الفتوى (1898) : كل ألف رابعة تُكتب ياءً

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت أحمد
    عضو جديد
    • Sep 2018
    • 13

    #1

    الفتوى (1898) : كل ألف رابعة تُكتب ياءً

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ورد في بعض المعاجم: مَلَّاكَ تعني أمتعك وأعاشك طويلًا.
    الفعل بدون اتصاله بالكاف هو من الفعل ملَّى أم مَلَّا؟
    هذا سؤال لإحدى أخواتي لم تجد من يجيبها ثم وجّهته لي وأنا وضعته هنا آملة أن أجد إجابة؟
    ________________
    ما أدريه هو أنه جاء في لسان العرب ما نصه:
    " المِلاوةُ والمُلاوةُ والمَلاوةُ والمَلا والمَلِيُّ، كله: مَدَّة العيش.
    وقد تَمَلَّى العَيْشَ ومُلِّيَه وأَمْلاه الله إِياه ومَلاَّهُ وأَمْلى اللهُ له: أَمْهلَه وطوَّلَ له.
    وفي الحديث: "إنَّ اللهَ لَيُمْلي للظالم"؛ الإِمْلاء: الإِمْهالُ والتأْخير وإِطالةُ العُمُر.
    وتَمَلَّى إِخْوانَه: مُتِّعَ بهم.
    يقال: مَلاَّك الله حَبيبَك أَي مَتَّعَك به وأَعاشَك معه طويلًا؛ قال التميمي في يزيد بن مِزْيد الشَّيْباني:
    وقد كنتُ أَرْجُو أَنْ أُمَلاَّك حِقْبةً، فحالَ قَضاءُ اللهِ دُونَ رَجائِيا
    أَلا فَلْيَمُتْ من شاء بَعْدَكَ، إِنما عَلَيْكَ، منَ الأَقْدارِ، كان حِذارِيا
    وتَمَلَّيْت عُمُري: استمتعت به.
    ويقال لمن لَبِس الجَديدَ: أَبْلَيْتَ جَديدًا وتَمَلَّيْت حَبيبًا أَي عِشْتَ معه مِلاوةً من دهرك وتَمَتَّعْت به.
    وأَمْلى للبعير في القَيْدِ: أَرْخى ووَسَّع فيه.
    وأَمْلى له في غَيِّه: أَطالَ.
    ابن الأَنباري في قوله تعالى: (إِنما نُمْلي لهم لِيَزْدادُوا إِثمًا)؛ اشتقاقه من المَلْوة وهي المدّة من الزمان، ومن ذلك قولهم: البَسْ جديدًا وتَمَلَّ حبيبًا أَي لتَطُلْ أَيامُك معه؛
    وأَنشد: بوِدِّيَ لَوْ أَني تَمَلَّيْتُ عُمْرَه بِما ليَ مِنْ مالٍ طَريفٍ وتالِدِ أَي طالَتْ أَيامي معَه؛
    وأَنشد:
    أَلا لَيْتَ شِعْري هل تَرُودَنَّ ناقَتي بِحزْمِ الرَّقاشِ مِنْ مَتالٍ هَوامِلِ؟
    هُنالِكَ لا أُمْلي لها القَيْدَ بالضُّحى، ولَسْتُ ، إِذا راحَتْ عليَّ ، بعاقِلِ
    أَي لا أُطِيلُ لها القيد لأَنها صارت إِلى أُلاَّفِها فتَقِرُّ وتسكن، أَخذ الإِمْلاءَ من المَلا، وهو ما اتَّسَع من الأَرض.
    ومرَّ مَليٌّ من الليل ومَلاً: وهو ما بين أَوَّله إِلى ثلثه، وقيل: هو قِطْعة منه لم تُحَدَّ، والجمع أَمْلاء، وتكرر في الحديث: ومرَّ عليه مَلاً من الدهر أَي قطْعة.
    والمَليُّ: الهَوِيُّ من الدهر.
    يقال: أَقامَ مَلِيّاً من الدهر.
    ومضى مَليٌّ من النهار أَي ساعةٌ طَويلة...
    **************
    وفي سيرة ابن هشام قرأت هذا البيت:
    فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ طَلّةَ مَلّى ** الْإِلَهُ قَوْمَهُ عُمُرَهْ.
    *******************
    ما قرأته أصابني في حيرة، فما الإجابة (أكرمكم الله)؟
    الإجابة:
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-19-2019, 07:00 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1898) :
      إن انتهى الفعل الثلاثي بألف رُسمت ياءً إن كان أصلها الياء مثل: مشى، وسعى، ووجى، وشوى، وإن كان أصلها الواو رُسمت ألفًا مشالة مثل: دعا، ونجا، وصفا، ولكن هذه الألف تُكتب ياءً متى صارت رابعة فأكثر، بغض الطرف عن أصلها، فيقال ادّعى، أنجى، صفّى؛ ولذلك تُكتب (ملّى) بالياء؛ ولكن هذه الألف إن توسطت لزم رسمها ألفًا مشالة، سواء ثالثة كانت أم رابعة، وسواء الياء كان أصلها أم الواو، فيقال: مشاه، وسعاه، ووجاه، وشواه، وادّعاه، وأنجاه، وصفاه، وكذلك: ملّاك.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...