ

ولعلَّ ما يلي تعبيرٌ نهائي عن هذا:
لو نال حيٌّ من الدنيا بمنزلةٍ
وَسْطَ السماءِ لنالَتْ كفُّه الأفُقَا

وكل هذا ليس يريد منه سوى أن يحثَّ به المرء على الاتِّصاف بهذه الصفة.

10- التطابق بين القول والفعل:
وقد كانت العرب تَفتخر بكونِهم مسوِّين بين القول والفعل؛ فقال شاعر عربي:
القائلُ القولَ الذي مِثلُه
يَمْرَعُ منه البلدُ الماحِلُ

وقال آخر:
وإنَّ أحسنَ بيتٍ أنت قائلُه
بيتٌ يُقال إذا أنشدتَه: صَدَقَا

وشاعرنا أيضًا يفضِّل هذا الجانب من حَسَنِ العادات، فيقول مُثنيًا على سِنان بن أبي حارثة المري وذَوي قرباه:
وفيهم مَقامات حِسانٌ وجوهُهم
وأنديةٌ ينتابها القولُ والفعلُ

11- العزم على الأمر:
وكذا العزم على الأمر شيءٌ لا بد منه؛ لإتمام أيِّ أمر وإنهائه، شعَر زهير بهذه الحقيقة فأوحى بها في صورةِ مدحٍ لحِصن بن حذيفة بن بدر الذي كان ممن أثنى على صفاته ، فقال:
فأقصَرنَ منه عن كريمٍ مُرزَّأٍ
عَزومٍ على الأمر الذي هو فاعلُهْ
أخي ثقةٍ لا تُتلِفُ الخمرُ مالَه
ولكنه قد يُهلِكُ المالَ نائلُه




.

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مؤتمر الترجمة: عبر منظار الأخلاق أو السياسة؟ مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 07-22-2017 11:55 AM
يا مَن له الأخلاق.. شمس واحة الأدب 1 02-01-2016 09:43 AM
من الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا؟ لزهير بن أبي سلمى أبو حنان واحة الأدب 1 05-03-2014 02:54 PM


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by