هيئات في خدمة العربية
سلسلة غير دورية تهدف إلى تعريف القارئ العربي بالهيئات التي تعمل في على النهوض باللغة العربية وأبرز جهودها في هذا المجال، سواء أكانت هيئات حكومية أم كانت غير حكومية؛ وذلك في محاولة منا لتسليط الضوء على الجهود البناءة التي تُبذل من هذه الهيئات، وحثها على المضي قدمًا نحو إنجاز أهدافها السامية.
2-تابع: مكتب تنسيق التعريب بالرباط، التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

تحدثنا في الحلقة الأولى عن نشأة المكتب، وأهدافه، ومهامه، وهيكله التنظيمي، والمسؤولين الذين تعاقبوا على إدارته، والعمل المعجمي والمصطلحي الذي اضطلع به... تعالوا بنا نتابع التعريف بهذا الصرح اللغوي الهائل:
مؤتمرات التعريب:
تنص المواد (6-7-8) من النظام الداخلي لمكتب تنسيق التعريب على ما يلي:
1-يُعقد مؤتمر للتعريب مرة على الأقل كل ثلاث سنوات في إحدى الدول العربية بدعوة من المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، لدراسة ما يقدمه إليه المكتب من أبحاث ومقترحات تتعلق بالتعريب وتطور اللغة العربية العلمية والحضارية، واتخاذ القرارات بشأنها.
2-يُدعى للاشتراك في أعمال مؤتمرات التعريب ممثلون عن حكومات الدول العربية، وممثلون عن الهيئات الآتية: المجامع اللغوية والجامعات العربية والاتحاد العلمي العربي، والمنظمات والهيئات العلمية المعنية بالموضوعات المعروضة على المؤتمر، والعلماء واللغويون الذين يدعون بصفتهم الشخصية.
3-يتولى المكتب إبلاغ القرارات التي تصدر عن مؤتمرات التعريب إلى الدول العربية وجميع الهيئات المعنية بها ومتابعة تنفيذ هذه القرارات.
وقد عقد المكتب منذ تأسيسه سنة 1961 مؤتمرات للتعريب، وصل عددها إلى الآن (11) مؤتمرًا صادقت على أكثر من (42) معجمًا موحدًا في مختلف العلوم والفنون، كما تناولت بالدراسة والبحث أكثر من سبعين بحثًا حول اللغة العربية والتعريب والمصطلح.
مشروع المرصد اللغوي:
عمل مكتب تنسيق التعريب على إنتاج مجموعة من معاجم المصطلحات الموحدة معتمدا منهجية دقيقة ومحكمة. ونظرًا للمدة الزمنية المتطلبة لإنجاز مشاريع هذه المعاجم، فإن وتيرة الإنتاج كانت بطيئة لا تستجيب للحاجات الملحة ولا تواكب التطورات السريعة للاستعمالات المصطلحية سواء تعلق الأمر بالمجالات العامة، أو المجالات الدقيقة. ولتمكين مكتب تنسيق التعريب من مواكبة الوتيرة السريعة للإنتاج المصطلحي والاستفادة من التجارب المتراكمة في بعض المراكز المتخصصة والمنتشرة عبر العالم، والمساهمة في الاستجابة للطلب المتزايد من طرف المتخصصين والمستعملين العاديين، يأتي هذا المشروع للدفع بعمل المكتب وعصرنة طريقة عمله.
ويرمي مشروع المرصد اللغوي للمصطلحات الموحدة إلى تتبع ومسح ما يروج من مصطلحات لا تتوفر لدى مكتب تنسيق التعريب، من جهة، وحاجات المستعمل العربي المصطلحية من جهة أخرى. وستتم عملية الرصد من خلال:
أ-البنوك المصطلحية الدولية والعربية الرائدة؛ حيث توجد لدى أهم المنظمات الدولية والهيئات المتخصصة بنوك مصطلحية مهمة تغطي معظم المجالات العلمية، وتوفر ملايين المصطلحات في شتى اللغات. ونذكر من بينها: الاتحاد الأوروبي، المجلس الأوروبي، اليونسكو، الفرانكفونية، منظمة الأغذية العالمية، منظمة الصحة العالمية، البنك الدولي، إلا أن اللغة العربية تبقى الغائب الأكبر في هذه البنوك، على الرغم من الطلب المتزايد عليها بفعل العولمة والتغيرات التي عرفها العالم. ولعل مهمة التنسيق التي يضطلع بها المكتب، تقتضي منه رصد ما تتوفر عليه هذه البنوك المصطلحية.
ب-المراصد الدولية والعربية: أدركت العديد من الدول والمؤسسات مدى التطور الذي تعرفه اللغات والذي يفرضه إيقاع تطور التقنيات الحديثة للإعلام والاتصال، واتساع دائرة مستعمليها. وهذا التطور ينعكس على المحتوى اللغوي والمصطلحي الذي تتيح، تداوله على نطاق واسع، التقنيات الحديثة وما تحمله من مصطلحات جديدة في شتى المجالات بسرعة تجعل تتبعها بالوسائل التقليدية وبجهود فردية أمرا مستحيلا. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مراصد وطنية، إقليمية، ودولية، متعددة تُعنى بتتبع ما يستجد من مصطلحات، ويروج على شبكة الإنترنت، والإعلام المكتوب، والمرئي والمسموع، والمجلات العلمية المتخصصة.إلخ. الأمر الذي يتطلب وسائل مادية وبشرية ضخمة.
إن المكتب، بوسائله المحدودة، لن يستطيع مجاراة هذه المؤسسات، ومن هنا فإن من مصلحته أن يتعامل معها كشريك ليستفيد من استثمار إنتاجاتها في تغذية المرصد اللغوي للمصطلحات الموحدة.
جـ-رصد ما تحتاجه المنطقة العربية في شتى المجالات: من خلال الشبكة الإعلامية التي يعتزم المكتب إنشاءها، كنواة للمرصد على المستوى العربي، سيتمكن من رصد حاجات المستعمل العربي من مصطلحات في شتى المجالات.
د-رصد ما يقترحه مستعملو المرصد من عرب وعجم: سيكون للمرصد بوابة على شبكة الإنترنت، يستطيع من خلالها المستعمل، من داخل الوطن العربي ومن خارجه، أن يدلي باقتراحاته وحاجاته. وكذلك الشأن بالنسبة للمؤسسات الشريكة (كالمجامع اللغوية والجامعات) وخبراء المرصد المعتمدين.
من إصدارات المركز:
1. المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات (إنجليزي، فرنسي، عربي) (الطبعة 1).
2. المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات (إنجليزي، فرنسي، عربي) (الطبعة 2) صدر في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة – سنة 2002.
3-المعجم الموحد لمصطلحات الفيزياء العامة والنووية (إنجليزي، فرنسي، عربي).
4-المعجم الموحد لمصطلحات الرياضيات والفلك (إنجليزي، فرنسي، عربي).
5 -المعجم الموحد لمصطلحات الموسيقى (إنجليزي، فرنسي، عربي).
6 -المعجم الموحد لمصطلحات الكيمياء (إنجليزي، فرنسي، عربي).
7 -المعجم الموحد لمصطلحات علم الصحة وجسم الإنسان (إنجليزي، فرنسي، عربي).
8 -المعجم الموحد لمصطلحات الآثار والتاريخ (إنجليزي، فرنسي، عربي).
9-المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء (إنجليزي، فرنسي، عربي).
10-المعجم الموحد لمصطلحات الجغرافيا (إنجليزي، فرنسي، عربي).
11-المعجم الموحد لمصطلحات التجارة والمحاسبة (إنجليزي، فرنسي، عربي).
12 -المعجم الموحد لمصطلحات الطاقات المتجددة (إنجليزي، فرنسي، عربي).
13 -المعجم الموحد للمصطلحات المهنية والتقنية (الجزء الأول) (طباعة كهرباء) (إنجليزي، فرنسي، عربي).
14-المعجم الموحد للمصطلحات المهنية والتقنية (الجزء II) (بناء -نجارة) (إنجليزي، فرنسي، عربي).
15-المعجم الموحد لمصطلحات العلوم الإنسانية (الفلسفة-الاجتماع والأنثروبولوجيا-التربية) (إنجليزي، فرنسي، عربي).
16-المعجم الموحد لمصطلحات القانون (إنجليزي-فرنسي – عربي).
17-المعجم الموحد لمصطلحات السياحة (إنجليزي-فرنسي– عربي).
18-المعجم الموحد لمصطلحات الزلازل (إنجليزي-فرنسي – عربي).
19-المعجم الموحد لمصطلحات الجيولوجيا (إنجليزي-فرنسي – عربي).
20-المعجم الموحد لمصطلحات الاقتصاد (إنجليزي-فرنسي – عربي).
تابع...