الفتوى (62): سؤال حول بيت أبي رمادة: لثغاء تأتي بحيفس ألثغ...

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار سليمان
    عضو جديد
    • Mar 2014
    • 5

    #1

    الفتوى (62): سؤال حول بيت أبي رمادة: لثغاء تأتي بحيفس ألثغ...

    بسم الله الرحمن الرحيم,,

    أحاول أن أضع هنا ما أُشكل من معاني بعض الكلمات في البيان و التبين , فبارك ربي فيكم في المساعدة مقدماً.

    يقول أبو رمادة في امرأته:

    لثغاء تأتي بحيفس ألثغ ... تميس في الموشى و المصبغ

    ما المقصود بتميس في الموشى و المصبغ.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 10-18-2015, 11:52 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3
      الجواب:
      أجل وردَ البيتُ في بيان الجاحظ، عند حديثه عن الحروف التي تدخلها اللثغة وما حَضَرَه منها، قالَ ـ ثم رجَع بنا القولُ إلى الكلام الأوَّلِ فيما يعتري اللِّسانَ من ضُروب الآفات، قال ابنُ الأعرابيّ: طلّق أبو رَمادةَ امرأتَه حينَ وجدَها لثغاءَ، وخاف أن تجيئه بولدٍ ألثغَ، فقال البيتَ :
      لَثغاءُ تأتي بِحِيَفْسٍ ألثِغِ تَميسُ في المَوْشِيِّ والمُصَبَّغِ
      والحِيَفْسُ، بالحاء المكسورة فالياء المفتوحة فالفاء الساكنة: الولدُ القصيرُ الصغيرُ.
      أمّا تميسُ فهو فعلٌ مصدرُه المَيْس وهو التَبَخْتُر: ماسَ يَمِيسُ مَيْساً ومَيَساناً تَبَخْتَر واخْتالَ، وغُصنٌ مَيَّاسٌ مائِلٌ، فالمَيْسُ ضَرْبٌ من المَيَسانِ في تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ كما تَمِيس العَروسُ والجمَلُ ورُبما ماسَ بهَوْدَجِه في مَشْيِه فهو يمِيسُ مَيَساناً وتَمَيَّس.
      أمّا المَوْشيّ فعَلى وزن مَفْعول، والثوبُ المَوْشِيُّ المُزَيَّنُ، ويُصاغُ اسمُ المفعولِ منه أيضاً على وزن المُفعّل : البِساطُ المُوَشَّى والثَّوبُ الموشَّى.
      والمُصبَّغ من الصّبْغ؛ والصِّبْغُ والصِّباغُ والصِّبْغةُ ما يُصْبَغُ به وتُلَوَّنُ به الثيابُ. والصَّبْغُ المصدر والجمع أَصْباغٌ وأَصْبِغةٌ. ومن طرائف العادات والأخبار ما ذكَرَه الجاحظُ في كتابِ العَصا [البيان والتبيين]ـ كان الكاهنُ لا يلبس المُصبَّغ، والعَرَّافُ لا يَدَعُ تَذييلَ قَميصه وسَحْب رِدائِه، والحَكَمُ لا يُفارقُ الوَبَرَ، وكانَ لحَرائر النِّساء زِيٌّ، ولكلِّ مملوكٍ زِيٌّ، ولذَواتِ الرَّايات زيّ، وللإماءِ زيّ، وكان الزِّبرقانُ يَصبغ عمامتَه بصُفْرة ...
      ومَعْنى البيت أنّ الشّاعرَ يَهجو امرأتَه اللثغاءَ بأنها تتمايلُ في ثيابٍ مُوَشّاةٍ مُصبَّغةٍ مع أنها لثغاءُ لا تُبينُ.



      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      أ.د. سعد حمدان الغامدي
      (عضو المجمع)

      د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • عمار سليمان
        عضو جديد
        • Mar 2014
        • 5

        #4
        جزاكم الله خيراً و رفع قدركم في الدنيا و الآخرة .

        تحملوني فربما أُكثر السؤال .

        تعليق

        • إدارة المجمع
          مشرف عام
          • Feb 2012
          • 2874

          #5
          نحن نشرف بخدمة لغتنا العربية وأهلها

          تعليق

          • عمار سليمان
            عضو جديد
            • Mar 2014
            • 5

            #6
            الشرف و كل الشرف لنا بكم , رضي الله عنكم و أرضاكم .

            تعليق

            • عمار سليمان
              عضو جديد
              • Mar 2014
              • 5

              #7
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

              سؤال جديد رفع ربي قدركم.

              وصف صعصعة بن صوحان النمذر الجارود عند علي بن أبي طالب _رضي الله عنه_ فقال: أما أنه مع ذلك لنظّار في عطِفيه , تفال في شراكيه , تعجبه حمرة برديه.

              لو تكرمتم علي بشرح هذا الكلام ,جزاكم الله خيرًا .

              تعليق

              يعمل...