mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الشاهد الشعري عند الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير، تصنيف ودراسة”

كُتب : [ 03-30-2016 - 11:42 AM ]


:”الشاهد الشعري عند الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير، تصنيف ودراسة”،
أطروحة دكتوراه
الباحث هشام بن احميدان لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية
كان نزول القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يواكب الأحداث ويجيب عن أسئلة الصحابة، متدرجا في التشريع بما يهيئ النفوس لقبوله، والالتزام بأحكامه.
وكان أن استمر هذا النزول ثلاثا وعشرين سنة، ظل خلالها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يجيب عن استفساراتهم بحسب الأحداث الواقعة فيهم، والمستجدات الطارئة حولهم، وذلك ببيان معنى أو توضيح غموض؛ فكان هذا باعثا حقيقيا لهم لسبر أغوار النص القرآني، الذي كان ولا يزال مرجعا حقيقيا، إذ لا يمكن الإحاطة بهذا النص دون فهم كلام العرب نثرا وشعرا، وكل ما يحيط به من لغة، أوعلوم أومعرفة بظروف التنزيل.
ويظهر أثر هذا الاستيعاب واضحا في نبوغ بعض الصحابة في التفسير كعبد الله بن عباس
( ت 68 هـ ) الذي كان من أسباب نبوغه، » حفظه للغة العربية ومعرفته لغريبها، وآدابها، وخصائصها، وأساليبها، وكثيرا ما كان يستشهد للمعنى الذي يفهمه من لفظ القرآن بالبيت والأكثر من الشعر العربي« 1.
وهذه المعرفة الكاملة بلغة العرب، والإلمام بغريبها من خلال حفظ الشعر وروايته، هي التي جعلت ابن عباس يتبوأ الصدارة والإمامة في التفسير، وبذلك نسبت إليه هذه الطريقة، فصار إمامها. ولعل الحاجة إلى الشعر واللغة لفهم معاني القرآن كانت ماسة، بَيَّنَ طريقها ابن عباس حين قال: » الشعر ديوان العرب، فإن خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب، رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا ذلك منه « 2.
ومن ثم كانت الضرورة ملحة لفهم هذه اللغة، وفهم أسرارها ومكنوناتها؛ إذ لا يمكن السعي لذلك بعيدا عن الشعر حفظا ومدارسة ونقدا، هذا الأخير الذي اتخذته العرب منذ بداياتها أداة به تأنس وتحتج، وبه تخلد أمجادها وأيامها.
غير أن علم التفسير سيعرف مع توالي الزمن مسارات واتجاهات مختلفة، كل منها يسعى إلى فهم النص القرآني بحسب منهجها، وخلفياتها المعرفية والمذهبية، فظهر إثر ذلك اتجاهان في التفسير عرف الأول بـ: التفسير بالمأثور، وعرف الثاني بـ : التفسير بالرأي؛ وعنهما تفرعت اتجاهات أخرى ذهبت بالقرآن الكريم إلى أبعد حد، من التفسير الباطني والتفسير الإشاري، إلى الفقهي، فالفلسفي.
وكل هذه الاتجاهات على اختلاف توجهاتها لم تستغن عن الاستعانة بالشاهد الشعري في بيان مراد الله عز وجل من كلامه، والوقوف على أسراره البلاغية، إلا أنها تختلف من مفسر لأخر بين مقل ومكثر. ولم يكن حرص المفسرين على الشعر الجاهلي وما بعده من شعر الاحتجاج ليتفقهوا فيه لذاته، وإنما ليفقهوا به القرآن والسنة قبل ذلك، وكان بعض العلماء مشهورا بحفظ شواهد الشعر للاستشهاد بها على تفسير القرآن خاصة.
ولهذا يلح أهل التفسير على ضرورة معرفة المفسر بأوضاع اللغة وأسرارها، هذه الأخيرة التي تعينهم على فهم معاني الآيات، التي يتوقف استيعابها على تذوق لغة العرب المستوعبة في شعرهم ونثرهم، وفي هذا يقول ابن عاشور » إن القرآن كلام عربي، فكانت قواعده العربية طريقا لفهم معانيه، وبدون ذلك يقع الغلط، وسوء الفهم، لمن ليس بعربي السليقة، ونعني بقواعد العربية مجموع علوم اللسان العربي وهي: متن اللغة، والتصريف، والنحو والمعاني والبيان، ومن وراء ذلك استعمال العرب المتبع من أساليبهم في خطبهم وأشعارهم، وتراكيب بلغائهم، ويدخل في ذلك ما يجري مجرى التمثيل، والاستئناس للتفسير من أفهام أهل اللسان أنفسهم لمعاني آيات غير واضحة الدلالة عند المولدين « 3.
ومن هذا المنطلق يظهر لنا مدى ارتباط التفسير بهذه المدونة الشعرية التي جعل منها المفسرون مستندا وحجة، يختارونها للاستشهاد على المعنى الذي يبغونه في تفاسيرهم.
وبهذا أضحت مطالعة الشعر، واتخاذه سندا، وأداة للاحتجاج لكلام الله عز وجل، طريقا دأب عليها قدماء المفسرين، وسار على نهجهم تاليهم من المحدثين، سعيا وراء فهم كلام الله على أحسن وجه وأمثل صورة، وذلك ليكون الشعر: »كلغة ووسيلة أو وثيقة لتفسير لغة القرآن وفهمها، وليكون شاهدا على إعجازها « .4
وهذه القيمة المضافة للشاهد الشعري في الثقافة العربية، هي التي جعلت علماء اللغة والأدب والبلاغة يعمدون إلى توظيفه خدمة لأغراضهم، حتى أضحت فكرة الاستشهاد ظاهرة أو خصوصية فكرية صاحبت الثقافة العربية الإسلامية منذ النشوء.
– البواعث الذاتية والموضوعية:
واعتبارا لخصوصية هذا المكون (مكون الشاهد الشعري) كان سؤال المعرفة يشغلني كلما صادفت شاهدا شعريا في مؤلفات اللغويين، أو النحاة، أو المفسرين على وجه الخصوص، فكان بالفعل السؤال الذي سيحرك فِيَّ الباعث الحقيقي لمقاربة هذا الإشكال المتعلق بتلقي الشاهد الشعري لدى المفسرين. كما أن فكرة البحث في هذا الموضوع سبق وأن راودتني وأنا أهيئ لتسجيل بحث دبلوم الدراسات العليا المعمقة، وكان أن حاولت خوض غمار البحث فيه، لكن لم أجد النبراس لأهتدي به إلى جادة الصواب، خاصة وأنه مرتبط بعلم التفسير؛ الذي يعد من أجل العلوم قدرا؛ لكن والحال هاته عاودت التفكير في موضوع تقت إلى البحث فيه من ذي قبل، فلاقى مني الحماس اللائق، والإقبال الجاد على المضي قدما في مضماره، وكأني ألفيت ضالتي التي كنت أبحث عنها منذ مدة.
كما أن رغبتي القوية في التعرف على هذا الجانب المغفل بمكتبة التفسير ، ودراسة الأدب فيها كان محفزا أساسا للخوض في هذا الموضوع الجامع بين علوم العربية، وعلوم القرآن، والتفسير.
وإلى جانب هاته البواعث الذاتية يمكن القول إن البحث في الشاهد الشعري لدى المفسرين يكتسي أهمية خاصة، وذلك لما تطرحه مثل هاته المقاربة من الغوص في ظلال تفسير كتاب الله عز وجل، وأيضا من خلال الرحلة صحبة الشاهد الشعري لدى المفسر، وكيفية مقاربته تارة بالشرح، وتارة أخرى بالتأويل، ناهيك عن ميل المفسر إلى الاستشهاد بشعر دون آخر، أو شعر فترة دون أخرى، وكذلك مدى اهتمامه بجمالية البيت الشعري، أو مجرد شكله، خاصة وأن المفسر كما يقول ابن عاشور » لا غنى له في بعض المواضع من الاستشهاد على المراد في الآية ببيت من الشعر، أو بشيء من كلام العرب لتكميل ما عنده من الذوق، عند خفاء المعنى، ولإقناع السامع والمتعلم اللذين لم يكمل لهما الذوق في المشكلات « 5.
هذا وقد جعل الطاهر بن عاشور هاته المعرفة بالشعر من قبيل المعارف، أو بالأحرى العلوم التي يتوقف الخوض في التفسير على العلم بها، وقد سماها في مقدمته الثانية بـ”استمداد علم التفسير”، وهذا يعكس بالأساس ضلاعته في علوم اللغة واهتمامه بالشعر في وقت ضعفت فيه المعرفة باللغة والشعر، وأصبحت هناك حواجز متينة تحول بين كثير من العلماء والباحثين في فهمه وتذوقه وتوظيفه، ولا أدل على ذلك من تصديه لشرح دواوين شعرية ومؤلفات في البلاغة واللغة خاصة، ولهذا وقع اختياري على هذا الموضوع الذي صغت له عنوان:
» الشاهد الشعري في “التحرير والتنوير” للطاهر بن عاشور (تـ1393هـ): تصنيف ودراسة «.
ويسعدني اليوم غاية السعادة أن أقدم بين أيديكم تقريرا موجزا عنه، وقد ضمنته العناصر التالية: 1- دواعي اختيار المتن 2- الدراسات السابقة 3- إشكال البحث 4- المنهج المعتمد 5- خطة البحث 6- أهم النتائج، وأخيرا الشكر والتقدير.
– دواعي اختيار المتن
ولم يكن هذا الاختيار لتفسير الطاهر بن عاشور “التحرير والتنوير” عبثا وارتجالا، وإنما كان بعد استقراء المكتبة التفسيرية واستعراض مضامينها، فوجدت أن تفسيره أولى وأحرى بالبحث لجملة أمور منها:
1- إن جل الدارسين دأبوا على البحث في الشاهد الشعري في المؤلفات القديمة، التي كانت تكتفي باستحضار الجانب الشكلي للشاهد؛ أي ما يخصها في شرح لفظ غريب، أو توضيح معنى بعيد، وتبعا لذلك تأتي مقاربة الشاهد الشعري في تفسير حديث يحمل في طياته -ولا شك- أفكارا جديدة، ونزوعا نحو تصور حديث في أسلوب لا يبعد عن روح تراثنا العربي الأصيل.
2- إن الاختيار وقع على “التحرير والتنوير” لكونه لا يبعد عن التفاسير الموسومة بالبحث اللغوي والبلاغي، فكان “التحرير والتنوير” للطاهر بن عاشور خير نموذج لهذا العصر، وذلك ليتسنى لنا البحث في كيفية توظيفه لهذا الشاهد الشعري، الذي ظل ينتقل بين كتب اللغة، والنقد، والتفسير.
ولا يختلف اثنان في أن هذا التفسير يعد أهم نتاج حديث بالغرب الإسلامي في الفترة المعاصرة، فقد خص المفسر تفسيره بعشر مقدمات، ناقش فيها معظم القضايا المتعلقة بالتفسير، إذ تناول مسألة التفسير وعلاقته بعلوم اللغة والفقه وعلم الكلام، لينتهي إلى موضوع إعجاز القرآن، وبلاغته ونظمه ومبتكراته في المقدمة العاشرة، ومن هذا كله تظهر لنا الثقافة الموسوعية التي يتمتع بها هذا المفسر، وتفسيره كما – قلت آنفا – يمثل خلاصة وزبدة ما ألف في التفسير، »فقد عمل على تصنيف أعمال المفسرين القدامى، مظهرا خصوصية ما سماه مدرسة الأثر: الطبري، ومدرسة النظر : الزجاج، ومدرسة القصص والإسرائيليات، ولا يتردد ابن عاشور في أن يقف حكما بين بعض المفسرين القدامى متخذا من بعضهم موقف الناقد المتحرر خاصة من الزمخشري « 6. وإذا كان تفسير الكشاف الذي ظل ردحا من الزمن مرجعا في الكشف عن الجانب اللغوي والبلاغي في القرآن الكريم، فإن ابن عاشور حل بديلا عنه في العصر الحديث بروح جديدة تلائم العصر دونما تخل عن جوهر التفسير.
3- وقد زكى هذا الاختيار وقواه لدي أني ألفيت متن “التحرير والتنوير” مناسبا للبحث في الشاهد الشعري، نظرا لضخامة هذا المتن من جهة، ووفرة شواهده من جهة أخرى، فالمطالع لتفسيره يلحظ أنه يقبل على الشعر بثقافة أدبية واسعة، يلمسها القارئ فيما يستدل به من أشعار تناولها بالتحليل والتوضيح لمدلولات ألفاظها، وتراكيب معانيها؛ معتمدا في كل ذلك على ذوقه الأدبي، وثقافته، ومعرفته بالشعر ممارسة: نظما ونقدا.

– الدراسات السابقة:
كان الشاهد الشعري موضوع مقاربات ودراسات مختلفة في تراث اللغويين والنقاد البلاغيين والمفسرين، وقد اهتدى الدارسون المحدثون إلى دراسة هذا المكون الأساس من مكونات الثقافة العربية الإسلامية اعتبارا لقيمته وأهميته. والباحث فيما تلاحق في هذا الباب من دراسات يمكن أن يقف على مقاربات متنوعة، آثرنا أن نوجز الكلام حولها حسب مجالات التخصص، وهي كالتالي:
الصنف الأول: الشاهد الشعري في الدراسات اللغوية والنحوية، وتمثلها مجموعة من الأبحاث والدراسات(وقد أشرت إلى نماذج منها في مقدمة البحث)
الصنف الثاني: الشاهد الشعري في المصنفات النقدية والبلاغية، وهو محور لعدة دراسات نذكر منها تمثيلا:
1- “مدونة الشواهد في التراث البلاغي العربي من الجاحظ إلى عبد القاهر الجرجاني أسسها، مقاييسها، مناهجها وظائفها ” لمراد بنعياد، كلية الأداب والعلوم الانسانية، الرباط، 2006. –
2- الشاهد الشعري في النقد والبلاغة نماذج من القرن السابع والثامن الهجري، رسالة لنيل دكتوراه الدولة في اللغة العربية وآدابها،لأستاذي الفاضل الدكتور عبد الرزاق صالحي، تحت إشراف: الدكتورمحمد بوحمدي، فاس، 2003-2004.
الصنف الثالث: مقاربة الشاهد في كتب المعاني وكتب التفسير:
1- من أهم الدراسات التي أنجزت في هذا الصنف أذكر دراسة الدكتور محمد المالكي في كتابه: “جهود الطبري في دارسة الشواهد الشعرية في جامع البيان عن تأويل آي القرآن”. كانت هذه الدراسة ومازالت، نبراسا يهتدي بها كل من جاء بعده للبحث في الشاهد الشعري، خاصة في كتب التفسير.
2- ومن بين الدراسات التي سارت على نهج عمل الأستاذ المالكي، دراسة الشاهد الشعري في كتاب ” معاني القرآن” للفراء، لصاحبها حسن الشارف، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها، إشراف: د.محمد المالكي: 1998/1999.
ومن بين الدراسات المتعلقة بالشاهد الشعري في كتب التفسير التي تسنى لي الإطلاع عليها والإفادة منها:
3- شواهد أبي حيان في تفسيره، لصبري إبراهيم، من منشورات جامعة عين شمس، مصر، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، ط:1، 1409/1989.
4- الشواهد الشعرية في تفسير القرطبي (671 هـ)؛ تحقيق ودراسة عبد العالي سالم مكرم، ط : 1، عالم الكتب، 1418/1998.
5- الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم، أهميته وآثره ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، لعبد الرحمن بن معاضة الشهري، مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، الرياض، الطبعة الأولى، 1431.
وإن أهم ما يجمع بين هذه الدراسات بحث مكون الشاهد الشعري من حيث البنية والوظيفة. غير أن اختلاف الموضوع والمنهج، يجعل كل دراسة تتميز في بابها، ومن ثم دأبت بدوري على بحث الشاهد الشعري لدى ابن عاشور انطلاقا من إشكال ومنهج مختلفين، هذا الأخير الذي لم أجد من تناول شواهده بالدراسة والتمحيص، مما جعل المجال بكرا للبحث في الشاهد الشعري لدى علم من أعلام المغرب.
– إشكال البحث:
إذا كان مبحث الشاهد الشعري من المباحث التي يحاول الدارسون اليوم مقاربتها في تصانيف وعلوم مختلفة، فإن البحث فيها يحيلنا إلى إمكانية الإجابة عن السؤالين المركزيين موضوع الأطروحة وهما :
أولا: سؤال التصنيف : ما طبيعة المادة الشعرية التي وظفها الطاهر بن عاشور في تفسيره ؟
ثانيا : سؤال الدراسة: كيف تناول ابن عاشور المفسر هذه المادة الشعرية، وكيف وظفها لبيان مراد الله عز وجل من آي القرآن الكريم ؟
وتندرج تحت هذين الإشكالين المركزيين أسئلة فرعية، سيجيب عنها البحث،( وقد ضمنتها في المقدمة وضربت عنها صفحا هنا لضيق الوقت) .


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
صدر حديثًا: البلاغة القرآنية في تفسير التحرير والتنوير مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-29-2018 06:20 PM
ندوة بعنوان:"موجز البلاغة" للشيخ الطاهر بن عاشور بمركز مفتح العلوم مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 09-29-2017 09:33 AM


الساعة الآن 07:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by