الفتوى (4348) :
نَصْبُ (كبيرًا) هنا فيه أربعة توجيهات:
الأول: النصب على إضمار فِعْلٍ، كأَنه قال: أُكَبِّرُ كَبيرًا.
الثاني: أنه من باب إقامة الاسم مقام المصدر، فـ(كبيرًا) هنا قد أُقيم مقام (تَكْبيرًا)، والتقدير: أُكَبِّرُ الله تَكْبيرًا.
الثالث: النصب على القطع، والنصب على القطع معناه جعل الاسم المنصوب بعد المنعوت مفعولًا به لفعل محذوف، والتقدير: اللهُ أكبَرُ أَمْدَحُ كَبيرًا.
الرابع: النصب على التمييز.
والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)