الفتوى (4301) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قول السائل: "ما عدا زيدا فإنه كريم" هذا الكلام مكون من جملتين، الأولى جملة استثناء من كلام متقدم، وكأن القائل سمع من يقول: كلهم بخلاء. فاستثنى زيدًا، ثم فرّع على كلامه مستأنفًا فقال: فإنه كريم. فهذه الفاء للتفريع والاستئناف، كقول الله تعالى: {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين}.
وأما (ما) في "ما عدا" فهي مصدرية، تُؤول مع ما بعدها بمصدر، و(عدا) فعل ماض، و(زيدًا) مفعول به ولا يجوز جره ولا رفعه، وهل هي مع ذلك اسم أو حرف أو ظرف أو زائدة؟ خلاف بين النحويين في ذلك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)