mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبد الرحيم بوعكيز
عضو جديد

عبد الرحيم بوعكيز غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3102
تاريخ التسجيل : Nov 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي البدو و الحضر

كُتب : [ 11-19-2015 - 11:32 PM ]


هذه رائية رائعة للأمير عبد القادر الجزائري مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ، كتبها جوابا عمن سأله ، هل أهل البدو أفضل أم أهل الحضر ؟فدونكم القصيدة :

يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر وعاذلاً لمحبّ البدو والقفر
لا تذممنّ بيوتاً خفّ محملها وتمدحنّ بيوت الطين والحجر
لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني لكن جهلت وكم في الجهل من ضرر
أو كنتَ أصبحت في الصحراء مرتقياً بساط رملٍ به الحصباء كالدرر
أو جلتَ في روضةٍ قد راق منظرها بكل لونٍ جميل شيّق عطر
تستنشقنّ نسيماً طاب منتشقاً يزيد في الروح لم يمرر على قذَر
أو كنت في صبح ليل هاج هاتنه علوت في مرقبٍ أو جلت بالنظر
رأيت في كلّ وجهٍ من بسائطها سرباً من الوحش يرعى أطيب الشجر
فيا لها وقفة لم تبق من حزن في قلب مضنى ولا كدّا لذي ضجر
نباكرُ الصيد أحيانا فنبغته فالصيد منّا مدى الأوقات في ذعر
فكم ظلمنا ظليما في نعامته وإن يكن طائراً في الجو كالصقر
يوم الرحيل إذا شدّت هوادجنا شقائق عمّها مزنٌ من المطر
فيها العذارى وفيها قد جعلن كوىً مرقعاتٍ بأحداقٍ من الحور
تمشي الحداة لها من خلفها زجلٌ أشهى من الناي والسنطير والوتر
ونحن فوقَ جياد الخيل نركضها شليلها زينة الأكفال والخصر
نطارد الوحش والغزلان نلحقها على البعاد وما تنجو من الضمر
نروح للحيّ ليلا بعدما نزلوا منازلاً ما بها لطخٌ من الوضر
ترابها المسك بل أنقى وجاد بها صوب الغمائم بالآصال والبكر
نلقى الخيام وقد صفّت بها فغدت مثل السماء زهت بالأنجم الزهر
قال الألى قد مضوا قولا يصدّقه نقلٌ وعقلٌ وما للحق من غير
الحسن يظهر في بيتين رونقه بيتٌ من الشعرِ أو بيتٌ من الشعَر
أنعامنا إن أتت عند العشيّ تخل أصواتها كدويّ الرعد بالسحر
سفائن البرّ بل أنجى لراكبها سفائن البحر كم فيها من الخطر
لنا المهارى وما للريم سرعتها بها وبالخيل نلنا كل مفتخر
فخيلنا دائما للحرب مسرجةٌ من استغاث بنا بشّره بالظفر
نحن الملوك فلا تعدل بنا أحداً وأيّ عيشٍ لمن قد بات في خفر
لا نحمل الضيم ممن جار نتركه وأرضه وجيمع العزّ في السفر
وإن أساء علينا الجار عشرته نبين عنه بلا ضرٍّ ولا ضرَر
نبيت نار القرى تبدو لطارقتنا فيها المداواة من جوع ومن خصر
عدوّنا ما له ملجا ولا وزرٌ وعندنا عاديات السبق والظفر
شرابها من حليبٍ ما يخالطه ماء وليس حليب النوق كالبقر
أموال أعدائنا في كلّ آونة نقضي بقسمتها بالعدل والقدر
ما في البداوة من عيب تذمّ به إلّا المروءة والإحسان بالبدرِ
وصحّة الجسم فيها غير خافيةٍ والعيب والداء مقصورٌ على الحضَر
من لم يمت عندنا بالطعن عاش مدى فنحن أطول خلق اللَه في العمر


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (83): ما الفرق بين (الجسم) و (الجسد) و (البدن)؟ ساري أنت تسأل والمجمع يجيب 6 04-18-2019 01:09 AM
الفرق بين البدن والجسد مُحِبّ الضاد لطائف لغوية 0 03-09-2015 08:25 AM
طباع أهل البدو الإعراب، وطباع أهل الحَضَر اللَّحن ! طاهر نجم الدين واحة الأدب 1 12-29-2014 12:42 PM
لغة البيان للشيخ الأمام محمد الخضر حسين (المسابقة) لينا علي حسين واحة الأدب 0 11-16-2014 05:51 PM


الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by