الشيخُ أبو محمدٍ عبدُ العزيزِ الحربيُّ مؤسسُ المجمعِ - حفظه اللهُ - ألَّفَ كتابًا نَفِيسًا بعُنوان:" لحن القول", وأصلُه مقالاتٌ مختصرةٌ في جريدة المدينة, وفكرتُه تصحيحُ عثراتِ اللسان, فيأتي - وفقه الله -باللفظ, فإما أن يُقَوِّمَه وإما أن يُنَبِّه على خَلَلِه, ويَخْتِمُه بخلاصة جامعة فاذَّةٍ قال عنها - حفظه الله - :" وقد وَضَعْتُ بعد كلِّ مقالٍ خلاصةً لِمَا فَصَّلْتُه إلا في مواضعَ ذكرْتُ في أعجازها جوامعَ صدورِها, ووضعْتُ عليها علامةً تُمَيِّزُها"
ولعل من لديه الكتاب أن يُشاركَنا في نشرِها, وسأكتبُ في كل مرة ثلاثَ خلاصاتٍ؛ ليَسهلَ ضبطُها, وليتشوقَ القارئُ لِمَا بعدَها, وهذا آوان بَدْئِها:
1/ قلْ ولا حرج: سعادة الأستاذ, ومعالي الوزير.
2/ (شَرْواك) و(أَشْوَى) لفظتان عربيتان لمعنيين صحيحين, ومعنى (شرواك): مثلك, ومعنى(أشوى): أهون.
3/ يجوز - على الصحيح – أن تقول: (انْبَغَى) لك أن تقرأ هذا, و(يَنْبَغِي) لك أن تقرأه, وهو(المُنْبَغِي) لك. وأنه فِعْلٌ متصرِّفٌ, والمطاوعةُ دليلٌ على تصرِّفِه, ولا حجةَ لمَنْ يَمنعُ ذلك.