mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مشاركات وتحقيقات لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د إسماعيل العمايرة
عضو المجمع

أ.د إسماعيل العمايرة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 175
تاريخ التسجيل : Apr 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 23
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (76)-(80)

كُتب : [ 04-10-2013 - 08:03 AM ]


(76)
أسن – وسن – عسن – أسل – أسر – يسن – وشن


يمر المرء في مادة أسن بمعان أشتات يصعب التأليف بينها في سلسلة تطوريّة مقنعة. ومن المعاني التي وردت فيها أن الأُسُن: بقيّة الشحم القديم، وإذا أبقيت من شحم الناقة ولحمها بقيّة فاسمها الأُسُن والعُسُن، وجمعها آسان وأَعْسان … وآسانُ الثياب ما تقطع منها وبَلى، ولعلّ هذا المعنى: بقيّة اللحم وبقيّة الثياب، مربوط ببقيّة الماء في البئر. وكل هذا يشير إلى القِدَم، وهي دلالة ساميّة.

وقد لاحظنا أن الهمزة قد تبادلت مع العين، وهي ظاهرة العنعنة المعروفة. قال ابن منظور في مادة عسن "والعُسُن: الشحم القديم مثل الأُسن".

فبقية الماء المعتّق في البئر، والشحم القديم المتبقى إلى قابل ويَعْتُق، هو العُسُن وهو الأُسن. وقد التقت هاتان المادتان بمادة أسل، بتبادل بين النون واللام – وهي ظاهرة معروفة – وذلك في معنى بقيّة الشبه الموروث في الخَلْق أو الخُلُق بين الابن وأبيه. جاء في مادة عسن "تَعَسّن أباه، وتأسّنه، وتأسّله".
ولّما كانت دلالة هذه الكلمة على الماء القديم في بئر ونحوه، فقد ارتبطت بفساد رائحة الماء واعتلاله، ثم انتقل الأمر إلى فساد في العلاقة الاجتماعيّة، فتأسّن وُدّ فلان إذا تغير، ومن هنا كانت دلالة أسن على الدوار وعلى النعاس، لأن الماء أو الشحم إذا تغير ريحه تسبب في الدوار. وقد حدث تبادل بين النون والراء فقيل تأسّر. وهو تبادل معروف مُسّوغ.

جاء في مادة أسن: "وأسِنَ يأسَنُ ووَسِنَ: غُشِيَ عليه من خُبث ريح البئر" وقد تعاورت الهمزة والواو والياء في نطق أسن، فقيل: أسن، ووسن، ويسن. جاء في مادة أسن جواز تبادل الهمزة والياء في أسن ويسن "وهي لغة لبعض العرب". وقيل: "ويُرْوى الوَسِنُ".

وأمّا السين فقد تبادلت مع الشين في الدلالة على الماء الضحل. فالتوشُّن قلة الماء، وهي من وشن.

وقد وردت في العبريّة بالياء، والياء في العبريّة تقابلها في العادة، الواو في العربيّة، كما أن الشين في العبريّة تؤكد أصالة السين في العربيّة. وقد التقت العربيّة والعبريّة على معان مشتركة، فقد دلت فيهما على الشيء القديم أو الذي تقادم عليه العهد، كالماء، كما دلّت على النعاس ودلّت في العربيّة السبئيّة – بالواو والسين –على السِّنة أو النعاس.

وقد حدث تبادل بين النون والراء، فقيل: تأسّرَ بمعنى تأسّن، وبهذا يكون قد حدث تبادل بين النون والراء واللام، وهي أصوات مائعة يحدث التبادل بينها في العادة.

وهكذا يكون التبدُّل الصوتي قد انتاب جميع صوامت هذه الكلمة، وهو من أثر الاختلاط اللهجيّ. وهذا يعني أن الأصل في هذه المواد: أسن، أسر، أسل، أن تكون مستقلّة لا يجمع بينها جامع في المعنى، وأن يكون الفرق بين النون والراء واللام فرقاً معنوياً فونيميّاً، غير أنها تداخلت في بعض مواطنها تداخلاً ألفونيّاً (أي مجرد تلوين لهجي)، من أثر تحوّل هذه الأصوات عن وضعها الأصلي.
(77)
فل – فلن


نجد في المعجم التراثي مادتين: "مادة فلن، وقد أشير فيها إلى فُل وفُلان. ومادة فلل وقد أشير فيها إليهما كذلك. وفلان كناية عن أسماء الآدميين إذا لم تعرف، فإن عرفت كُنّي بها عن غير الآدميين، فرأيت فلاناً – من الآدميين – وركبتُ الفلان – من غير الآدميين.


وقد أظهر المعجم ما يكشف عن علاقة بين اللفظين، فقيل: يقال في النداء يا فُلانُ، ويا فُلُ.

وعدّ بعضهم فُلُ من فلان، وقد حُذفت النون للترخيم، ورُدّ هذا الرأي بقولهم: لو كان ترخيماً لفلان لقالوا: يا فُلا، أي بحذف الحرف الأخير، وليس بحذف الألف والنون.

وقيل: قم يا فُلُ ويا فُلاه، وواضح أن الهاء في فُلاه للسكت، بدليل أنهم إذا وصلوها بما بعدها قالوا: يا فُلا، قُل ذلك.

وقد عَدّ المبرّد فُلُ "كلمة على حِدَة" أي مادة أخرى سوى فلان وقد نُسب إلى بعض بني أسد أنهم كانوا لا يُميزّون المفرد من المثنى من الجمع إذ يقولون: يا فُلُ أقبل، ويا فُلُ أقبلا وأقبلوا. وأما إن كان المنادى مؤنثاً فإنهم يقولون: يا فلانَ أقبلي وأقبلا وأقبلن، وهذا يعني أنهم كانوا يستشعرون أن: فُل من: فلانَ وأنهم يكتفون مع المؤنث بحذف التاء للترخيم، وأما المذكر فيحذفون معه الألف والنون، وأما بنو تميم فيُنسب إليهم أنهم كانوا في المؤنث يقولون: يا فُلاةُ أقبلي، وكأنهم يستشعرون أن فل –كما ذهب المبرد – مادة أصلية، فإذا أُنثت جاء تأنيثها على ما جاءت عليه ألفاظ من نحو سعلاة. وهذا يعني أن النون ليست أصليّة. ولعلّ مما يؤيّد هذا المذهب ما رُوي عن بعض العرب أنهم منعوا النون من المفرد فقالوا: يا فُلُ أقبل، وأجروها مع المثنى وجمع المذكر السالم فقالوا: يا فُلانِ ويا فُلونَ أقبلوا. وأما المؤنث فيا فُلَ (بفتح اللام) وكأنما هي من المفرد فُلَة. والمثنى يا فُلَتان والجمع يا فُلاتُ. وعلى هذا فإن النون تُعَدّ زائدة كالنون في صيغ المثنى وجمع المذكر السالم. ولعلّ النون ظلت علامة على مطلق الجنس في المذكر والمؤنث والعدد، ولذا قال ابن بري: فلانٌ لا يُثَنّى ولا يجمع. ولا شك في أن تحريك اللام في يا فُلُ، فيه استشعار لترخيمها. غير أن نصوصاً وردت بها غير محركة، إذ قيل: يا فُلْ بسكون اللام "ولو كان ترخيماً لفتحوها أو ضموها" وسيبويه لا يرى أنها للترخيم، وكذلك الأزهري، ويرى سيبويه أنّ فُل صيغة مرتجلة للنداء، غير أنه يُنشد عليها في غير النداء:

في لُجَّةٍ، أَمْسِكْ فلاناً عن فُلِ.

وحُمل ذلك على الضرورة في الشعر، إلاّ أنه ورد لغير ضرورة إذ قيل: فُلُ بن فُلٍ. ويفهم من وزن الخليل لكلمة فلان بوزن فُعال أن النون عنده أصليّة، غير أن ابن منظور يورد عن الخليل أيضاً أنه يَعُدّ الألف والنون زائدتين. ويستعين الخليل بقاعدة التصغير ليستدل بها على ردّ الشيء إلى أصله، وإرجاع ما نقص منه إليه. وعلى هذا فالألف عنده في فلان ليست أصلية وإنما هي زائدة، ولذا قالوا في التصغير: فُلَيّان، ولم يقولوا فليّن، والياء المشددة هي الياء الأصليّة وياء
التصغير، والألف بعدها هي الألف الزائدة التي افترضها الخليل. ولو لم تكن الألف زائدة لقالوا فليّن، أي بياء التصغير والياء الأصليّة مُدغمتين.


وقد وردت هذه الكلمة في العبريّة بالنون، ومن ذلك الصيغة pelonI ويقابلها في العربيّة "فلانيّ"، وهي من pâlan أو pâlon.

وهي في الآراميّة pelân بالنون كذلك، وفي السريانيّة pelân ومؤنثه pelânitâ، ويشير "فورست" Fürst إلى احتمال وجود علاقة أصل بين هذه المواد: فلن وفلا، وفله في العبريّة، ولعل في تناوب استعمالها في العربيّة بمعنى واحد - وهو الدلالة على الشخص - ما يؤكد رجوع هذه الكلمة إلى الأصل الثنائيّ.
(78)
فصل - فلص – فصم – فصّ – فسّ – فشّ - فسا


تلتقي المواد: فصل، وفلص، وفصم، في الدلالة على التباين والانفصال، ويبدو أنّ هذه الأصول تعود إلى أصل واحد؛ ففصل وفصم يمثّل الفرق بينهما التبادل المألوف بين اللام والميم، وأما الفرق بين فصل وفلص فنوع من القلب المكاني، وقد قابلت فصل في العربيّة والسريانيةبالفاء والصاد واللام المادة فلص في العبريّة بالفاء والصاد واللام.بيد أن تطاول الزمان والظروف أكسب كل مادة استقلالها وتمايزها المعنويّ.

وقد وردت fls3 في العربيّة الجنوبيّة، وفي الجِبّالي(من اللهجات العربيّة الجنوبيّة المعاصرة)، حيث يقال feles بمعنى فصم أو فلص، كما ورد في العربيّة الجنوبيّة مقلوب فلص، فجاءت مادة fls3 بمعنى فصل الجُند، أي ساروا.

وقد يبدو ممكناً أن يَرُدّ المرء هذه المواد إلى فصّ التي تلتقي مع فلص في معنى الانفلات بعنف، ومنه انفلات الريح بعنف من البطن، وبذا يكون الإدغام في فصّ قد فُك بإقحام اللام. ويبدو مُمكناً كذلك - شكلاً ومضموناً - أن تُلْمس العلاقة بين فصّ وفسّ وفسا، في دلالتها على انفلات الريح، وكذلك فشّ بالشين. ومن ذلك أن دلت faswa بالسين، في الحبشيّة، على المعنى نفسه، كما وردت بالشين في بعض لهجات الحبشيّة fäsa.


(79)

فسخ – فصخ – فرسخ – فنشخ – فرشخ – فصح – فسح – فرسح – فشح


تُذْكَر هذه المواد في المعجم على أنها مواد مستقلة، كلّ منها في موقعها. وتذكر لكل مادة معانٍ متباعدة، بَيْد أنّ معنى من هذه المعاني يبقي جامعاً بينها، وفي هذا أوّل الخيط إلى احتمال عودتها إلى أصل واحد قبل أن تستقل كلّ منها بمكتسباتٍ خاصة تجعلها مادة بعينها. ولعلّ في قرب ما بينها في الشكل باعثاً آخر على هذا الاحتمال.

أمّا المعنى المشترك فهو الدلالة على المباعدة والتفريق، ففسخ الشيء فرقه،والمفاسخة بين الزوجين والمتبايعين: المباعدة والتفريق، وتفسخ الشَّعْر عن الجلد: زال وتطاير، وقد انتقل هذا النوع من المباعدة إلى نوع من المدلول المعنوي، وهو الفساد، فأصبحت فسخ بمعنى فسد، وبمعنى نقض وأبطل، كأن يكون أمرؤ نوى الحج أوّلا ثم أبطله ونقضه وجعله عُمرة، كما دلت على النسيان، ثم على ضعف العقل والبدن، وعلى الإحباط لمن لا يظفر بحاجته، فهو الفَسِخ. وكل هذه المعاني وغيرها ذكرها ابن منظور. والزبيدي (التاج) ودلّت فرسخ فيما دلّت على المباعدة، ففَرْسَخَت عنه الحُمّى: بَعُدَت، وفرسخ عنيّ المرض تَباعد، ومثلها تفرسخ وافرنسخ. ودخول الراء على فسّخ المشدّدة، حتى أصبحت فرسخ يأتي ضمن ظاهرة معروفة، وهي فكّ الإدغام بإقحام حرف جديد، قد يكون النون كما في قنفذ وسنبلة وأصلها: قفّذ، وسٌبُّلَة، وقد يكونالراء كما في بطيخ وبرطيخ، وقنّبيط وقرنبيط، وقد يكون الصوت المقحم غير هذه كالميم وسواها.

وقد تكرر بعض معاني فسخ وفرسخ في مادتي فرشخ وفشخ، وتعودان إلى مفهوم المباعدة، وقد فُكّ الإدغام في فشّخ المشدّدة بإقحام النون فقيل فنشخ، وبإقحام الراء فقيل: فرشخ، وتلوّنت هذه المواد بمعانٍ خاصة بها، غير أنها تنبئ صوتاً ومعنىً، بما يشي بردّها إلى أصل واحد. وتبادل السين والشين أمر معروف على صعيد العربيّة واللغات الساميّة. وقد تبادلت الحاء والخاء في العربيّة واللغات الساميّة بوجه عام، لما بين الصوتين من تقارب في المخرج، فالأخ في العربيّة
تقابله الكلمة نفسها بالحاء في العبريّة، وقد تبادلت الخاء والحاء بين العربيّة والعبريّة في فسخ التي قابلتها في العبريّة مادة فسح بالفاء والسين(السامخ)والحاء ، وهما في اللغتين بمعنى واحد.

وكان من التطورّات المجازيّة لبعض هذه المواد الدلالة على المرض، فدلّ الفسخ على تساقط الشعر، وتحلل المفاصل، والضعف، ودلت فشخ وفنشخ على الإعياء، ودلت مادة فصخ على تَحَلُّل المفاصل، قال ابن منظور: "فصخ يده وفسخها إذا أزال عن مفصله".

وقد التقت العربيّة مع الأكاديّة في دلالة فسخ على المرض، فقد دلت pessu(m) على نوع من المرض، وهو الشلل، وقد دلت العبريّة على المرض نفسه بالفاء والسين والحاء أي مشلول. ومعلوم أن الأصوات الحلقيّة لا تظهر في نظام الكتابة الأكاديّة الموروث عن السومريّة، وعلى هذا لم يظهر في الكلمة الأكادية صوت الحاء أو الخاء،لأنهما حلقيان.

ومن المنتظر أن نجد في فسح بالحاء المهملة، ومنها فرسح، وكذلك في فشخ ومنها فرشخ ما يدل على التباعد ففسيحُ ما بين المنكبين: بعيدُ ما بينهما، وفشح ما بين رجليه: باعد بينهما، وفرشحت الناقة: باعدت ما بين رجليها. وقال الزبيدي "الفِرْشاح بالمعجمة هي الفرساح بالمهملة".
وقد وردت فسح بالحاء المهملة في السبئيّة دالة على الاتساع والتباعد، ولعل العاميّة: فحج، مجرد قلب مكاني لفشح مع تبادل بين الشين والجيم، وهو معروف، كما في: "فأجأها المخاض" وأشاءها.
(80)
فصّ - فصل - بصل

وردت: الفص بمعنى المفصل، قال ابن منظور: "وفَصُّ الأمر مَفْصِلُه .. وقيل: المفاصل كلّها فصوص"، والفصل السن من أسنان الثوم، ويبدو أن البصل سُمي كذلك لأنه مؤلّف من فصول، وفي هذا محاولة لتأصيل فصل وبصل، مع ملاحظة التبادل بين الباء والفاء. ويشير ابن منظور عن ابن شميل إلى فصول البصل، قال: "البصلة إنما هي سفيفة واحدة"، أي القشرة الواحدة، ومجموع القشور: بصل، وقال ابن منظور في المادة نفسها قِشْر متبصّل: كثير القشور".
وقد وردت كلمة: بصل بالباء في اللغات الساميّة، فهي بصل في السبئيّة وفي
السريانيّة وفي العبريّة وهي
basal في الجعزيّة.
ولما كانت: بصل وفصل تدلان على الفِصْلة أو المفصل، وهو العضو الذي ينفصل ويفترق عن الآخر، وهو معنى نجده في المادتين، فليس من المستبعد أن تكون كلمة بصل دالّة في أصل وضعها على ما تدل عليه مادة فصل. انظر في الأكاديّة كلمة bisiltu . وليس من المستبعد أن تكون أصول المواد : فصل، وبصل، وفصم، وما شاكلها تعود إلى الأصل الثنائي: فص. وقد
مرّ بنا أنّ هذا الأصل الثنائيّ دلّ على معنى آخر في مجموعة جذريّة سابقة، وهو: الانفلات والانفصال. وأحسب أن ذلك المعنى يمكن أن يُردّ برفق إلى مفهوم الفِصلة والمفصل، الذي نجده في هذه المجموعة الجذريّة.

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (42)-(46) أ.د إسماعيل العمايرة مشاركات وتحقيقات لغوية 2 12-24-2013 11:11 PM
تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (66)-(70) أ.د إسماعيل العمايرة مشاركات وتحقيقات لغوية 1 02-07-2013 12:04 PM
تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (61)-(65) أ.د إسماعيل العمايرة مشاركات وتحقيقات لغوية 1 01-19-2013 05:18 PM
تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (47)-(50) أ.د إسماعيل العمايرة مشاركات وتحقيقات لغوية 1 01-05-2013 10:11 AM
تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (51)-(55) أ.د إسماعيل العمايرة مشاركات وتحقيقات لغوية 1 01-04-2013 06:40 PM


الساعة الآن 09:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by