قال في ‹المثل السائر› في القسم الثاني من المعاظلة اللفظية:-
"...وأشباه ذلك كثير في كلامهم، حتى إنهم لشدة كراهتهم لتكرير الحروف أبدلوا أحد الحرفين المكررين حرفا آخر غيره، فقالوا: أمليت الكتاب، والأصل فيه أمللت، فأبدلوا اللام ياء طلبا للخفة، وفرارا من الثقل..."
والسؤال: هل أخطأ ابن الأثير هنا لأن المعروف في حد علمي أن الإدغام لايُفك بقلب آخر الحرفين ياءً فلا يصح قول العوام:(شدّيتُ) بل (شدَدْتُ) فهل سهى ابن الأثير وخلط بين الفعلين: (أملّ) و ( أملى) لتشابه الحروف واتحاد المعنى ؟
أم أنه يجوز ذلك في اللغة وإن كان قليلا ؟
وجزاكم الله خيرا